• الإثنين 23 أبريل 2018
  • بتوقيت مصر11:16 ص
بحث متقدم
خبيران:

هذا ما يمكن أن تقدمه مصر لمنع الحرب بسوريا

الحياة السياسية

قاعدة حميميم في سوريا (أرشيفية)
قاعدة حميميم في سوريا (أرشيفية)

عبدالله أبوضيف

أخبار متعلقة

أمريكا

روسيا

مصر

حرب

تهدئة

"روسيا.. انتظري الصواريخ.. ستكون قوية وجديدة"، بهذه التغريدة عبر موقع "تويتر"، أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عن اعتزام بلاده توجيه ضربة عسكرية مركزة في سوريا؛ بعد الاتهامات التي تم توجيهها لنظام بشار الأسد، باستخدام غاز السارين الكيميائي، في منطقة "دوما" بغوطة دمشق، ما أدى إلى وفاة أكثر من 100 شخص.

وتسود أجواء من الترقب بين دول المنطقة استعدادًا للضربة الأمريكية إلى سوريا، وسط مخاوف من انعكاساتها على الأوضاع المتأزمة بالمنطقة، والرهان على إجراء اتصالات مكثفة لوقفها، واعتماد الحلول الدبلوماسية عوضًا عن ذلك.

وتتجه الأنظار إلى مصر المعروفة بعلاقتها المقربة من الطرفين (نظام بشار الأسد والإدارة الأمريكية الحالية بقيادة دونالد ترامب)، ما ساعدها في أوقات سابقة على النجاح في عمل مناطق آمنة، وهدنة، لمدد طويلة في الداخل السوري، بين النظام، والميليشيات المسلحة.

وقالت الدكتور نهى أبوبكر، أستاذ العلاقات الدولية بالجامعة الأمريكية، إن "في ظل الظروف العصيبة التي تواجها الدولة السورية خلال الفترة الحالية، خاصة مع احتدام الصراع بين القوى العظمى في العالم، وعلى الأخص الولايات المتحدة، ومن خلفها الاتحاد الأوروبي، وروسيا، ومن خلفها إيران والصين من جهة أخرى، وبالتالي لا تستطيع مصر أن تصل لتهدئة، بعد أن أصبح قرارها محسومًا فيما يخص الحرب على الأراضي السورية، والتي ستذهب كضحية لهذا الصراع العالمي".

وأضافت أبوبكر لـ"المصريون": "الموقف العربي قد يكون أكثر نجاعة من التحرك على المستوى الفردي في هذه الأثناء، خاصة وأننا على بعد أيام من عقد اجتماع لجامعة الدول العربية المقرر في الدمام بالسعودية، ومن ثم من الممكن أن تخرج بموقف يهدف إلى توفير الأمان للمواطنين السوريين على الأقل، وضمان الخروج الآمن لهم في ظل الحرب العالمية التي تنوي القوى العالمية شنّها على الأراضي السورية، مع الأخذ في الحسبان ميل بعض القوى العربية بالفعل لصالح الولايات المتحدة، مما سيؤدي إلى مزيد من التعقيد".

وقال الدكتور محمد حسين، الخبير في العلاقات الدولية، إن "مصر شاركت بالفعل في إبرام هدنة داخل الأراضي السورية في وقت سابق، وعبّر الرئيس عبدالفتاح السيسي، عن امتنانه من وجود علاقات سياسية مع النظام السوري، وتأكيده دعم الجيش النظامي السوري، وبالتالي فإنه من الممكن أن يقدم ضمانات حول تفكيك السلاح الكيميائي في حالة وجوده، وتقديم مقترح في مجلس الأمن؛ استغلالًا لوجود مصر داخله، بدخول بعثات دولية ومصرية للتفتيش عن السلاح الكيميائي السوري وتفكيكه في حالة وجوده من الأساس، خاصة وأن الدول الكبرى توجد مسببات أحيانًا؛ من أجل تنفيذ مصالح خاصة على أراضٍ عربية".

وأضاف حسين لـ"المصريون": "استخدام السلاح الكيميائي، من قبل النظام السوري في مدينة دوما، ووفاة العشرات بالفعل من الأطفال والنساء، أدى إلى حسم الموقف من قبل الأنظمة الغربية، لما كان من تحذيرات سابقة للنظام السوري؛ من خطورة استخدام غاز السارين المحرم دوليًا، بموجب اتفاقات الهيئة العامة للأمم المتحدة".

وتابع: "نظام بشار ورط نفسه والأنظمة العربية في إمكانية الرد على الضربات العسكرية المحتملة لبلاده؛ ردًا على هذا التصرف المتهور من قبل الجيش النظامي السوري، بمخالفة الأعراف الدولية، حتى في ظل الدفاع الروسي المستميت عن، ومحاولة مد أجله في الحكم من خلال نشر قوات عسكرية في سوريا، وهو أمر مؤقت".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توافق على رفع رواتب الوزراء وكبار المسئولين؟

  • ظهر

    11:58 ص
  • فجر

    03:54

  • شروق

    05:23

  • ظهر

    11:58

  • عصر

    15:36

  • مغرب

    18:33

  • عشاء

    20:03

من الى