• الخميس 20 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر05:24 م
بحث متقدم
بسبب الاحتفال بـ «تسعينية الجماعة»

هجوم ناري لابنتي المرشد الحالي والسابق ضد قيادات «الإخوان»

الحياة السياسية

الدعوة
دعوة الاخوان للاحتفالية

فتحي مجدي

ضحى بديع:

- «ملناش ضهر واللى مفروض يبقوا ضهرنا ويحموا بطننا للأسف عندهم مهرجان فني»

- أين القيادة في الخارج مما يحدث لأعضاء الجماعة في مصر ومن «المشردين» في الخارج

- لماذا يدفع من بالداخل فقط الثمن.. ولمن في الخارج البهرجة والاحتفالات فقط

القيادات تنظم احتفالات عقيمة وفارغة ومهرجانات فنية قميئة تزيد الموجودين في مصر كمدًا وقهرًا

لولا خاطر والدي الذي لا يحب الإساءة لهذه القيادات لكتبت ما هو أفظع وأبشع من ذلك

علياء عاكف: «قلتِ كل اللي في نفسي.. بقت حاجة تقرف والله العظيم»

«ما بقاش في أثرياء في الداخل علشان تكون دي مسئوليتهم.. بلاش ندافع عن الغلط يمكن لما نعترف به ربنا يكرمنا»

أثار تنظيم جماعة "الإخوان المسلمين"، احتفالية فنية اليوم باسطنبول في ذكرى مرور 90 عامًا على تأسيس الجماعة، موجة من الغضب العارم في أوساط المنتمين لها، وهجومًا على القيادات بالخارج، لتجاهلهم معاناة المنتمين للجماعة المتواجدين في السجون المصرية.

ولم يقتصر الغضب على قواعد الجماعة في مصر، بل امتد إلى ابنتي المرشد الحالي الدكتور محمد بديع، والسابق محمد مهدي عاكف، اللتين عبرتا عن غضبهما من تنظيم احتفالية بمناسبة تأسيس ذكرى، على الرغم من الأوضاع المزرية التي يعاني منها قيادات وأعضاء الجماعة في الداخل، وصدور العديد من أحكام الإعدام بحقهم، فضلاً عن حالات الاختفاء القسري لعدد من المنتمين لها.

وقالت الجماعة، في دعوة وزعتها على قياداتها وأعضائها المتواجدين في تركيا، إنها تدشن احتفالات عيد تأسيسها التسعين فى الحادية عشرة من صباح الأحد 1 أبريل، في قاعة على أميري بجوار محطة مترو أمنيات في شارع وطن باسطنبول، على أن يُقام احتفال فني في السادسة من مساء اليوم نفسه.

وتساءلت ضحى بديع، ابنة مرشد "الإخوان" في تعليقها على الدعوة عن جدوى إقامته بعد أن جرى في وقت سابق اليوم تدشين الاحتفالية بكلمات للعديد من قيادات الجماعة المتواجدين بتركيا.

وقالت متوجهة إلى ناشرة الدعوة: "ممكن حضرتك تقوليلى ما معنى المهرجان الفنى وما جدواه وما محتواه اللي هيقدم في الساعة السادسة؟ الم يكفيهم بعض كلمات في الساعة 11 صباحًا (على حسب ذكر حضرتك)".

وأضافت: "هل أيضًا الدعوات الواضح من صورتها أنها فخمة جدًا هل أيضًا تم طباعتها على تكلفة البلدية؟، ولماذا لم يصدر بيان رسمي لشرح الوضع (...) إن كانت هذه المعلومات مؤكدة".

وتابعت: "سأعاود السؤال إذا فرضنا أنها فعلاً مجانية تمامًا (وهذا شبه مستحيل من الممكن القاعة تكون مجانًا لكن الدعوات والطعام والشراب والبهرجة والسيارات هل أيضًا مجانًا من البلدية".


واستدركت: "لكن لنفترض ما الداعي لإقامة مهرجان فني ليلاً، هل عند حضرتك علم أن الأثرياء داخل مصر مصادرة أموالهم، وإن كانت المسئولية تقع على من في الخارج والداخل، لماذا يدفع من بالداخل فقط الثمن، ولمن في الخارج البهرجة والاحتفالات فقط أيضًا".

واستطردت ابنة المرشد في تساؤلاتها قائلة: "هل الجماعة بذلك تثبت أنها موجودة هل أصبح إثبات وجود جماعه الإخوان المسلمين بالاحتفالات فقط!!.. أين القيادة في الخارج مما يحدث لأبناء الجماعة في الداخل وفى السجون وفى الخارج أيضًا لعلم حضرتك هناك مشردين في الخارج".

وانتقدت تجاهل قيادات "الإخوان" في الخارج للقيادات المعتقلة بالسجون في مصر، متسائلة" أين القيادات في الخارج مما يحدث لقادة الجماعة في السجون في الداخل، أين القيادات في الخارج مما يحدث من انتهاكات جسيمة لمرشد الإخوان في المعتقل في الداخل، أليس هو رمز هذه الجماعة".

ومضت في هجومها على قيادات الجماعة، منتقدة تجاهلهم للشباب المختفي قسريًا في مصر، قائلة: "أو ليسوا هؤلاء الشباب المختفي منهم قسريًا ومن يعذب منهم ومن يصفى ومن ينتظر تنفيذ حكم الإعدام أليسوا جميعهم رمز الجماعة، أو ليسوا جميعهم مستقبل الجماعة".

وتابعت: "أو ليس الأجدى والأجدر إثبات وجود الجماعة بطرق جميع الأبواب والأخذ بجميع الأسباب لإنقاذهم، هذا هو السبيل الوحيد لإثبات وجود الجماعة، أما دون ذلك واحتفالات عقيمة وفارغة ومهرجانات فنية قميئة ووجوه اقمأ لا تفيد الجماعة ولا رموزها ولا من هم في الداخل بشيء، بل بالعكس بتزيدهم كمدًا وقهرًا".

وعبرت ابنة مرشد "الإخوان" عن حزنها لتخلي قيادات الجماعة بالخارج عن المتواجدين في داخل مصر، قائلة: "ومن الآخر كده بنحس إننا ملناش ضهر واللي ملوش ضهر بيتضرب على بطنه، وأحب أعرف حضرتك إننا ف مصر بطننا اتهرت، واللى مفروض يبقوا ضهرنا ويحموا بطننا للأسف عندهم مهرجان فني الساعة 6".

وختمت: "القلب مليء ومحمل بالكثير الكثير ولولا خاطر والدي ومكانته عندي ولأني أعلم للأسف الشديد أنه لا يحب الإساءة لهذه القيادات في الخارج لكتبت أفظع وأبشع من ذلك، ولكن يكفيني ويكفي والدي أن حسبنا الله وهو نعم الوكيل".

وعبرت علياء عاكف، ابنة محمد مهدي عاكف، مرشد "الإخوان" السابق، والذي توفي في محبسه في العام الماضي عن تأييدها للانتقادات التي وجهتها ابنة بديع للقائمين على تنظيم احتفالية "الإخوان" في تركيا، وعلقت قائلة: "قولتي كل اللي في نفسي ربنا يكرمك".

وتابعت ابنة عاكف في سياق ردها: "معلومة صغيرة هو ما بقاش في أثرياء في الداخل علشان تكون دي مسئوليتهم، بلاش ندافع عن الغلط يمكن لما نعترف به ربنا يكرمنا، بقت حاجة تقرف والله العظيم".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • مغرب

    05:59 م
  • فجر

    04:23

  • شروق

    05:47

  • ظهر

    11:53

  • عصر

    15:22

  • مغرب

    17:59

  • عشاء

    19:29

من الى