• الثلاثاء 25 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر05:55 م
بحث متقدم
تقديرات أمنية إسرائيلية:

هذه نتيجة حرب مصر ضد «داعش» بسيناء

آخر الأخبار

أرشيفية
أرشيفية

محمد محمود

«معاريف: الجهاديون لا يتدفقون على سيناء واستخبارات غربية تساعد السيسي

في منتصف فبراير التقي عباس كامل ومجدي عبد الغفار استخباريين ألمانيين بميونخ

استخبارات غربية تمد المصريين بعتاد حرب إلكترونية وتنصت وتدريبات

السيسي وإسرائيل يسعيان لوقف السلاح من ليبيا.. والسراج وحفتر يلتقيان شخصيات يهودية ويدركان أن مصلحة تل أبيب في منع التهريب

تحت عنوان: "تقديرات أمنية إسرائيلية.. مصر تهزم داعش في 2018"، قالت صحيفة "معاريف" العبرية، إن "الجهاديين لم يعودوا يتدفقون على سيناء، والاستخبارات الغربية تشارك في المشهد، أما إسرائيل فتساهم في محاربة الدولة الإسلامية (داعش)".

وأضافت أن "2018 سيكون عام الحسم فيما يتعلق بداعش سيناء؛ هذه التقديرات تعتمد على عدة مؤشرات، فمؤخرًا شهدت سيناء منعطفًا كبيرًا؛ وذلك نتيجة لحرص الرئيس عبدالفتاح السيسي على محاربة الإرهاب وتنمية شبه الجزيرة المصرية، بواسطة الحلول الاقتصادية وأيضًا بفضل المساعدة الأمنية والاستخباراتية التي تتلقاها مصر من عدد من الدول الغربية ومن إسرائيل".

وتابعت: "استخبارات أمريكا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا انضمت لبعضها البعض لمساعدة نظرائهم المصريين، وفي منتصف فبراير الماضي، على هامش مؤتمر ميونخ الأمني الذي شارك به بنيامين نتنياهو رئيس وزراء إسرائيل، أجرى مجدي عبدالغفار وزير الداخلية وعباس كامل رئيس المخابرات، أجريا سلسلة من اللقاءات مع شخصيات استخباراتية غربية بارزة، من بينهم وزير الداخلية الألماني توماس دو ميزير، ورئيس الاستخبارات الخارجية برونو كاهل".

واستدركت قائلة: "الألمان وعدوا بمساعدة مصر في محاربة الإرهاب الداخلي، كذلك تمد أجهزة استخبارات غربية المصريين بعتاد حديث؛ خاصة في مجال حرب (السايبر) الإلكترونية والتنصت، كما تدرب القوات بتقنيات حديثة وتتبادل معهم المعلومات الاستخباراتية".

وأشارت إلى أن "جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (الشباك) يهتم بقطاع سيناء وذلك عبر وحدة خاصة بإجهاض الإرهاب واستهدافه، وتتمثل مصلحة تل أبيب من وراء ذلك في أنها ترى القاهرة حليفا استراتيجيا ضد طهران".

ولفتت إلى أن "هناك تطورات هامة تؤثر على ما يحدث في شبه الجزيرة لمصرية، فمنذ سقوط القذافي أصبحت ليبيا دولة فوضوية، لا يوجد بها نظام مركزي يسيطر عليها، وتحولت إلى مركز لوجستي لتهريب السلاح، وجزء كبير من هذا السلاح وجد طرقه إلى سيناء ومن هناك لغزة".

وأوضحت أن "نظام السيسي وإسرائيل على علم بمسارات التهريب تلك ويبذلان كل ما في وسعيهما للوقوف ضده، في الوقت الذي يسيطر فيه رئيس الحكومة فايز السراج الذي تعترف الأمم المتحدة بنظامه الحاكم في طرابلس، أما في بنغازي فيحكم الجنرال خليفة حفتر، الذي كان جنديًا في جيش القذافي وتدعمه اليوم كل من مصر والإمارات وروسيا، في الأسابيع الأخيرة اتجهت جيوش الحكومتين جنوبًا للسيطرة على حقول النفط الغنية، وذلك كي لا تسقط بأيدي داعش".

وختمت: "السراج وحتفر يعرفان مكانة إسرائيل جيدًا، كما يلتقيان شخصيات يهودية، وهي الشخصيات التي تؤكد لدى وصولها لإسرائيل أن كلاً من الجنرال ورئيس الحكومة الخصمين يدركان أن مصلحة إسرائيل ومصر هي في منع تهريب السلاح من ليبيا".  


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • عشاء

    07:23 م
  • فجر

    04:27

  • شروق

    05:50

  • ظهر

    11:52

  • عصر

    15:18

  • مغرب

    17:53

  • عشاء

    19:23

من الى