• الثلاثاء 25 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر03:54 م
بحث متقدم

«المقدسى».. من طبيب أطفال بالإسكندرية إلى زعامة «جند أنصار الله»

آخر الأخبار

أبو أنور المقدسى
أبو أنور المقدسى

لم يتوقع أحد أن يتحول عبد اللطيف موسى الملقب بـ"أبو النور المقدسى" من ممارسة طب الأطفال، إلى أن يعلن الإمارة فى أكناف بيت المقدس، حيث تكون نهايته، وهو يترأس جماعة "جند أنصار الله" عام 2009 فى قطاع غزة.

"المقدسى" الذى كان يعمل طبيب أطفال، ومدير عيادة مركز "شهداء رفح الأولية الحكومية"، اشتهر فى البداية كداعية وأحد الناشطين السابقين فى جماعة "الكتاب والسنة السلفية" فى قطاع غزة ثم تحول إلى جماعة جند أنصار الله، والذى قُتل وهو يتزعمها.

كان يواظب على حضور ندوات مشايخ الإسكندرية ومن بينهم: سعيد عبد العظيم، ومحمد بن إسماعيل المقدم، وأحمد فريد، وأحمد إبراهيم.

كما عمل مدرسًا فى معهد أهل الحديث الشريف التابع لجمعية دار الكتاب والسنة لمدة خمس سنوات، بالإضافة إلى العمل فى أكثر من مسجد كخطيب وإمام، حتى انتهى به الأمر إلى العمل كخطيب وإمام مسجد ابن تيمية ـ الذى أعلن منه قيام الإمارة.

لقى قائد جماعة "جند أنصار الله" المتشددة ومساعده حتفهما إثر اشتباكات مع قوى الأمن التابعة لحكومة حماس المقالة فى غزة، فيما ارتفع عدد قتلى الصدامات المستمرة فى رفح بجنوب القطاع إلى أكثر من اثنى وعشرين قتيلًا و125 جريحًا.

وقد أعلن عبد اللطيف موسى، عن إقامة "إمارة إسلامية" فى قطاع غزة، عقب خطبة ألقاها فى مسجد ابن تيمية فى رفح، عن إقامة "الإمارة الإسلامية فى أكناف بيت المقدس"، منتقدًا حركة حماس كونها لا تطبق الشريعة الإسلامية.

وبعد الخطبة، التى ألقاها "موسى" محاطًا بعدد من المسلحين سادت أجواء من التوتر معظم أنحاء مدينة رفح، وشُوهد المئات من المسلحين من كتائب القسام، الجناح العسكرى لحركة حماس، ­ينتشرون فى الشوارع، كما نصبت عشرات الحواجز على الطرق، وتم تفتيش المركبات، خاصة عند المداخل الرئيسية للمدينة.

وشوهد العشرات من المسلحين من أتباع "موسى" وقتها يتحصنون داخل المسجد وينتشرون فى محيطه.

وحسب شهود عيان، فى ذلك الوقت فقد سمع حتى قبيل منتصف الليل صوت إطلاق النار من الأسلحة الرشاشة وانفجارات جراء إطلاق قنابل يدوية على الأرجح من محيط المسجد الواقع فى حى البرازيل، جنوب شرق رفح.

فى حين بقى عناصر من الجماعة السلفية متحصنين فى مئذنة المسجد إلى أن اقتحمت عناصر من القسام المسجد، وأحكمت سيطرتها عليه بعد مقتل وإصابة واعتقال كافة من كانوا يتحصنون بداخله.

وأعلنت مصادر طبية وأمنية فلسطينية، أن عدد الذين سقطوا فى الاشتباكات المسلحة بين عناصر من حركة حماس والجماعة السلفية الجهادية السنية المتمركزة فى مدينة رفح، والتى تطلق على نفسها اسم "جند أنصار الله"، ارتفع إلى ما يزيد على اثنى وعشرين قتيلًا، بينهم زعيم الجماعة "أبو النور المقدسى"، ومساعده أبو عبد الله السورى، إلى جانب ستة من عناصر القوى الأمنية التابعة لحماس.

كما بلغ عدد جرحى الاصطدامات 125، كان من بينهم مدنيون وأطفال.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • مغرب

    05:53 م
  • فجر

    04:27

  • شروق

    05:50

  • ظهر

    11:52

  • عصر

    15:18

  • مغرب

    17:53

  • عشاء

    19:23

من الى