• الخميس 20 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر05:49 ص
بحث متقدم

"إيكونوميست" تفجر مفاجأة كبرى عن نسب الملكة إليزابيث

الصفحة الأخيرة

الملكة إليزابيث
الملكة إليزابيث

المصريون ـ متابعات

كشفت مجلة بريطانية تفاصيل جديدة بشأن مسألة نسب الملكة إليزابيث البريطانية وعلاقتها بالإسلام. 
وأوضح تقرير مجلة "إيكونوميست" تحت عنوان "شبكة الملحدين العرب"، جاء فيه: "يجب أن تطالب الملكة إليزابيث بحقها الطبيعي في حكم المسلمين". 
وأوردت  المجلة نقلا عن تقارير تم تداولها من الدار البيضاء إلى كراتشي، قولها إن الملكة البريطانية تنحدر من السلالة النبوية، بشكل يجعلها قريبة لملوك المغرب والأردن والمرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله خامنئي أيضا. 
ولفت التقرير إلى أن هذا الزعم ظهر أول مرة قبل سنوات، إلا أن الاهتمام عاد به من جديد لأسباب غير معروفة، مستدركا بأن الصحيفة المغربية "الأسبوع" نشرت تقريرا الشهر الماضي، أعادت فيه سلسلة نسب الملكة إليزابيث إلى 43 جيلا، وقالت إن الدم النبوي يجري لها من خلال إريل أوف كامبريدج في القرن الرابع عشر، وعبر إسبانيا المسلمة إلى السيدة فاطمة كريمة النبي صلى الله عليه وسلم. 
وقالت المجلة إن نسب الملكة إلى الرسول أكده مفتي مصر السابق علي جمعة، ومؤسسة "بيركس بيريج"، وهي المؤسسة المهمة في تحديد أنساب العائلات المالكة والأرستقراطية، وأنشئت منذ القرن التاسع عشر. 
وأفاد التقرير بأن هذا الزعم يعتمد على أميرة مسلمة اسمها زائدة هربت من هجوم المرابطين من مدينتها إشبيلية في القرن الحادي عشر، وانتهت في بلاط ألفونسو السادس ملك قشتالة، وغيرت اسمها إلى إيزابيلا، واعتنقت الديانة المسيحية، وأنجبت لألفونسو ولدا أسماه سانشو، حيث تزوجت واحدة من حفيداته إريل أوف كامبريدج، مستدركا بأن أصول زائدة هي محل جدل، فبعضهم يتحدث بأنها كانت ابنة الملك المعتمد بن عباد، فيما قال آخرون إنها تزوجت في عائلته.
ونوهت المجلة إلى أن ردة الفعل على جذور الملكة البريطانية الإسلامية تراوح في العالم العربي، حيث حذر البعض من مؤامرة خبيئة لإحياء الإمبريالية البريطانية في العالم الإسلامي وبمساعدة من المسلمين.
وبين التقرير أن هذا جاء من الشيعة الذين يحترمون عائلة السيدة فاطمة وابنيها حفيدي الرسول، الحسن والحسين، مشيرين إلى أن قناة "بي بي سي" العربية نشرت قصة عن نسب الملكة الإسلامي.
وبحسب المجلة، فإن هناك من رحب بهذه الأخبار، فقال عبد الحميد العوني في "الأسبوع": "لقد بنت جسرا بين دينينا ومملكتينا"، فيما أطلق آخرون على الملكة لقب سيدة وشريفة، كما أن ابنها الأمير تشارلز بن فيليب مهتم بالإسلام، "وربما لأنه كان في فترة يريد التزوج بأكثر من واحدة"، بحسب ما قاله أحد الموثوقين. 
واختتمت "إيكوموميست" تقريرها بالإشارة إلى أن الأمير تشارلز يعد من رعاة مركز أوكسفورد للدراسات الإسلامية، حيث يحيي الحضور المسلمين بتحية الإسلام "السلام عليكم"، وقيل إنه يريد أن يحصل على تتويج متعدد الأديان، وأن يكون "أمير المؤمنين" اللقب الذي فضله الحكام المسلمون.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • ظهر

    11:53 ص
  • فجر

    04:23

  • شروق

    05:47

  • ظهر

    11:53

  • عصر

    15:22

  • مغرب

    17:59

  • عشاء

    19:29

من الى