• السبت 22 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر06:10 ص
بحث متقدم

مفاجأة حول قصر الاتحادية الرئاسي

آخر الأخبار

قصر الاتحادية
قصر الاتحادية

عصام الشربيني

تعلن الهيئة الوطنية للانتخابات، غدًا رسميًا فوز الرئيس عبدالفتاح السيسي، بولاية رئاسية ثانية تمتد من يونيو 2018 حتى يونيو 2022، ليمارس مهامه منصبه كرئيس للجمهورية لمدة أربع سنوات قادمة داخل قصر الاتحادية الذي يعتبر مقر الحكم الحالي.

وقصر "الاتحادية" يرجع تاريخه إلى ما يزيد عن قرن من الزمان، منذ افتتاحه تحت اسم "قصر هليوبوليس" في البداية كفندق "جراند أوتيل"، وافتتحته الشركة الفرنسية المالكة في الأول من ديسمبر 1910 كباكورة فنادقها الفاخرة في أفريقيا.

وصمم قصر الاتحادية، المعماري البلجيكي ارنست جاسبار، ويحتوي على 400 حجرة إضافة إلى 55 شقة خاصة وقاعات بالغة الضخامة، وتم بناء القصر من قبل شركتين للإنشاءات كانتا الأكبر في مصر في ذلك الوقت، وتم تأثيث حجرات المبنى آنذاك بأثاث فاخر وتحديدا من طرازي لويس الرابع عشر ولويس الخامس عشر، أما القاعة المركزية الكبرى فقد وضعت بها ثريات ضخمة من الكريستال كانت الأضخم في عصرها وكانت تحاكي الطراز الشرقي.

في الستينيات، استعمل القصر الذي صار مهجورًا بعد فترة من التأميم كمقر لعدة إدارات ووزارات حكومية، وفي يناير العام 1972 في فترة رئاسة السادات لمصر صار القصر مقرًا لما عرف باتحاد الجمهوريات العربية الذي ضم آنذاك كلاً من مصر، سوريا، وليبيا، ومنذ ذاك الوقت عرف باسمه الحالي غير الرسمي "قصر الاتحادية" أو "قصر العروبة".

في الثمانينيات، وضعت خطة صيانة شاملة للقصر حافظت علي رموزه القديمة وأعلن بعدها المجمع الرئاسي في مصر للحكومة المصرية الجديدة برئاسة الرئيس الأسبق حسني مبارك.

ولم يكن مبارك يقيم في القصر سوى في أوقات العمل الرسمية، حيث كان يسكن في منزله الخاص بضاحية هليوبوليس مصر الجديدة بنفس الحي.

كما أن مبارك لم يكن يستقبل رؤساء وملوك الدول الأجنبية القادمة إلى مصر به إلا إذا كانت الزيارات "زيارة رسمية"، في حين أن معظم استقبالاته للرؤساء الأجانب في الأعوام الأخيرة لحكمه، كانت تتم في مدينة شرم الشيخ ، حيث يعتقد أن السبب هو الازدحام الموجود في مدينة القاهرة وما تسببه الإجراءات الأمنية من تفاقم للازدحام وقت زيارة الوفود الأجنبية.

وسارت تجاه القصر مظاهرات ثورة 25 يناير 2011 التي أدت إلى إسقاط حكم مبارك، حيث تم التهديد بأن تتحرك مسيرات ضخمة من المعارضين له يوم التخلي إن لم يتنازل قبل الظهيرة من ميدان التحرير باتجاه القصر لإخراجه منه، ليحتشد في وقت لاحق الآلاف أمام القصر تأهبًا لاقتحامه، فسبقهم خطاب عمر سليمان نائب الرئيس وقتذاك بتنحي حسنى مبارك عن منصبه كرئيس للدولة.

بعد شهور من تنصيب الرئيس الأسبق محمد مرسي كرئيس لمصر في يونيو 2012، اندلعت احتجاجات غضب بعدما أصدر إعلانًا دستوريًا بتاريخ 22 نوفمبر 2012 واستمرت الاحتجاجات وشملت محاصرة قصر الاتحادية، كما تم محاصرة القصر في مظاهرات 30 يونيو 2013 التي أدت إلى الإطاحة بأول رئيس مدني منتخب بعد ثورة يناير.

وبعد نجاحه في الانتخابات الرئاسية عام 2014، تم تنصيب الرئيس عبدالفتاح السيسي كرئيس لمصر داخل قصر القبة الرئاسي، لكنه اختار كأسلافه قصر الاتحادية مقرًا للحكم.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • ظهر

    11:53 ص
  • فجر

    04:25

  • شروق

    05:48

  • ظهر

    11:53

  • عصر

    15:20

  • مغرب

    17:57

  • عشاء

    19:27

من الى