• الإثنين 24 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر10:16 م
بحث متقدم
ومساحات خيالية للبلياردو والشطرنج

140ملعبًا تغتال عشرات الأفدنة بالمنيا

قبلي وبحري

ملاعب بالمنيا
ملاعب بالمنيا

المنيا - جمال زكى

عجزت الحكومة عن إقامة مراكز شباب على أملاك الدولة، بالإضافة إلى روتين الزراعة فى الترخيص بنزع ملكية أراضى الشباب والبطالة المتزايدة، وسوء الحالة الاقتصادية   والاجتماعية، وعدم وجود مراكز شباب كافية لقضاء وقت فراغ الشباب ونقص الميزانيات المخصصة للأنشطة الرياضية، كل هذه الأسباب دفعت العديد من الشباب والمواطنين للتفكير فى إقامة ملاعب خاصة، على حساب الشباب ومن أموالهم الخاصة أو بقصد التربح من بعض المزارعين.

إنشاء الملاعب التى وصلت بمحافظة المنيا إلى 140 ملعبًا خاصًا أدى إلى تبوير مساحات كبيرة وتعديات فاقت الحدود  فى تبوير الأراضى الزراعية، والتعدى عليها رغم ما يواجهونه أصحاب تلك الملاعب من محاضر من المحليات أو الزراعة أو الكهرباء وبعض الجهات الحكومية ذات الارتباط بأملاك الدولة.

وبالرغم من أن محافظة المنيا، تمتلك ما يقرب من 158 مركزًا للشباب، إلى جانب بعض الأندية فى بعض المدن،  إلا أنها لم تحدّ من تزايد الملاعب الخاصة التى ساهمت فى تبوبر عشرات الأفدنة من الزراعات بحجة تفريغ طاقات الشباب.

يقول تونى الهلالى، أحد منسقى إقامة الملاعب الخاصة بالمحافظة، إن مراكز الشباب الموجودة فى عدد من القرى  حكومية، ولكنها إدارية بعد أن تم القضاء على الفناءات الموجودة بالمدارس، والتى كانت  تساعد مع مراكز الشباب.

 وأضاف، أنه نتيجة عجز الحكومة فى توفير أراض لإقامة مراكز للشباب دفع العديد من المواطنين بالقرى إلى إقامة الملاعب الخاصة، رغم أن تكلفة الملعب الواحد يتكلف ما بين 400 و500 ألف جنيه، شاملة الشباك والإنارة وأعمدة الكهرباء والأرضيات الخضراء سواء كانت صناعية، أو طبيعية.

وأكد لـ"المصريون"، أن الملاعب الخاصة تهدف لشيئين، الأول قضاء أوقات الفراغ للشباب، والثانى أنها تدر دخلاً لأصحابها، ونتيجة البطالة والحالة الاقتصادية المتردية دفعنا  إلى  إيجار الملعب بالساعة تصل ما بين 25 جنيهًا و50 جنيهًا فى بعض الأوقات تصل إلى 75 جنيهًا.

 وتابع قائلاً: هناك ملاعب خاصة تصل مساحتها  إلى فدانين  من الأراضى الزراعية لأنها تشتمل على حمام سباحة كافتيريا وكافيهات وملاعب للبلياردو والشطرنج وغيرهما من الألعاب الرياضية المتنوعة.

وأشار إلى أن لجوء المواطنين لإنشاء الملاعب الخاصة، نتيجة إهمال الدولة للرياضة والاهتمام بالشباب أو عدم وجود مراكز شباب كافية مع تدهور الأحوال الاجتماعية للمواطنين.

 من جانبه قال وليد أبو جريشة، أحد أصحاب الملاعب الخاصة، "عملنا ملعبًا خاصًا من جيبنا الخاص بعد ما استأجرنا قطعة أرض على نهر النيل رغم أنها أملاك خاصة إلا أن الكهرباء تدفعنا غرامات ومحاضر تصل إلى 10  آلاف جنيه إلى جانب محاضر الإزالة من الحكومة بحجة إقامة منشآت ملحقة بالملاعب".

وأضاف، أن لعب كرة القدم بمفرده غير مربح لكن يتم إنشاء كافتيريات وبعض الألعاب الأخرى، حتى نستطيع دفع إيجار الأراضى أو مصاريف تغيير النجيلة الصناعية أو تركيب كشافات إضافية وشبابيك يتم تغييرها  كل 6 أشهر.

كما أكد مندى عكاشة وكيل مديرية الشباب والرياضة، أن عدد الملاعب الخاصة يتعدى 140 ملعبًا خاصًا، وغير مرخصة وغير قانونية، وأنه أرسل خطابات للمحليات أنها مخالفة للوائح وغير معتمدة.

وتابع قائلاً: 158 مركزًا للشباب كافية لكن الظروف الاقتصادية والاجتماعية  وسعى الشباب  فى البحث عن عمل ووظائف، دفع أعداد كبيرة لإقامة ملاعب خاصة إلى جانب نقص الميزانيات المخصصة لتطوير مراكز الشباب وليس فى مقدور المديرية القيام بالتطوير إلا بموافقة وزارتى لتخطيط والشباب.







تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • فجر

    04:27 ص
  • فجر

    04:26

  • شروق

    05:49

  • ظهر

    11:52

  • عصر

    15:19

  • مغرب

    17:54

  • عشاء

    19:24

من الى