• الجمعة 21 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر02:43 م
بحث متقدم

رياح التغيير تهب على الهيئات الإعلامية

وجهة نظر

محمد طرابيه
محمد طرابيه

محمد طرابيه

•        منذ أيام قال الكاتب الصحفي مكرم محمد أحمد، رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام إن  " التغيير من حق رئيس الجمهورية الجديد، وأن المجلس الأعلى يتبع مجلس النواب، ومسؤوليتنا تقتضي أن نقدم استقالتنا عقب انتهاء الانتخابات لرئيس مجلس النواب، وله القرار في قبولها أو عدم قبولها". وأضاف " مكرم" في مداخلة هاتفية مع الإعلامي جابر القرموطي في برنامج " موعد مع الرئيس" المذاع على قناة "النهار"، أنه على الهيئات الثلاثة المتعلقة بالإعلام والصحافة التقدم بالاستقالة عقب الانتخابات الرئاسية، وينبغي أن يكون تقليدا مادام هناك رئيسا جديدا لفترة رئاسية جديدة، وينبغي ان نتوجه لرئيس مجلس النواب بالإستقالة  . هذه التصريحات التى قالها مكرم محمد أحمد تؤكد أن رياح التغيير سوف تطال الهيئات الإعلامية  بعدما تم الإنتهاء من ماراثون الإنتخابات الرئاسية التى أعلنت نتائجها الرسمية أول أمس بفوز الرئيس عبدالفتاح السيسى بفترة رئاسية ثانية . ونتمنى أن يتحول كلام رئيس المجلس الأعلى للإعلام الى حقيقة على أرض الواقع  وألا يتم التراجع عنها وأتمنى أن يقود مكرم زمام المبادرة ويبدأ بنفسه ويقوم بتقديم  استقالته فورا للدكتور على عبدالعال رئيس مجلس النواب . وأتمنى ألا يكون هناك تأخير أو تراجع عن هذا الأمر لترسيخ مبدأ جديد يتعلق بضرورة إجراء تغييرات شاملة فى المناصب العليا مع بداية كل فترة رئاسية جديدة حتى وإن كانت المدة المحددة لبقاء هذه المجالس مستمرة . وأرجو ألا يقتصر الأمر على الهيئات الإعلامية " المجلس الأعلى للإعلام والهيئة الوطنية للإعلام والهيئة الوطنية للصحافة " بل يجب أن يشمل التغيير اللجنة التأسيسية لنقابة الإعلاميين التى تم تشكيلها فى مارس من العام الماضى وكان محدداً لها فترة 6 أشهر فقط .
•        تزامنا مع بدء فترة رئاسية جديدة للرئيس السيسى . أرسل حسين زين  رئيس الهيئة الوطنية للإعلام خطابات  لرؤساء القطاعات والقنوات والإدارات المركزية  - بناء على تعليمات من جهات عليا - . الخطابات تضمنت إبلاغ هؤلاء القيادات بكل القطاعات بعدم إغلاق تليفوناتهم المحمولة لأى سبب والرد عليها فى أى وقت . كما تضمنت مطالبتهم بكتابة جميع أرقام تليفوناتهم الأرضية والأرقام الداخلية " بى بى إكس " داخل المبنى وكذلك أرقام التليفونات الأرضية داخل منازلهم . هذا الإجراء يؤكد أن رياح التغيير سوف تهب على الهيئة الوطنية للإعلام خلال الأيام القادمة .
•        نتمنى ألا تكون التغييرات القادمة فى ماسبيرو مخيبة للأمال مثلما هو الحال فى التغييرات التى حدثت بشكل طارىء ومفاجى فى الأسبوع الماضى داخل قطاع الأخبار . حيث تم ابعاد خالد مهنى عن قطاع الأخبار رغم أنه كان هناك إجماع على أن مهنى كان يقوم بواجبه على الوجه المطلوب وشهد القطاع خلال رئاسته له حالة من الإستقرار والأداء المتميز فى المتابعات التغطيات الإخبارية ، وتولى رئاسة القطاع عمرو الشناوى رئيس قناة الأخبار رغم كل علامات الإستفهام الأمنية والرقابية التى تثار ضده وتعلمها جيداً كافة الجهات الرسمية فى مصر . و الدليل الأكبر على أن هذه التغييرات فى قطاع الأخبار جاءت بطريقة عشوائية ، إختيار أحمد وجيه مديراً عاماً للمراسلين  المحليين رغم فشله السابق فى قناة صوت الشعب التى كان يتولى رئاستها وانتهى الأمر بإغلاقها فى العام الماضى . وفى هذا السياق  تقدم عدد كبير من العاملين بقطاع الأخبار بمذكرة رسمية الى المهندس شريف اسماعيل رئيس مجلس الوزراء  وتم تسليم صورة منها فى مكتب حسين زين رئيس الهيئة الوطنية للإعلام . المذكرة كشفت عن إعتراض الغالبية العظمى من العاملين  على هذا القرار وأكدوا فى المذكرة – لدينا صورة منها – أن هناك الكثير من علامات الإستفهام  ضد  إختيار أحمد وجيه ، وأنه لا يمتلك أية مقومات تؤهله لشغل هذا المنصب  . وكشف العاملون بعض أسباب رفضهم لهذا الإختيار ومن بينها أنه – أى أحمد وجيه – لديه شخصية نرجسية صدامية لا تقبل الحوار ، كما أنه يثير المشكلات لأبسط الأسباب سواء كان رئيساً أو مرؤوساً  وسبق أن أثار المشكلات مع الكثير من رؤساء القطاع السابقين مما أدى الى تجميده فى أحد المرات لأكثر من عام كامل . وكشف العاملون  أن غالبية العاملين بالإدارة لديهم تاريخ طويل على مدار السنوات التى عمل فيه وجيه مراسلاً بالإدارة  ويمتلكون خبرات  تفوق خبرات وجيه بمراحل ، وطالبوا بالإستجابة لمطالبهم  بعدم توليه هذا المنصب .

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • عصر

    03:21 م
  • فجر

    04:24

  • شروق

    05:47

  • ظهر

    11:53

  • عصر

    15:21

  • مغرب

    17:58

  • عشاء

    19:28

من الى