• الخميس 20 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر01:35 ص
بحث متقدم

الفركوسية: «الصوفية والأشاعرة والإخوان».. ليسوا من أهل السنة

آخر الأخبار

محمد على فركوس
محمد على فركوس

تسببت فتوى محمد على فركوس، القيادى السلفى المحسوب على التيار المدخلى بالجزائر، فى جدل واسع بالشارع الجزائرى والمحيط الإسلامى، حيث دعت جمعية العلماء المسلمين، الجزائريين، علماء البلاد، إلى الرد على فتوى "فركوس"، والتى اعتبر فيها تيارات مثل الإخوان والصوفية ودعاة الوطنية والديمقراطية خارج "أهل السنة والجماعة".

وتعد جمعية العلماء المسلمين الجزائريين أكبر تجمع لعلماء الدين بالبلاد، حيث تم نشر ذلك على الصفحة الرسمية الخاصة بموقع الجمعية على موقع التواصل الاجتماعى "فيسبوك".

كان الزعيم السلفى الجزائرى البارز محمد على فركوس قد نشر فتوى، ضمن كلمته التى ينشرها شهريًا قدّم فيها ما يعتبرها شروطًا للانتساب إلى أهل السنة والجماعة.

وحسب ما ورد فى كلمة "فركوس"، فإن الإسلامَ الذى يُمثِّله أهلُ السُّنَّة والجماعة ـ أتباعُ السلف الصالح ـ إنَّما هو الإسلام المصفَّى مِنْ رواسب العقائد الجاهلية القديمة، والمبرَّأُ مِنَ الآراء الخاطئة المُخالِفةِ للكتاب والسُّنَّة.

وأضاف أن إسلام أهل السنة مجرَّدٌ مِنْ مَوروثاتِ مَناهجِ الفِرَق الضَّالَّة كالشيعة الروافض والمُرجِئةِ والخوارجِ والصُّوفيةِ والجهميةِ والمعتزلةِ والأشاعرة، والخالى مِنَ المناهج الدَّعْوية المُنحرِفة كالتبليغ والإخوان وغيرِهما مِنَ الحركات التنظيمية الدَّعْوية أو الحركات الثورية الجهادية كالدواعش والقاعدة، أو مناهجِ الاتِّجاهات العقلانية والفكرية الحديثة، المُنتسِبين إلى الإسلام.

وأقصى هذا الزعيم السلفى من الجماعة، الخارجَ على الأئمَّةِ المُكفِّرَ لهم، التاركَ لمناصحتهم، والصبرِ على ظُلْمهم وجَوْرهم، ولا الثائرَ عليهم بالمظاهرات والاعتصامات والإضرابات باسْمِ التصحيح والتغيير وَفْقَ ما تمليه الحُرِّيَّاتُ الديمقراطيةُ، وما ترسمه مخطَّطاتُ أعداء المِلَّة والدِّين.

وتابع أن مذهبُ أهلِ السنَّة لا يحوى ـ فى نطاقه ـ مَنْ يرفع شعارًا أو رايةً أو دعوةً غيرَ الإسلام والسنَّة بالانتماء إليها أو التعصُّب لها كالعلمانية والاشتراكية والليبرالية الرأسمالية، والقَبَلية والوطنية والقومية، والديمقراطية والحزبية، والحداثة وغيرِها.

جمعية العلماء المسلمين الجزائريين أكدت أن ما جاء به "فركوس"، هو "كلمة خطيرة فى مضمونها على وحدة الأمة وتماسكها وسلامة أفكارها".

ودعت إلى عدم السكوت على هذا النوع من الأطروحات التى تزكى نار الفتنة بين أفراد الأمة وتؤججها.

من جانبه قال "عدة فلاحى"، المستشار الإعلامى السابق بوزارة الشئون الدينية الجزائرية، إن ما نشره "فركوس" يكشف بطبيعة الحال، أنه وأتباعه من السلفية يتكلمون باسم الأمة الإسلامية، ويحتكرون نظرتها وتفسيرها للسلام من الناحية العقائدية والتشريعية وغيرهم على خطأ وضلالة وباطل.

فيما دعا وزير الشئون الدينية الجزائرى، محمد عيسى، من خلال منشور له على موقع "فيسبوك"، أتباع التيار السلفى فى البلاد، إلى عدم اتهام من يخالفهم فى المسائل الفقهية للدين الإسلامى بالضلال.

وأكد أن السلفية هى: اتباع منهج السلف عقيدة وقولاً وعملاً وائتلافاً واتفاقاً وتراحماً وتواداً، كما قال النبى عليه الصلاة والسلام: مثل المسلمين فى توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد.

ويعتبر الدكتور محمد على فركوس، أحد زعماء التيار السلفى بالجزائر كما نشرت وسائل إعلام محلية قبل أسابيع مضمون رسالة من "محمد ربيع المدخلى" أحد رموز السلفية المدخلية ، حيث يزكيه فيها لقيادة أتباع هذا التيار فى البلاد.

كما يعد  من أكثر رموز السلفية استقطابًا للمتابعين والمريدين، وما صدر عنه يعتبر بالنسبة للكثير من القيادات الدينية دعوة إلى الفتنة والتفرقة فى المجتمع الجزائرى.

يذكر أنه لا توجد أرقام محددة لأعداد أتباع التيار السلفى فى الجزائر، فيما تقدر وسائل إعلام محلية بأنهم يديرون نحو 20 فى المائة من مساجد البلاد.

ويعد المذهب المالكى الأكثر انتشارًا فى الجزائر، فيما يعتمد التيار السلفى فى أغلب القضايا الدينية على الآراء المأخوذة من المذهب الحنبلى.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • فجر

    04:23 ص
  • فجر

    04:23

  • شروق

    05:47

  • ظهر

    11:53

  • عصر

    15:22

  • مغرب

    17:59

  • عشاء

    19:29

من الى