• السبت 21 أبريل 2018
  • بتوقيت مصر05:15 م
بحث متقدم
بالصور..

في جنازة «توفيق» غاب المثقفون وحضر الشباب

قبلي وبحري

أهالى طنطا يودعون "العراب".. وسط غياب المثقفين وحضور الاطباء والشباب
أهالى طنطا يودعون "العراب".. وسط غياب المثقفين وحضور الاطباء والشباب

محمد عبدالناصر

أخبار متعلقة

جنازة

مثقفين

مدينه طنطا

ادباء

احمد خالد توفيق

شيع المئات من أهالي طنطا، جثمان الدكتور أحمد خالد توفيق، الأديب المشهور، الذي وافته المنية مساء أمس، الإثنين، في مستشفي قصر العيني، عن عمر يناهز  55 عامًا، من مسجد السلام بمنطقة المرشحة، وسط تجمع كبير للقراء من مدينة طنطا، ووسط غياب المثقفين من الوسط الفني، حضر صلاة الجنازة مجموعة من أساتذة جامعة طنطا، وأدباء، ومثقفين محافظة الغربية.

يذكر أن الراحل تخرج في كلية الطب في جامعة طنطا عام 1985، ولديه من الأبناء اثنان، وكان كاتبًا كبيرًا في الخيال العلمي، وأيضًا كان طبيبًا كبيرًا.

ومنذ اللحظة الأولى لوصول جثمان الراحل، إلى مسجد السلام بمنطقة المرشحة بمدينة طنطا، وبدأ انهيار المئات من محبيه وعشاق كتاباته، وسادت حالة بكاء هستيري أمام المسجد من الشباب والبنات، وسط غياب لمشاهير الوسط الأدبي.

أمل علي، إحدى تلميذاته، تقول "إنها من القاهرة وجئت اليوم مع زملائي لنودع الأب الروحي والذي حببها في القراءة والروايات وتعلمت منه الكثير، وكانت دائمًا تطلب منه المساعدة في أبحاثها الجامعية والأدبية فكان لا يتأخر عن مساعدتها هي وصديقتها يومًا، وكان دائمًا حريصًا على ربطهم بالعلم والقراءة".

وتقول نهي السيد، صديقة زوجة الكاتب، إنها تعرفت علي الدكتور منذ 11 عامًا، ومنذ ذلك الوقت وهي تعشق القراءة من كثرة حديثه عنها، فهو كان لديه هوس وسحر بالقراءة، ويرحب فيها كل من حوله، ومن أكثر الكتب التي أعجبتها له هو "ما وراء الطبيعة" و"يوتوبيا".

قال المستشار مجدي الجمال، شقيق زوجة الراحل، إن الفقيد ظل فترات طويلة يصارع المرض، وكانت له وعكات صحية كثيرة دخل علي أثرها المستشفي لأكثر من مرة، ولكن كانت آخر فتراته فترات صمت، وكان حين يتحدث يؤكد رحيله، وأن أيامه معدودة.







تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توافق على زيادة جديدة في الأسعار خلال الشهور القادمة؟

  • مغرب

    06:32 م
  • فجر

    03:57

  • شروق

    05:25

  • ظهر

    11:59

  • عصر

    15:36

  • مغرب

    18:32

  • عشاء

    20:02

من الى