• الخميس 19 أبريل 2018
  • بتوقيت مصر11:33 م
بحث متقدم
بعد أن تركت لأعضائها حرية المشاركة

«الجماعة الإسلامية» تحت قصف الخارج بسبب «الرئاسية»

ملفات ساخنة

الجماعة الإسلامية
الجماعة الإسلامية

تحقيق: حسن عاشور

أخبار متعلقة

الجماعة الإسلامية

الرئاسية

انشقاقات واستقالات من «البناء والتنمية» احتجاجًا على حرية المشاركة فى الانتخابات الرئاسية

«عاصم عبد الماجد» يشن هجومًا كبيرًا على قرار رئيس الحزب

«الإسلامبولى» يستقيل من «البناء والتنمية»

أعضاء من «البناء والتنمية» بالخارج يدافعون عن قرار الحزب

محللون: الجماعة الإسلامية وحزبها يحاولان العودة للمشهد السياسى

فجّرت تصريحات الدكتور محمد تيسير، رئيس حزب البناء والتنمية، الذراع السياسية للجماعة الإسلامية، خلافات قوية بين أعضاء الجماعة الإسلامية سواء فى الداخل المصرى أو خارج مصر.

وقد ترك "تيسير"، خلال حوار له نُشر على موقع الحزب الرسمى، الحرية لأعضاء الحزب فى المشاركة فى الانتخابات الرئاسية، مؤكدًا أن أعضاء الحزب لهم الحرية فى اختيار ما هو أفضل لمصلحة الوطن، واصفًا الانتخابات الرئاسية بالقضية المهمة.

وأثارت هذه التصريحات، هجومًا كبيرًا على حزب البناء والتنمية، من أعضائه؛ خاصة من هم فى خارج مصر، فيما وجد فريق آخر أن تصريحات "تيسير" الأخيرة هى فرصة للعودة للمشهد السياسى من جديد، وتنظر المحكمة الإدارية العليا الآن طلبًا من لجنة شئون الأحزاب؛ لحل حزب البناء والتنمية، بعد أن كانت الجمعية العمومية للحزب انتخبت طارق الزمر، رئيسًا له قبل أن يتقدم باستقالته، وينتخب محمد تيسير رئيسًا للحزب؛ خلفًا له.

وفى إطار ذلك رصدت "المصريون"، الصراع بين قيادات الجماعة الإسلامية فى الداخل والخارج؛ بسبب أزمة المشاركة فى الانتخابات الرئاسية.

تصريحات «تيسير» تثير أزمة داخل الجماعة الإسلامية


قال محمد تيسير، رئيس حزب البناء والتنمية، الذراع السياسية للجماعة الإسلامية، فى حوار منسوب إليه، على موقع الحزب: "إن الانتخابات الرئاسية من القضايا المهمة، حيث يترتب على نتائجها آثار ذات أهمية بالغة تمس مستقبل الوطن؛ أما عن موقفنا من الانتخابات الحالية فالحزب وأعضاؤه جزء لا يتجزأ من الشعب المصرى، والقضايا التى تهم الشعب المصرى دائمًا فى بؤرة اهتمام الحزب وأعضائه.

وبناء على ذلك فقد أصدر الحزب توجيهاته لقواعده بترك الحرية لأعضائه؛ لاختيار ما هو أفضل لمصلحة الوطن، وذلك ثقة فى نضج أعضاء الحزب ووعيهم السياسى.

وبحسب الحوار الذى نشره الموقع الرسمى لحزب البناء والتنمية، فإن محمد تيسير، رئيس الحزب، أكّد أنهم مطمئنون إلى سلامة الموقف القانونى للحزب الذى وصفه بـ"المدنى"، الذى "يعمل فى الإطار الدستورى والقانونى"، وأنه ضبط حركته دائمًا بحيث يكون جزءًا من الحل لا جزءًا من المشكلة، مشيرًا إلى أن قضية حل الحزب منظورة أمام المحكمة الإدارية العليا، وتم تأجيلها إلى جلسة 21/4/2018.

«عبد الماجد» يهاجم رئيس الحزب


عقب تصريحات رئيس الحزب الدكتور محمد تيسير، كشف المهندس عاصم عبد الماجد، القيادى بالجماعة الإسلامية، عن حدوث انشقاقات داخل الحزب، قائلًا عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك"، "استقالات من حزب البناء والتنمية، وقد بلغنى أن جمعًا من الأفاضل سيتقدمون ابتداءً من اليوم باستقالات من حزب البناء والتنمية؛ احتجاجًا على تصريح رئيس الحزب، بأن الحزب يترك لأعضائه حرية المشاركة فى الانتخابات من عدمها".

وأضاف "عبد الماجد"، "ولو كنت عضوًا فى الحزب لاستقلت منذ سنوات طويلة، ولكن الله عصمنى من ذلك فرفضت الدخول فى أى حزب، والحمد لله رب العالمين".

تركيا.. صراع بين قيادات الجماعة الإسلامية فى الخارج


بعيدًا عن الداخل المصرى، شهدت تركيا خلافات قوية بين قيادات الجماعة الإسلامية بالخارج؛ بسبب موقف حزب البناء والتنمية، الذراع السياسية للجماعة الأخير، وموافقته على مشاركة أعضائه وقياداته فى الانتخابات الرئاسية المقبلة.

«الإسلامبولى» يعلن استقالته

أعلن محمد شوقى الإسلامبولى، أحد قادة الجماعة الإسلامية، شقيق خالد الإسلامبولى المتهم بقتل الرئيس الراحل محمد أنور السادات، استقالته من حزب "البناء والتنمية"، الذراع السياسية للجماعة، على خلفية عدم رفض الحزب الانتخابات الرئاسية. وقال "الإسلامبولى"، فى تدوينة له على موقع التواصل الاجتماعى "تويتر": «حتى ? يُقال إن كلماتى تسببت فى ضرر أحد، وحتى ? يقولوا تتكلم لأنك فى أمان، وحتى ? أتحمل ما ? أوافق عليه، أعلن استقالتى من حزب البناء والتنمية».

على الجانب الآخر، ظهر اتجاه فى تركيا يدعم موقف الحزب ويؤيده، وعلى رأس هذا التيار طارق الزمر، رئيس الحزب السابق، الذى أثنى على الأداء السياسى لحزب البناء والتنمية، مشيرًا فى تصريحات صحفية له، إلى تقديره لهذا القرار الذى اتخذه رئيس الحزب الجديد، محمد تيسير.

«البناء والتنمية» يعمل فى إطار المتاح


فى نفس السياق، أبدى خالد الشريف، المستشار الإعلامى السابق لحزب البناء والتنمية، والموجود حاليًا فى تركيا، استياءه الشديد من حملات الهجوم الشرسة التى شُنّت على الحزب من قبل البعض؛ بسبب السماح لأعضائه بالمشاركة فى الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وأكد "الشريف"، فى تصريحات صحفية، تأييده لهذا القرار، وعدم ممانعته له، نافيًا ما تم ترديده مؤخرًا بشأن وجود موجة استقالات كبرى شهدها الحزب؛ وخاصة من قياداته الموجودين فى تركيا؛ اعتراضًا على هذا القرار، مشددًا على أن الوحيد الذى استقال هو الشيخ محمد شوقى الإسلامبولى، عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية، ومعه عاصم عبد الماجد، عضو مجلس شورى الجماعة الموجود فى قطر.

وكتب "الشريف"، عبر صفحته الشخصية "فيس بوك"، "حزب البناء والتنمية يعمل فى إطار المتاح فى ظل أزمة حقيقية تعتصر الحياة السياسية، وهو ينتظر قرار المحكمة الإدارية العليا فى إبريل المقبل إما تجميده أو استمراره فى الحياة السياسية، وهى محنة أملنا كبير أن يجتازها الحزب، وقد شهد الجميع أن قادة وأعضاء حزب البناء والتنمية يمارسون العمل السياسى النظيف خدمة لبلادهم وأوطانهم دون انتظار أى مقابل من منصب أو مال أو شهرة ولم يكن الحزب ولن يكون طرفًا فى صراع أو سبب فى أزمة، أملنا كبير فى أن يكون القادم أفضل لمصر وشعبها رغم هذه المحنة.. اللهم ألّف بين قلوبنا، واحفظ بلادنا وسائر بلاد المسلمين".

أهل مكة أدرى بشعابها

كما أبدى طه الشريف، مسئول اللجنة الإعلامية بحزب البناء والتنمية، استياءه الشديد من حملة الهجوم الشرسة التى تواجهها الجماعة الإسلامية والحزب فى الآونة الأخيرة؛ بعد قرارها السماح لأعضائها بالمشاركة فى الانتخابات الرئاسية الحالية.

وقال "الشريف"، فى بيان صحفى له، "الهجوم على الحزب وقادته وعلى مواقفهم وأطروحاتهم دون التروى، يحدث إما من مغرض حاقد يتعامل بالهوى الذى يحمله على عدم البحث والتدقيق قبل سيل الاتهامات التى يقذفك بها، وهذا ممن لا يُرجى منه الخير أو قول الحق لما يتصف به من صفات ذكرناه فى البداية، أو من محب يغلّب عاطفته على عقله يتحرك دونما تروٍ وقد أغفل حسن الظن بإخوانه!! حينما أعتقد أنه وحده من يثور للحق دون الآخرين وهؤلاء على أصناف، منهم من يخذلك ولا يلبى النداء حتى لمجرد اللقاء بهم، وهو مجاهد دائمًا ممسك بعنان فرسه على لوحة المفاتيح اللعينة الخاصة بجهاز الكمبيوتر فى غرفة نومه!! والآخر يعيش فى الضباب بعيدًا لا يقدّر أى شىء حتى إرجاع الأمر لإخوانه "أهل مكة أدرى بشعابها"، وليس عنده إلا صوته العالى وأذنه الثقيلة التى لا تسمع أحدًا ممن يختلفون معه.. ولا حول ولا قوة إلا بالله".

قيادات الداخل أعلنت المشاركة الانتخابية خوفًا على أنفسهم

من جانبه قال عوض الحطاب، القيادى السابق بالجماعة الإسلامية، عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك"، "لماذا كل هذا الاهتمام باستقالات حزب البناء والتنمية التابع للجماعة الإسلامية؟ فكل الموضوع أن التأييد الشعبى أذهل عقولهم، فأعلن قيادات الداخل المشاركة الانتخابية خوفًا على أنفسهم؛ لأنهم سيدفعون ثمن خيانتهم للوطن وقيادات الخارج فى مأمن عند أعداء الوطن".

الجماعة الإسلامية تحاول العودة مرة أخرى للمشهد السياسى

من جانبه قال الدكتور خالد متولى، عضو حزب الدستور، إن الجماعات الإسلامية تواجه ملاحقات أمنية كبيرة، وتحاول أن تتلاشى هذه المطاردات عن طريق إرسال رسائل معينة إلى النظام.

وأضاف "متولى"، أن قرار رئيس حزب البناء والتنمية قرار إيجابى، وعلى كل شخص أن يكون هو صاحب تأثير على نفسه، وأن يشارك فى الانتخابات أو لا.

ويرى "متولى"، أن الجماعة الإسلامية تحاول مؤخرًا العودة للحياة السياسية مجددًا.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توافق على زيادة جديدة في الأسعار خلال الشهور القادمة؟

  • فجر

    03:58 ص
  • فجر

    04:00

  • شروق

    05:28

  • ظهر

    11:59

  • عصر

    15:36

  • مغرب

    18:31

  • عشاء

    20:01

من الى