• الأحد 23 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر05:03 م
بحث متقدم

الفيوم.. المقاهى والورش أنهت شعار"الأرض زى العرض"

قبلي وبحري

مقهى بالفيوم
مقهى بالفيوم

الفيوم - محمد جمعة

انتشرت فى الفيوم فى الآونة الأخيرة، حيل كثيرة من أجل تبوير الأراضى الزراعية، وبيعها على أنها أراض بناء بدلاً من بيعها أراضى زراعية، لجنى مكاسب مالية طائلة، وذلك بالتحايل على القوانين بعدما تم اكتشاف الحيل القديمة التى كان يقوم بتنفيذها المواطنون من بناء مساجد أو التبرع بقطعة أرض لإقامة مشاريع صرف صحى أو مبنى خدمى.

يقول عبدالله عيد، حاصل على بكالوريوس خدمة اجتماعية، إن  الحكومة هى السبب الرئيسى فى تبوير الآلاف من الأفدنة، "لأنها رفعت يدها عن الفلاح وليس لها أى دور، ما أفسح المجال  للتصرف فى أرضه كيفما شاء لأن المحصول لا يحقق الربح والزراعة النهاردة مش جايبه همها".

 وتساءل: "هيعمل أيه الفلاح بالزراعة واختفت مقولة الأرض زى العرض وتحولت الأراضى إلى ملاعب لكرة القدم ومقاهى وكافيهات وتشوينات ومحلات وورش، لأن كل مواطن فى ظل ارتفاع الأسعار لا يوجد عنده اختيارات أو بدائل فيتجه إلى ما يحقق له الربح السريع".

وأوضح رمضان ربيع الناشط السياسى، أن محافظة الفيوم تختلف عن باقى المحافظات سواء من حيث طبيعتها ومواردها وأرضها، إلا إنه انتشر فى الآونة الأخيرة، تبوير الأراضى الزراعية وانتشار الكافيهات والتشوينات على هذه الأراضى وهذا ما كان سببًا رئيسيًا فى شبه انعدام الرقعة الزراعية والإنتاج الزراعى لهذه الأراضى.

وأضاف، الأغرب من ذلك أن الأراضى الزراعية تحولت إلى بناء ولا يزال صاحب الأرض محتفظًا بحصته من مياه الرى والكيماوى بالجمعيات الزراعية، وفى تعاون بين المتعدين وبعض الفنيين بالواحدات المحلية ومجالس المدن لأغراض بينهم، فيتم عدم أدراجهم فى كشوفات الإزالة بل والأعجب من ذلك أنه محرر له 2محضر بناء على أرض زراعية وعدم تنفيذ قرار الإزالة.

وتساءل رمضان، لماذا لا يتم إدراج أسمائهم ضمن حملات الإزالة؟، مضيفًا لماذا لا تكون عقوبة الحبس فى مثل هذه الجرائم وجوبية وليست الغرامة التى يدفعها المتعدى وعلى أقساط ويأمن من عقوبة الحبس فيزداد فى التعدى وتبوير الأراضى.

وطالب الحكومة بعدم توصيل خدمات لهذه الأراضى المتعدى عليها من مياه وكهرباء بشكل عشوائى، وبذلك تكون النواة الأولى للانطلاق للحفاظ على الرقعة الزراعية بمحافظة الفيوم والضرب بيد من حديد على أى متعد وعدم التهاون معه مهما كان اسمه أو منصبه فالكل تحت طائلة القانون.



تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • مغرب

    05:55 م
  • فجر

    04:25

  • شروق

    05:49

  • ظهر

    11:52

  • عصر

    15:19

  • مغرب

    17:55

  • عشاء

    19:25

من الى