• الأحد 22 أبريل 2018
  • بتوقيت مصر11:40 م
بحث متقدم

ماذا قال الملك فاروق عن " خط الصعيد".. أسرار مثيرة

ملفات ساخنة

خط الصعيد
خط الصعيد

عبد القادر وحيد

أخبار متعلقة

أسيوط

خط الصعيد

الملك فاروق

قرية درنكة

مديرية أسيوط

"قل لى يا باشا لفظ "الخط" بنقطة فوق الخاء أم فوق الطاء.. هل هو الخط أم الحظ رفيقه" ، كانت هذه هي سخرية الملك فاروق ، حينما قابل مدير مديرية أسيوط عزيز باشا أباظة ، عقب تهديد الخط لمديرية أسيوط نفسها.

ولد أول خط في الصعيد "محمد محمد منصور" عام 1907 ، حسب بعض روايات أهالي قرية درنكة بأسيوط ، وكان أزرق العينين أشقر الوجه يتميز بذكاء حاد و سرعه بديهة و حاد المزاج هرب إلى الجبل فى عام 1914 ،  بعد معركه قتل فيها الخط شقيق شيخ البلد و اجتمع حوله المطاريد والخارجيين على القانون لتبدأ أسطورة "خط الصعيد".

وجاء تسمية منصور بالخُط بعد تحريف لقب عائلته من "سر الختمة" ،  الذى أطلق على جده نسبة لحفظه القرآن ثم إلى الختمة والختم والخت وأخيراً الخُط .

الخط والمطاريد قاموا بفرض سطوتهم وسرقوا وقتلوا وتاجروا فى المخدرات و السلاح ونشروا الرعب فى قلوب الناس فى أسيوط و امتد صيته وشهرته ليشمل كل الصعيد.

و شاع عنه أنه كان يتحدى الشرطة و يهزأ بهم  ، و قد انتشرت فى ذلك الوقت  قصة توضح مدى سخرية الخط من رجال البوليس ، وهي : " أن مأمور المركز فى كان فى السينما فوجد شخصا جالسا بجانبه فى كبرياء و أعطاه سيجارة و أشعلها له وفى اليوم التالى يستلم المأمور خطاب مذكور فيه أن ذلك الشخص هو  الخط نفسه".

فى إحدى المرات أوقف الخط أحد القطارات المتجهة إلى أسوان ، سرق جميع ركاب القطار ، ويبدو أنه لم يكن متعجلا ولا خائفا ، حيث استغرق سطوه على القطار عدة ساعات ، وبعد أن انتهى من السرقة ذبح تسعة جنود الإنجليز.

ثارت ثائرة القوات الإنجليزية ، فتعاونت مع البوليس المصرى للقبض على الخط بأى ثمن ، وقبل أن يحاصر الخط قامت الحرب العالمية الثانية فتأجل كل شئ .

خلال الاحتفال بعيد الملك فاروق السابع والعشرين عام 1947م ،  وأثناء مصافحة الضيوف من كبار الشخصيات، جاء دور عزيز أباظة باشا، الشاعر الكبير، وكان وقتها مدير مديرية أسيوط ،  فبادره الملك بعبارة ذات مغزى خاص فهمه الشاعر الكبير، إذ قال له الملك: قولي يا عزيز باشا هو الحظ بنقطة فوق الخاء ولا نقطة فوق الطاء؟

 وكان ظاهر العبارة أن الحظ يلازم الخط الذي كانت أخباره ملء السمع والبصر، لكن المعنى المبطن للعبارة كان يقصد به فشل مدير المديرية في القضاء على الخط ونوع من اللوم لمدير الأمن وقتها.

كانت نهاية أسطورة الخط  فى عام 1947 ، و لكن تضاربت الأقوال حول نهايته منها :  " أن الخط  بعد ما خطف طفل و طلب من أسرته أن يدفعوا له فدية فقام العمدة بإبلاغ  البوليس الذى طلب منه مجاراته و جهز البوليس بقيادة ضابط مشهور اسمه العبودى كمين فى المكان المحدد للتسليم و أطلقوا وابلاً من الرصاص على«الخط» وزميله ، ، حيث سقط الخط قتيلا بإحدى وعشرين طلقة وإلى جواره معاونه «عبد الصالحين» ، وقد مزقه الرصاص".

أما الرواية الثانية عن نهايته : " أن  الخط ذهب لسرقة محل ذهب ،  وقع فانكسرت ساقه وألقى القبض عليه ، و حكم عليه بالإعدام".

وظل محمد منصور من وقت نهايته هو  خط الصعيد الأصلى الذى تم اتهامه بقتل 600 شخص وسرقة 200 محل والسطو على ثلاث قطارات ، وصار اسما لكل الخارجين عن القانون ، الذين ذاع صيتهم في عالم السطو والجريمة .


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توافق على رفع رواتب الوزراء وكبار المسئولين؟

  • فجر

    03:54 ص
  • فجر

    03:56

  • شروق

    05:24

  • ظهر

    11:58

  • عصر

    15:36

  • مغرب

    18:33

  • عشاء

    20:03

من الى