• الثلاثاء 24 أبريل 2018
  • بتوقيت مصر10:22 ص
بحث متقدم
تقارير إسرائيلية:

«السيسي» يحظى بنفس تأييد «مبارك» قبل سقوطه

الحياة السياسية

انتخابات الرئاسة
انتخابات الرئاسة

محمد محمود

أخبار متعلقة

السيسي

المصريون

مبارك

تحت عنوان: "السيسي يفوز بولاية ثانية"، قالت صحيفة "جلوبز" العبرية إن "41 % فقط من الذين لهم حق التصويت، كلفوا أنفسهم عناء الاقتراع في انتخابات محسومة سلفًا، والتي ضمن فيها الرئيس الحالي (عبدالفتاح السيسي) ولاية ثانية".

وأوضح أن "نظام الحكم المصري الذي زاد في قمع المعارضة، كانت لديه آمال في الحصول على معدل تصويت مرتفع  وذلك لإضفاء الشرعية عليه". 

وأضافت: "نسبة التصويت الذي استمر 3  أيام الأسبوع الماضي، كانت 41 % ؛ وهو ما يعني أن معدل الاقتراع أكثر انخفاضا مقارنة بالانتخابات التي أجريت قبل 4 أعوام". 

وتابعت: "مؤيدو السيسي حاولوا دفع المواطنين إلى اللجان الانتخابية؛ وذلك لمنح النظام الحاكم شرعية، في وقت قمع فيه الأخير المعارضة وقضى على المنافسين في السباق على كرسي الرئيس، وعلى الرغم من هذه المحاولات لم يتحمس المصريون كثيرًا كي ينطلقوا إلى صناديق الاقتراع، في وقت لم ينافس فيه السيسي إلا مرشح واحد، عضو حزب كان قد أعرب عن مبايعته للرئيس وشارك في السجال بآخر لحظة".   

واستكملت: "معركة الانتخابات الأخيرة ذكرت الكثيرين بشبيهاتها لدى الأنظمة العربية في العقود التي سبقت الربيع العربي عام 2011، والسيسي قائد الجيش السابق وصل للحكم بع سقوط نظام لإخوان المسلمين، التي شهدت فترتهم وصول أول رئيس ديمقراطي للسلطة هو محمد مرسي، والذي أسقط بسبب مظاهرات ضخمة جاءت بعد عامين فقط من رحيل سلفه مبارك".  

وأشارت إلى أن "أنصار السيسي يصورونه على أنه القائد الوحيد القادر على جلب الاستقرار للوطن، في وقت يحارب في الأخير التنظيمات الإرهابية ومن بينهم داعش في شمال سيناء، ورغم ذلك هبطت شعبية الرئيس التي حظي بها في بداية حكمه، وذلك في أعقاب الأزمة الاقتصادية وتزايد العمليات التخريبية".

بدورها، قالت القناة السابعة العبرية إن "41 % من المصريين صوتوا في الانتخابات الأخيرة"، مشيرة إلى أنه "كما كان متوقعًا فاز الرئيس السيسي بولاية ثانية، بينما يدل معدل الاقتراع على أن غالبية المصريين الذين علموا أن النتيجة معروفة سلفًا، فضلوا البقاء البيت".

وذكرت أن "غالبية المنافسين الذي تمنوا أن يكونوا جزءًا من السباق الانتخابي انسحبوا منه، والأخير الذي بقي هو موسى مصطفى موسى، والذي لم يعد تهديدا فعليا ضد نظام السيسي الحاكم".

وبعنوان: "بمساعدة كوبونات الطعام.. السيسي رئيسا مجدًدا"، قال  موقع "بحداري حداريم" الإخباري إن "السيسي انتخب بـ97 % من الأصوات ، لكن السؤال: ما الذي حصل عليه المواطنون مقابل مشاركتهم في الانتخابات".  

ولاحظ أن "معدل المشاركة كان منخفضًا جدًا، وذلك على الرغم من الوسائل والإجراءات التي اتخذت لجلب أكبر عدد من المصوتين للجان، وكما هو معروف ففي عام 2104 فاز السيسي بـ97 % من الأصوات، إلا أن وقتها كان الإقبال مرتفعًا قليلاً ووصل إلى 47 %، أما الانتخابات الأخيرة فلم تستحوذ على عناوين الإعلام على الصعيد الدولي، لم يصدق شخص ما أن هناك عملية اقتراعية حقيقية في مصر".

وقال: "التأييد الذي يحظى به السيسي من أنصاره، يذكر بنفس التأييد الذي كان يحصل عليه حسني مبارك في الانتخابات حتى تمت الإطاحة به قبل 7 أعوام".

وأوضح أن "هيئة الانتخابات استخدمت وسائل لتشجيع المصوتين حينما وزعت عليهم كوبونات طعام".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توافق على رفع رواتب الوزراء وكبار المسئولين؟

  • ظهر

    11:58 ص
  • فجر

    03:53

  • شروق

    05:22

  • ظهر

    11:58

  • عصر

    15:36

  • مغرب

    18:34

  • عشاء

    20:04

من الى