• الأحد 22 أبريل 2018
  • بتوقيت مصر08:52 ص
بحث متقدم

«الرضوان» و«رسلان»: «البنا» أبو التكفيريين.. والإخوان أحط من الحيوانات

الحياة السياسية

محمد سعيد رسلان
محمد سعيد رسلان

أخبار متعلقة

حسن البنا

الإخوان

محمد سعيد رسلان

محمود الرضوان

شنَّ الشيخ محمد سعيد رسلان، الداعية السلفى، هجومًا لاذعًا على جماعة الإخوان المسلمين، واصفًا المنتمين لهم بأنهم أحط من الحيوانات، اتساقًا مع مواقفه الهجومية ضد الجماعة.

وطالب "رسلان"، بالمحافظة على مصر من الفوضى، لأن هناك دعوات للفوضى والانشقاق فى الدولة سعيًا لنشر الفساد، وهناك مؤامرات وخطط من الداخل والخارج، داعيًا إلى مواجهة "هذه المخططات والفتن"، مطالبًا بـ"عدم الاستجابة لهذه الدعوات المشبوهة من جماعات الإرهاب".

وقال "رسلان"، فى تسجيل عبر موقعه الرسمى، "هؤلاء الخونة والكذبة ينفقون من مال حرام، من أجل محاربة دين الله، وسفك الدماء، فمرت 5 أعوام على رحيل هؤلاء الإرهابيين والمجرمين عن حكم البلاد، وصاروا أحط من الحيوانات، لأن حياتهم أصبحت نتنة، ويعملون على تهييج الشعب، ويدعون إلى أن الثورة مستمرة، ولكن الشعب أصبح واعيًا ومحافظًا على وطنه".

ويعتبر محمد سعيد رسلان، من أهم رموز التيار المدخلى فى مصر، حيث  يتميز بقدرة خطابية عالية، وحضور قوى ومستمر.

كما يعتبر التيار المدخلى، أن جماعة المسلمين هى "الدولة والسلطان"،  ولا يصح الخروج عن جماعة المسلمين، وأن النصح للإمام يجب أن يكون في السر، لأنه فى العلن يعد حالة من التهييج للناس على الإمام، وباعثًا على عدم الاستقرار.

وقد أفتى "رسلان" بحرمة التظاهرات، حيث وقف مبكرًا ضد إضراب الصيادلة؛ بسبب بعض الإجراءات التى اتخذتها ضدهم وزارة المالية، حينما وصفهم بأنهم  كانوا من أبناء الطبقة الكادحة التى أصبحت الآن تنعم بالمال والرفاهية؛ بسبب تجارة الدواء التى تدر ربحًا هائلًا وثانى أكثر الصناعات ربحًا بعد تجارة السلاح.

كما وصف ثورة يناير بأنها فتنة عظيمة، وأنها مؤامرة ماسونية صهيونية، وأن النظام الديمقراطى الذى تطالب به هو قمة الفساد والانحلال والبُعد عن شرع الله.

الهجوم الأكبر لـ"رسلان" كان على جماعة الإخوان المسلمين، فلا تكاد تخلو مناسبة إلا يصفهم بالتخريب والإرهاب، والخوارج.

بينما كانت فتاوى وتصريحات محمود الرضوانى، أستاذ العقيدة الإسلامية بدار العلوم، أكثر ضراوة ضد الإخوان، حيث وصفهم بأنهم "ارتكبوا جرائم تفوق كافة الجرائم التى ارتكبت على مر التاريخ، تستوجب إعدام مؤسس الجماعة حسن البنا، وكل من تبنى فكره منذ ذلك الحين، وحتى الآن؛ لأن هذا الفكر البغيض خرّب أجيالًا بأكملها، وأنفقت لأجله المليارات تحت مسمى الإسلام".

وأضاف فى تصريحات متعددة على قناة "البصيرة"، أن كل من شارك أو انتمى وعمل لصالح الدولة الباطنية للإخوان التى قاموا بتأسيسها داخل كل دولة على مستوى العالم؛ يعتبر خائنًا لوطنه يجب محاكمته وإعدامه القصاص، وأن اليوم الذى سينفذ فيه حكم الإعدام لقيادات وأتباع فكر الإخوان هو "يوم الله"، وأن إعدام قيادات والأعضاء المنتمين للإخوان جاء متأخرًا، وكان يجب محاكمتهم بتهمة الخيانة للدولة، والتسبب فى قتل أرواح بريئة دون ذنب".

كما وصف تنظيم الإخوان بأنه تكفيرى فمن ليس معهم غير مسلم، وحسن البنا  "أبو التكفيريين"، وفكره صوفى أشعرى ليس منضبطًا، ففكره يجعله يحل محل الرسول الكريم، ويلغى قيادة نصوص الكتاب والسنة، ويضع بدلًا عنها أفكاره وكتبه ورسائله، والإخوان تنظر للتيارات الإسلامية الباقية على أنها جماعات نفعية تستغلها وبعد ذلك ترميها.

وأشار إلى أن دخول السلفيين فى الحزبية والديمقراطية هو أكبر كارثة لهم، وعليهم أن يرجعوا للعمل الدعوى ويتوبوا إلى الله".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توافق على زيادة جديدة في الأسعار خلال الشهور القادمة؟

  • ظهر

    11:58 ص
  • فجر

    03:56

  • شروق

    05:24

  • ظهر

    11:58

  • عصر

    15:36

  • مغرب

    18:33

  • عشاء

    20:03

من الى