• الخميس 20 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر08:07 ص
بحث متقدم
بعد إعلان فشل الاجتماع الأخير

مصر تحدد موعدًا جديدًا لمفاوضات سد النهضة

الحياة السياسية

سد النهضة
سد النهضة

الأناضول

بحثت حكومة المهندس شريف إسماعيل، اليوم الثلاثاء، نتائج مفاوضات سد النهضة التي جرت بالعاصمة السودانية الخرطوم، الأسبوع الماضي، مشيرة إلى أن هناك اتصالات جارية مع كل الأطراف لتحديد موعد ومكان اجتماع جديد خلال هذا الشهر.

جاء ذلك خلال اجتماع اللجنة العليا لمياه النيل برئاسة رئيس الوزراء المصري، شريف إسماعيل وبحضور سامح شكري وزير الخارجية، ومحمد عبد العاطي وزير الموارد المائية والري، وممثلي عدد من الجهات المعنية، لم يحددها بيان لمجلس الوزراء المصري.

ووفق البيان، فإن وزيري الخارجية، والري أطلعا رئيس الوزراء واللجنة على "ما تم في الاجتماع الخاص بسد النهضة الذي عقد في الخرطوم يومي 4 و5 أبريل الجاري".

وأوضح البيان أن "الوزيرين عرضا النقاط الأساسية التي تم تناولها خلال الاجتماع والتي تعكس الموقف المصري من مسألة بناء سد النهضة (تبنيه إثيوبيا منذ سنوات)، وكذلك المقترحات المصرية لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه".

كما عرض الوزيران تقييمهما لـ"المخرجات الخاصة باجتماع الخرطوم (حضرته مصر وإثيوبيا والسودان) في ضوء المناقشات التي تمت خلاله (دون تفاصيل) وأيضًا التصور بالنسبة لمسار المفاوضات مستقبلاً بما في ذلك الاتصالات الجارية مع كل الأطراف لتحديد موعد ومكان الاجتماع القادم خلال هذا الشهر وكذلك التنسيق القائم بين مختلف الجهات المعنية في هذا الشأن".

ودخلت مصر وإثيوبيا والسودان في مفاوضات حول بناء السد، غير أنها تعثرت مرارًا جراء خلافات حول سعة تخزينه وعدد سنوات عملية ملء المياه.

ويعتبر اجتماع الخرطوم، الأسبوع الماضي، الفني الأول، منذ إعلان القاهرة تجميد المفاوضات، في نوفمبر 2017، لرفضها تعديلات أديس أبابا والخرطوم، على دراسات المكتب الاستشاري الفرنسي حول أعمال ملء السد وتشغيله، التي تقرها مصر، دون تفاصيل عن فحواها.

وعقب الاجتماع، قال وزير الخارجية المصري سامح شكري، إن مشاورات سد النهضة تناولت كافة الموضوعات ولكنها لم تسفر عن مسار محدد ولم تؤت بنتائج محددة يمكن الإعلان عنها.

وفي يناير الماضي، عقد الرئيسان السوداني عمر البشير، والمصري عبد الفتاح السيسي، ورئيس الوزراء الإثيوبي السابق، هايلي مريام ديسالين، قمة حول أزمة سد النهضة الإثيوبي، تمخضت عـن توجيهات باستئناف المفاوضات.

وتتخوّف القاهرة من تأثير سلبي محتمل لسد "النهضة" على تدفق حصتها السنوية من نهر النيل (55.5 مليار متر مكعب) مصدر المياه الرئيسي في البلاد.

وتقول أديس أبابا إن السد سيحقق لها منافع عديدة، خاصة في إنتاج الطاقة الكهربائية، ولن يُضر بدولتي المصب، السودان ومصر.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • ظهر

    11:53 ص
  • فجر

    04:23

  • شروق

    05:47

  • ظهر

    11:53

  • عصر

    15:22

  • مغرب

    17:59

  • عشاء

    19:29

من الى