• الجمعة 27 أبريل 2018
  • بتوقيت مصر04:40 ص
بحث متقدم

عاش قرنًا وأنجب بعد السبعين.. أغرب السلاطين

الصفحة الأخيرة

صورة تعبيرية ليوسف بن تاشفين
صورة تعبيرية ليوسف بن تاشفين

عبد القادر وحيد

تحتوي حياته علي جملة من الغرائب والعجائب، التي عاشها في مجتمع صحرواي بدوي لا يعرف عن الحضارة شيئا ثم تحوّل إلي مجتمع حضري يمتلك كل أدوات الحضارية لعصره.

لم تتغير حياة السلطان الذي ولد عام 400 وتوفي عام 500 هجرية، عن أسلوبها الأول، فصار يأكل الشعير ويشرب ألبان الإبل كما كان في سالف عصره.

نشأ يوسف بن تاشفين، في منطقة حدودية بين مورتانيا والمغرب ، والتحق بحركة الشيخ " عبد الله بن ياسين" ، الأب الروحي لدولة المرابطين.

كان القرار السياسي في هذه القبائل لابن عمه أبو بكر بن عمر اللمتوني ، والذي ورث منه يوسف كل مقاليد الأمور.

وكانت أول رواية تاريخية تتحدث عنه وهو في الثامنة والأربعين من عمره ، لينال بعد ذلك أكبر شهرة سياسية في عصره.

أنشأ يوسف بن تاشفين مدينة "مراكش" وتعني بالعربية " مر سريعا" ، حيث كانت هذه المنطقة بؤرة لقطاع الطريق واللصوص ، فهذبها وطهرها من الفساد.

بعد أن ذاع صيته في بلاد المغرب، استنجد به ملوك الأندلس لينقذهم من جحيم ألفونسو السادس " ملك قشتالة" ، والذي فرض عليهم الضرائب واستباح بلادهم ، وأخذ منهم أشهر ولايات الأندلس "طليطلة"، التي كانت ذات بعد ديني في هذه البلاد.

عبر يوسف بن تاشفين البحر، والتقي بملوك الطوائف وكان أشهرهم شاعر الأندلس الأول " المعتمد بن عباد " ، الذي خاض معه معركة الزلّاقة وأنهي أمر ألفونسو.

لم يرزق ابن تاشفين، بالذرية إلا بعد السبعين من عمره، حيث أنجب ولده الأمير الشهير بالبلاط المرابطي "علي بن يوسف" الذي كان عمره في الثالثة والعشرين عند وفاة والده ، بعد حياة حافلة من العطاء .


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توافق على رفع رواتب الوزراء وكبار المسئولين؟

  • شروق

    05:19 ص
  • فجر

    03:49

  • شروق

    05:19

  • ظهر

    11:57

  • عصر

    15:36

  • مغرب

    18:36

  • عشاء

    20:06

من الى