• الخميس 26 أبريل 2018
  • بتوقيت مصر11:28 ص
بحث متقدم

فلسطيني ردًا على استهزاء الجيش الإسرائيلي بإصابته: هذا هو الإرهاب

عرب وعالم

الجيش الاسرائيلي يطلق النار على فلسطينية بتهمة طعن جندي بالضفة
الجيش الاسرائيلي يطلق النار على فلسطينية بتهمة طعن جندي بالضفة

عبر الشاب الفلسطيني تامر أبو دقة (34عامًا)، المُصاب بنيران الجيش الإسرائيلي، عن استيائه للألفاظ النابية والاستهزاء به من قبل جنود الجيش الذين أصابوه في قدمه بعيار ناري، قبل أشهر، قائلا، "هذا هو الإرهاب، وهذه أخلاقهم".

وانتشر مؤخرًا مقطع فيديو قصير التقط من منظار قنص إسرائيلي، ويُظهر صوت لجنود وهم يسخرون من شبان يتظاهرون سلميًا على حدود غزة في 22 ديسمبر 2017، ويقومون بقنص شاب في قدمه.الفيديو أظهر كذلك لوم جنود يهود تلفظوا بألفاظ نابية زميلهم لعدم تمكنه من قتل "أبو دقة".

ويقول الفلسطيني أبو دقة، لوكالة "الأناضول" مُعلقًا على المقطع: "هذا هو الإرهاب بعينه وهذه هي أخلاق الجيش الإسرائيلي، .. أنا لستُ مُستغربًا لذلك، لكنني أشعر بالضيق لأنهم شتموا أمي".

ويضيف أبو دقة الذي رافق طاقم "الأناضول" لمكان إصابته: "هذا المقطع يؤكد أن إسرائيل هي دولة الإرهاب، وأن جنود جيشها يتلذذون عند قنصنا وقتلنا وإصابتنا وإعاقتنا، والمقطع المسرب خير دليل، وأتمنى من العالم أن يفهم ذلك، ويُحاكمهم على أفعالهم".

وتسببت إصابة "أبو دقة" في إعاقة ما زال يعاني منها حتى اليوم، حيث يتكيء على عكازين، نظرا لأنه الأطباء اضطروا لتثبيت جهاز حديدي خارجي كعلاج في قدمه المصابة بتهتك.

وتابع : "عندما أصبت كنت برفقة متظاهرين قرب السياج الحدودي وعلى بعد أمتار قليلة، ووقتها خرجنا في تظاهرة سلمية رفضًا لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي أعلن القدس عاصمةً لإسرائيل".

وفي 6 ديسمبر الماضي، قرر ترامب، الاعتراف بالقدس (بشقيها الشرقي والغربي) عاصمة لإسرائيل، والبدء في نقل سفارة بلاده من تل أبيب للمدينة المحتلة، ما أثار غضبًا واسعًا على المستوى الفلسطيني والعربي والإسلامي، وتنديدًا دوليًا واسعًا.

وتساءل أبو دقة: "لا أعلم لماذا تم قنصي، وأنا لم أشكل أي خطر عليهم، كما أن شعور بالاستفزاز ارتفع لدى مشاهدتي مقطع الفيديو وهم يشتمونني ويشتمون والدتي، وهذا يدلل على حقدهم وكراهيتهم لنا".

وطالب "بوضع حد لانتهاكات الاحتلال بحق الفلسطينيين العزل؛ وإنصافهم، ونيل حقوقهم التي لأجلها يذهبون للسياج الحدودي لكي يطالبوا بها".

يشار إلى أنه، منذ 30 مارس/آذار الماضي، يتجمّع فلسطينيون قرب السياج الحدودي الفاصل بين غزة وإسرائيل، ضمن مشاركتهم في مسيرات "العودة" السلمية، المطالبة بعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى مدنهم وقراهم التي هجروا منها عام 1948.

وبلغ عدد الشهداء جراء الاعتداءات الإسرائيلية على المتظاهرين السلميين، منذ بداية المسيرات 32 شهيدًا، فضلًا عن 3078 مصابًا بينهم 105 حالات لا زالت تعاني من أوضاع حرجة، حسب وزارة الصحة الفلسطينية.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توافق على رفع رواتب الوزراء وكبار المسئولين؟

  • ظهر

    11:58 ص
  • فجر

    03:51

  • شروق

    05:20

  • ظهر

    11:58

  • عصر

    15:36

  • مغرب

    18:36

  • عشاء

    20:06

من الى