• الأربعاء 25 أبريل 2018
  • بتوقيت مصر02:30 م
بحث متقدم
"أر تي" دويتشه:

لهذه الأسباب أوروبا بحاجة إلى "السيسى"

الحياة السياسية

صورة الخبر
صورة الخبر

علا خطاب

قال موقع "آر تي دويتشه" في نسخته الألمانية، إنه على الرغم من فوز الرئيس عبد الفتاح السيسي بولاية ثانية، إلا أن الأصوات المعارضة ما زالت ترى كثيرًا من الانتهاكات لحقوق الإنسان في مصر، التي لا ينبغي دول كأوروبا أن تقف صامته أمامها.

ونوه الموقع، في تقريره، بأن الاتحاد الأوروبي قادر على ممارسة الضغط على النظام المصري، للحد من هذه الانتهاكات، لكن هناك عدة أسباب تمنعه من ذلك، أبرزها دور مصر في مكافحة الإرهاب في المنطقة، فضلاً عن تأثير الرئيس "السيسى" على استقرار ليبيا، لما له من علاقات قوية مع الجنرال خليفة خفتر، غير دوره كوسيط في القضية السورية.

وأشار التقرير إلى أنه في صيف عام 2017، عقدت مفاوضات في القاهرة بين الجيش الروسي والمعارضة السورية حول منطقة التصعيد في شرق الغوطة، موضحًا أن "بروكسل"، عاصمة الاتحاد الأوروبي، بحاجة إلى "السيسي" مرة أخرى لمنع المعبر الثاني (بعد ليبيا) من تصدير أفواج الهجرة غير الشرعية والإرهاب إلى أوروبا، وبالمقارنة، فإن "حقوق الإنسان" ليست الأولوية في الوقت الحالي.

في المقابل، يرى معارضو هذه السياسة بأن الاتحاد الأوروبي يستطيع بالتأكيد أن يمارس ضغوطًا على مصر، لأن القاهرة تعتمد اقتصاديًا بدرجة كبيرة على بروكسل، وبهذا يستطع الاتحاد الأوروبي إنهاء تعاونه مع مصر نتيجة لانتقاده وضع حقوق الإنسان.

ويمثل الاتحاد الأوروبي 75% من جميع الاستثمارات الأجنبية في مصر - حوالي 41 مليار يورو في عام 2015، أي أكثر من 30% من إجمالي التجارة المصرية، ونمت التجارة الثنائية بينهما بين 2004 و2016 من 11.8 مليار يورو إلى 27.3 مليار يورو.

وبالتالي سيكون الاعتماد الاقتصادي في مصر على الاتحاد الأوروبي كبيرًا بما فيه الكفاية، ولكن هناك أيضًا اعتمادًا عكسيًا مرتبطًا بـ"نقطة الألم" في أوروبا، وهي أمن الطاقة.

ولفت الموقع أن بعد اكتشاف شركة النفط الإيطالي "ايني" حقل ظهر، في مصر، والذي يعتبر أكبر حقل غاز في العالم، يمكن لمصر أن تصبح مركزًا مهمًا للطاقة على المستوى الوطني، لذا يحتاج الاتحاد الأوروبي إلى مصر، فضلاً عن إيران، للضغط على روسيا، مصدرها الرئيسي للطاقة.

"السيسى" يعزز العلاقات مع روسيا

أما بالنسبة إلى روسيا، فإن "السيسي" يوازن الغرب بمهارة وشرق، ويجذب شركات النفط والدفاع الروسية، حتى الآن، زار الرئيس المصري روسيا مرتين - في عامي 2014 و2015 - وأبدى اهتمامًا بنظم الدفاع الصاروخي "أس 400" وإنشاء منطقة تجارة حرة مع الجماعة الاقتصادية الأوروبية الآسيوية.

وتعتبر موسكو أحد المصادر الرئيسية للشرعية السياسية للنظام المصري، فقد  كانت روسيا أول بلد خارج العالم العربي، زارها الرئيس "السيسي"، إذ تبلغ  المبيعات الثنائية في التجارة الروسية المصرية أكثر من ثلث ذلك المبلغ بين القاهرة والاتحاد الأوروبي .

واختتم الموقع، تقريره، معقبًا أنه بالنسبة لبعض الدول، مثل الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية، يعتبر النظام المصري شريكًا مهمًا في لعبة الشرق الأوسط، أما بالنسبة إلى دول أخرى، مثل الاتحاد الأوروبي، يعتبر شريكًا جديدًا للغاز، بينما لدول مثل الصين، فيعتبر مكانًا "جيد" للاستثمار.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توافق على رفع رواتب الوزراء وكبار المسئولين؟

  • عصر

    03:36 م
  • فجر

    03:52

  • شروق

    05:21

  • ظهر

    11:58

  • عصر

    15:36

  • مغرب

    18:35

  • عشاء

    20:05

من الى