• الجمعة 20 أبريل 2018
  • بتوقيت مصر12:53 م
بحث متقدم
نجل «مرسي» ومحامياه يوضحون:

هذه حقيقة إصابة «مرسي» بغيبوبة حادة

الحياة السياسية

الرئيس الأسبق محمد مرسي
الرئيس الأسبق محمد مرسي

حسن علام

أخبار متعلقة

الاخوان المسلمين

العلاج

محمد مرسي

غيبوبة

الحالة الصحية

نفى محامي الرئيس الأسبق، محمد مرسي، نقله إلى مستشفى الجلاء العسكري لتلقي العلاج بها إثر إصابته بغيبوبة حادة، قائلاً إنه لا زال محتجزًا بسجن ملحق مزرعة طره، وحالته الصحية، لا يعلم عنها أحد شيئًا منذ الجلسة الأخيرة.

وقال المحامي عبدالمنعم عبدالمقصود، إن "ما يتم تداوله بشأن نقل الرئيس الأسبق، إلى مستشفى الجلال العسكري، إثر تعرضه لغيبوبة حادة، عار تمامًا من الصحة، ولا يخرج عن كونه شائعات لا أساس لها من الصحة".

وأضاف لـ"المصريون": "مرسي ما زال محتجزًا داخل ملحق مزرعة طره، ولا يوجد أي جديد بهذا الخصوص، حيث يعاني من تدهور حالته الصحية، لكن ليس لدي أية معلومات جديدة بشأنه، خاصة أنه لم تُعقد جلسات منذ فترة".

وأضاف: "كانت هناك جلسة في 9 إبريل، لكنها وافقت يوم إجازة رسمية، ومن ثم ستؤجل الجلسة"، متابعًا: "كنا خلال تلك الجلسة سنطمئن على صحته حتى ولو عن طريق الرؤية فقط داخل القفص".

محامي الرئيس الأسبق، أشار إلى أنه رفع دعوى للسماح لأسرة مرسي، برؤيته والتحدث معه، وكذلك محاميه، ومن المقرر الحكم فيها يوم 17 إبريل الجاري.

فيما، نفى عبد الله نجل محمد مرسي، ما تداوله بشأن نقل والده إلى مستشفى الجلاء العسكري لتلقي العلاج، كما زعمت مواقع إخبارية، مطالبًا بتحري الدقة فيا يخص الرئيس الأسبق.

وأضاف عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "تنويه: ما يتردد عن نقل الرئيس مرسي إلى مستشفي الجلاء غير مؤكَّد، ولا معلومات لدينا عن ذلك ونأمل أن يحدث هذا في أقرب وقت ممكن".

وتابع: "رجاء تحري الدقة فيما ينشر عن الرئيس مرسي، وبالأخص حالته الصحية وعدم الاجتهاد في ذلك".

بينما، قال محمد طوسون، محامي "الإخوان"، إنه ليس لديه أية معلومات بخصوص ذلك، فضلًا عن أنه لم يتلق أية اتصالات من أي جهة بشأن حالة مرسي الصحية ذلك.

وأضاف طوسون لـ"المصريون"، أنه تقدم بدعوى سابقًا، طالب فيها بالسماح لأسرو الرئيس الأسبق بزيارته والجلوس معه بحرية، وتم تحديد جلسه لها، ثم تأجلت، وهي الآن تُنظر.

وفي الأسبوع الماضي، أعربت لجنة برلمانية بريطانية مكلفة بالتحقيق في ظروف احتجاز الرئيس الأسبق عن قلقها العميق بشأن ظروف اعتقاله، محذرة من وفاته بسبب ما وصفته بـ "سوء الرعاية الصحية والمعاملة الوحشية وغير الإنسانية التي يتعرض لها".

وقالت اللجنة في أول تقرير يصدر عنها حول ظروف احتجاز مرسي، عن نتائج التحقيقات الأولية التي تجريها، إن مرسي (66 عامًا)، محتجز في ظروف "لا تلبي المعايير المصرية والدولية"، وحذرت من أنها "قد تُعجل بوفاته".

وفي تقرير الذي نشرته الأربعاء قبل الماضي، أشارت اللجنة المكونة من ثلاثة برلمانيين وتتقصى ظروف اعتقال مرسي، إن الرئيس الأسبق يعاني من مشكلات صحية، مثل أمراض السكري والكبد والكلى، ولا يتلقى رعاية طبية كافية.

وخلصت اللجنة إلى أن "مزاعم مرسي يحتمل على الأغلب أنها صحيحة، فهي متطابقة تمامًا مع نتائج التحقيقات الخاصة بمعاملة السجناء بشكل عام في مصر، والسجناء السياسيين منهم بشكل خاص".

وقالت إنه "لا يتلقى عناية طبية كافية، وبشكل خاص فيما يتعلق بالإجراءات اللازمة للسيطرة على مرض السكر لديه وعلى ما يعانيه من مرض في الكبد"، محذرة من أن "عواقب الرعاية غير الكافية يحتمل أن تشمل التدهور السريع للحالات المرضية المزمنة التي يعاني منها، وهو ما قد يؤدي إلى الموت المبكر".

وحصل مرسي على 3 زيارات في محبسه لأسرته ومحاميه، إحداها في عام 2013، والأخريين في 2017 -بحسب أسرته.

ووفق لائحة السجون المصرية من حق أي سجين أن يتمتع بزيارة مرة على الأقل كل شهر ميلادي، فيما قالت أسرة مرسي مرارًا أنها اعتادت أن يتم منعها من زيارته.

ومرسي محبوس منذ 3 يوليو 2013، حين أطيح به بعد عام واحد من فترته الرئاسية، إثر احتجاجات شعبية مليونية ضد حكم الإخوان، وصدر بحقه 4 أحكام في 6 قضايا، هي: الإدراج ضمن "قائمة الإرهاب"، والسجن 25 عامًا بقضية "التخابر مع قطر"، والسجن 20 عامًا بقضية "أحداث قصر الاتحادية" الرئاسي، والحبس 3 سنوات في "إهانة القضاء".

ويعيد القضاء محاكمة مرسي في قضيتين، هما: "الهروب من السجون"، و"التخابر مع حركة حماس".

وينفي مرسي صحة الاتهامات الموجهة إليه في تلك القضايا، ويعتبر أنها محاكمات سياسية، وهو ما تنفيه السلطات، وتشدد على استقلال ونزاهة القضاء.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توافق على زيادة جديدة في الأسعار خلال الشهور القادمة؟

  • عصر

    03:36 م
  • فجر

    03:58

  • شروق

    05:26

  • ظهر

    11:59

  • عصر

    15:36

  • مغرب

    18:31

  • عشاء

    20:01

من الى