• الجمعة 21 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر08:34 م
بحث متقدم
مساعد وزير الخارجية الأسبق:

الكشف عن معلومة خطيرة بشأن مفاوضات سد النهضة

دفتر أحوال الوطن

سد النهضة
سد النهضة

المصريون ـ متابعات

أكدت السفيرة منى عمر، مساعد وزير الخارجية الأسبق للشئون الإفريقية، إنه لا يوجد تغير أو استعداد من الجانب الإثيوبي لتقديم أي نوع من التنازلات، أو إبداء أي قدر من المرونة لحل أزمة سد النهضة، لافتة أن الجانب المصري قد قدم عددا من المقترحات البديلة بتدخل البنك الدولي كوسيط محايد يساعد على الوصول لإيجاد صيغة توافقية بين الدول الثلاث وتم رفضه.
وأوضحت منى خلال مداخلة هاتفية على قناة "دي إم سي"، أن جميع الحلول يتم رفضها وهذا ليس مؤشرا إيجابيا، ويجب وجود صيغة بديلة مختلفة عن الصيغ السابقة التي يتم استخدامها في التفاوض، وليس معناه الخروج عن التفاوض السلمي ولكن وجود معايير أخرى وسندات تحل الأزمة.
وأشارت إلى أن العلاقات بين مصر وإثيوبيا هى على أفضل صورة والتعاون القائم في كل المجالات على أحسن مستوى، ولكن ذلك ليس مبررا لإثيوبيا أن تكون أكثر مرونة، منوهة أنه قد يكون اللجوء للمجتمع الدولي أو بعض الدول التي لها تأثير لحل الأزمة.
وأضافت أنه المهلة المحددة لـ 5 مايو لعدم وجود نتائج من المفاوضات لا تغير شيئا، لأنه إذا كان لدى إثيوبيا أي منفذ للخروج كانت قد أظهرته وأعربت عنه من قبل، وذلك نظرا بأن الأزمة مستمرة منذ عام، والوقوف على جزء في التقرير الاستهلالي، وهناك معايير سيستند عليها المكتب الاستشاري بعد الموافقة على التقرير المبدئي، لبدء العمل في التقرير النهائي الذي سيستغرق 18 شهرا.
ولفتت إلى أن الكثير من الأشخاص والصحف كانوا يعتقدون أن هناك تأثيرا من رئيس الوزراء الإثيوبي الجديد، ولكن السياسة واحدة ولم تتغير بتغير الأشخاص.
 

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • فجر

    04:25 ص
  • فجر

    04:24

  • شروق

    05:47

  • ظهر

    11:53

  • عصر

    15:21

  • مغرب

    17:58

  • عشاء

    19:28

من الى