• الخميس 19 أبريل 2018
  • بتوقيت مصر11:27 م
بحث متقدم
أكاديمي إسرائيلي:

العلاقة بين القاهرة وتل أبيب «نفور متبادل»

آخر الأخبار

شالوم يروشالايمي، الخبير السياسي والأكاديمي الإسرائيلي
شالوم يروشالايمي، الخبير السياسي والأكاديمي الإسرائيلي

محمد محمود

أخبار متعلقة

إسرائيل

السلام

تل ابيب

بعنوان "أهمية اتفاق السلام مع مصر"، بدأ شالوم يروشالايمي -الخبير السياسي والأكاديمي الإسرائيلي- مقالا له بموقع "ماقور ريشون" الإخباري العبري؛ لافتا إلى أنه "باستثناء السادات الذي كان شجاعا جدا، لا يرغب أي قائد مصري في اتصال حقيقي مع تل أبيب، ورغم ذلك يمكننا اعتبار اتفاق السلام مع القاهرة مهم لنا جدا في ظل المناخ العدائي الذي تواجهه إسرائيل".

وواصل "لم أذهب أبدا إلى مصر أو إلى سواحل سيناء للاستجمام،  في مناسبات عديدة طلب مني الذهاب إلى القاهرة لتغطية اتفاق يبرم ويوقع هناك، لكنني كنت أتملص من الأمر، لم أحب القادة المصريين وأساليبهم فيما يتعلق بالسلام مع تل أبيب، رأيت كامب ديفيد مجرد ترتيب ممل لوقف الحرب، وتم توقيعه بسبب مصالح سياسية باردة وليس لتحويل الدولتين إلى أصدقاء وأشقاء، فضلت دائما الأردنيين على المصريين وأسلوب البيت الملكي الهاشمي، وأحببت السفر إلى عمان، هناك تشعر بالحميمية والصداقة وتحصل على قبلات وعناق حقيقي". 

وقال"الملك حسين وشقيقه حسن، أرادا دائما علاقة مع القيادات الإسرائيلية، كلاهما زارا تل أبيب والتقيا عشرات المرات سرا بزعماء الدولة اليهودية، وذلك قبل وقت طويل من توقيع اتفاقية السلام بين إسرائيل والمملكة الهاشمية، الملك حسين وشقيقه حسن بجلا تل أبيب ومكانتها بالإقليم، ومن خلال هذا المنطلق يمكننا أن نفهم التسريبات الخاصة بالملك حسين قبل حرب يوم الغفران وتخطيط كل من مصر وسوريا لشنها"، مضيفا "إسرائيل أضاعت فرص تاريخية كبيرة بعد أن رفضت اتفاق لندن مع الملك حسين عام 1988، الاتفاق كان سينقل للأردن السيادة على الضفة الغربية ويريح إسرائيل من تحمل مسؤولية 3 مليون فلسطيني".

واستكمل "كلنا نتذكر الملك الراحل حسين وهو يعزي عائلات الضحايا الإسرائيليين الذين قتلهم جندي أردني في منطقة (أرام نهريم) عام 1997، لن تجد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يفعل نفس الشيء، لكن السادات كان ليفعلها وحين نتكلم عن الأخير يدور الحديث عن ظاهرة بشرية وإنسانية استثنائية، فهو رجل شجاع لدرجة الإقدام والجرأة، رجلا لم يكن ينتمي لزمنه أو مكانه، عندما زار إسرائيل عام 1977  أطلقت عليه لقب (الانتحاري)، جاء من بعده حسني مبارك الذي كان طاغية ماكر ومحتال دولي، لقد سرق المليارات من أبناء شعبه ووزعها على أفراد عائلته". 

وقال "مبارك لم يزر إسرائيل إلا مرة واحدة في نوفمبر 1995، للمشاركة في جنازة إسحاق رابين -رئيس وزراء إسرائيل الأسبق- رأيت مبارك في فندق الملك داوود وأردت أن أساله لماذا يبتعد كل هذه الابتعاد عنا؟، لكنه لم يرد على تساؤلات الصحفيين، وعشرات الحراس أبعدوه عنا، ذات مرة سأله صحفي إسرائيلي في القاهرة (لماذا لا يزور سياح مصريون تل أبيب؟)، أجاب مبارك :(ماذا سيفعل المصريون عندكم، هل لديكم ساحل بحري؟، مصر لديها ساحل يبدأ في غزة وينتهي في ليبيا)، حينما قال الرئيس الأسبق هذا الكلام، أدركت أنه لا يوجد قائد مصري يرغب فعلا في اتصال حقيقي معنا، وربما نحن أيضا لم نكن نرغب في رؤية نصف مليون سائح مصري يجتاحون سواحل تل أبيب وهرتسيليا صيفا".

وأضاف "مبارك كان ذكيا جدا للحفاظ على المصلحة المصرية المرتبطة باتفاق كامب ديفيد، مرسي الإخواني فعل نفس الشئ، وفي اليوم الذي قتل فيه السادات، جلب مبارك شعياه سيجل مراسل معاريف للقاهرة؛ وذلك لينقل رسالة بأن الترتيبات مع إسرائيل مستمرة، رغم الاضطرابات السياسية في القاهرة، هذا هو جوهر العلاقات القائمة بين البلدين اليوم، هناك نفور متبادل وشك متبادل وتعاون من منطلق المصالح الأمنية والاقتصادية الضيقة، احتقار مشترك للفلسطينيين، عداء لحماس وحرب واحدة ضد داعش سيناء".

ولفت "في نهاية سنوات السبعينات،عندما طالبت القاهرة بكل سيناء حتى حبة الرمل الأخيرة وتشاجرت معنا على كل سنتيمتر في طابا، لم يطالب المصريون وقتها بإعادة قطاع غزة لهم، والذي كان تحت سيطرتهم حتى عام 1967، لم يرغبوا في استعادة مدينة رفح بمخيمات اللاجئين الموجودة بها".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توافق على زيادة جديدة في الأسعار خلال الشهور القادمة؟

  • فجر

    03:58 ص
  • فجر

    04:00

  • شروق

    05:28

  • ظهر

    11:59

  • عصر

    15:36

  • مغرب

    18:31

  • عشاء

    20:01

من الى