• الأربعاء 25 أبريل 2018
  • بتوقيت مصر07:10 ص
بحث متقدم
خبراء يُجيبون..

هل ترعى مصر هدنة جديدة في سوريا ؟

آخر الأخبار

ضحايا مجزرة "دوما"
ضحايا مجزرة "دوما"

عبدالله أبو ضيف

جهود متبادلة تبذلها الحكومات العربية والأوربية، ومن ضمنها الدولة المصرية فى الآونة الأخيرة، لتهدئة الأوضاع فى سوريا، بعد الضربة الجوية التى اجتاحت مدينة "دوما" السورية، والتى راح ضحيتها ما يقرب من 100 شخص، ويتهم المجتمع الدولى النظام السوري، بقيادة بشار الأسد، باستخدام غاز السرين الكيميائى فى الضربة الموجهة للمدينة، والتى راح أغلب ضحاياها من الأطفال والنساء.

وسبق لمصر القيام بالعديد من المبادرات بخصوص التهدئة فى الداخل السوري، بل ونجحت بالفعل فى عقد هدنة بين جيش النظام ، وتنظيم "جيش الإسلام" المسلح فى الجنوب السوري، وبالأخص فى مدينة "الدوما" السورية بما يسمح بالخروج الآمن لأفراد التنظيم من المدينة، وفى المقابل عدم ضربهم واستهدافهم من قبل قوات بشار، والتنظيمات التابعة له وأعلن حينها أن النظام المصرى يرعى الاتفاقية.

بينما نجحت الدولة المصرية، فى المرة الثانية لعقد اتفاق بين النظام وكتائبه المسلحة وبين التنظيمات المسلحة المعارضة، فى مدينة "حمص" السورية" خلال العام الماضى 2017، وهو الأمر الذى حققته الدولة المصرية بالتعاون مع وزارة الدفاع الروسية فى الداخل السوري، وبالحديث مع الأطراف المتنازعة داخل المدينة.

تعيد المجزرة التي ارتكبها نظام الأسد في دوما، أسئلة حول إمكانية تدخل مصر مرة أخرى لوقف الاقتتال، بما لها من ثقل عسكرى وسياسى داخل المنطقة العربية.

السفير جمال بيومي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، أكد أن مصر بذلت مجهودًا وفيرًا خلال الفترة السابقة، حول الأزمة المتفاقمة داخل سوريا، واستطاعت بالفعل تحقيق نجاحات سواء بإقامة هدنة مؤقتة داخل مناطق مشتعلة مثل حمص والدوما على سبيل المثال، أو تأمين خروج مقاتلين للمعارضة، بما يسمح تركهم للمناطق التى كانوا مستوليين عليها، إلا أن وصول الأمر إلى استخدام الأسلحة الكيميائية، يجعل النظام الدولى فى منطقة حرج بالغة، بسبب تحريم هذه الأسلحة دوليًا.

وأضاف بيومى فى تصريح لـ"المصريون"، أن استخدام نظام الرئيس السورى "بشار الأسد" للسلاح الكيميائى، على الأخص، بعد وعده فى عام 2013، بتفكيك سلاحه الكيميائي،  أدى إلى دخول عدة خبراء من المنظمة الدولية لمكافحة الأسلحة الكيميائية للداخل السورى، وتفكيك سلاح كيميائى بالفعل، وهو الأمر الذى يجعل موقفه فى غاية الحرج أمام المجتمع الدولي، ويجعل مصر نفسها غير قادرة على وضع حلول متعلقة بالوضع فى سوريا خلال الفترة المقبلة.

وفى هذا السياق، أكد الدكتور محمد حسين، أستاذ العلاقات الدولية، أن هناك تصعيدًا كبيرًا بخصوص استخدام الأسلحة الكيميائية بالداخل السوري، وخاصة من قبل الدول الكبرى، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية والتى أعلن رئيسها دونالد ترامب، عن اتخاذ قرار حاسم تجاه سوريا خلال الـ48 ساعة القادمة، وروسيا من جهة أخري، ومن ثم فى هذه الحالة تقف الدول الأخرى فى موقف المتفرج على الأحداث، لأنه لا يستطيع احد مناطحة مثل هذه القوي.

وأضاف حسين فى تصريح لـ"المصريون"، أن مصر من الممكن أن تلعب دورًا مهمًا فى حالة توصل جميع الأطراف ومن ضمنهم النظام السوري، بقيادة بشار الأسد، إلى تفكيك السلاح الكيميائى الذى تمتلكه دمشق، وبالتالى تستطيع مصر كطرف عربي، أن تساهم فى هذه العملية، بما لها من قوة على توجيه الأمور فى الداخل السوري، وسبق أن استخدمت هذه القوى بتأمين مناطق آمنة فى سوريا.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توافق على رفع رواتب الوزراء وكبار المسئولين؟

  • ظهر

    11:58 ص
  • فجر

    03:52

  • شروق

    05:21

  • ظهر

    11:58

  • عصر

    15:36

  • مغرب

    18:35

  • عشاء

    20:05

من الى