• الجمعة 21 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر02:45 م
بحث متقدم

حسني: ليبراليتي لا تمنعي من التضامن مع الإخوان وغيرهم

عرب وعالم

حازم حسني
حازم حسني

عمرو محمد

قال الدكتور حازم حسني أستاذ العلوم السياسية، والمتحدث السابق باسم حملة الفريق سامى عنان، أن من يدعي أن الليبرالية والفاشية يجتمعان معًا فهو لا يعلم معناها.

وأضاف في تدوينة له علي حسابه الخاص بـ"تويتر"، :"أجدنى مذهولاً من موقف من أسسوا حزباً يبدأ اسمه بكلمة "الحرية" حين يسخرون من الليبرالية ويدمغونها بالفاشية على طريقة "رمتنى بدائها وانسلت" ! ... أما الفاشية فهى مذهب اجتماع الكل فى واحد، وخضوع الكل لقانون السمع والطاعة، فلا حرية لأحد فى أن يفكر خارج السرب، ولا فى أن يقرر لنفسه غير ما قد تقرر للجماعة معتقَداً وتعبيراً وسلوكاً ورضاءً بحكم مرشد الجماعة وإيماناً بحكمته المطلقة !

وتابع "حسني"، :"من المثير للسخرية فعلاً هو التعامل مع الليبراليين وكأنهم فصيل متجانس، تحركه فكرة مركزية هى التى تحدد مواقفهم جميعاً تجاه ما يعرض لهم من القضايا، هذا المفهوم المركزى الذى يحكم الجماعات الفاشية لا وجود له فى الليبرالية".

وأكد، أن الليبرالي له الحق في التعلم، والتفكير، وأن يتحمل الشخص مسؤولية قراره، فلا يوجد لليبرالي وصاية على أفكار وقرارات ليبرالي غيره"

وتابع :"ربما كانت نقطة ضعف الليبرالية، هو لا "تنظيم" مركزى يمكن أن يجمعهم بالطريقة التى تجمع بها الفاشية أتباعها كما حدث فى إيطاليا موسولينى، وفى ألمانيا هتلر، وفى إخوان حسن البنا على عكس منطق غزوات الصناديق التى يروج أصحابها وهْم كونها تعبيراً عن مناخ ديمقراطى !".

واشار إلى أن ليبراليتي الفكرية هى التى تجعلني أتضامن مع الأستاذ هشام جعفر، رغم خلفيته "الإخوانية"، وهو فى محبسه دون محاكمة لما يقرب من ثلاث سنوات، كما تجعلنى أستنكر ما يتعرض له هو وغيره من معتقلى الرأى والموقف السياسى من عسف وتنكيل بصحتهم البدنية والنفسية بهدف كسر إرادتهم الحرة".

وتابع،: "ليبراليتي الفكرية هذه هى التى تجعلني أتضامن مع الدكتور عبد المنعم أبوالفتوح، ومع غيره من المعتقلين السياسيين الذين وُجِّهت لهم سلة الاتهامات "الكومبو" التى تنتظر أى مخالف سياسى !

وأكد، :"ليبراليتى الفكرية هذه هى التى جعلتنى أحتفى بالإفراج عن المهندس أبو العلا ماضى، ولأن ألتقيه أكثر من مرة، على المستوى الإنساني كما على المستوى السياسى، لنختلف فى أشياء ونتفق فى أشياء، تماماً كما أتفق وأختلف مع أى ليبرالى !.. ليبراليتى الفكرية هذه هى التى جعلتنى فى أكثر من مناسبة أتحاور مع الدكتور عماد عبد الغفور، المساعد السابق لرئيس الدولة الدكتور مرسى، فأجد فيه رجلاً حكيماً لا أجحد حكمته رغم كونه على رأس حزب "الوطن" ذى المرجعية الإسلامية السلفية، فأختلف معه وأتفق رغم لحيته الكثيفة التى تفصح وحدها عن هويته الأيديولوجية (الرجل كان مؤسساً لحزب النور السلفى ثم انفصل عنه ليكون حزب "الوطن !

واختتم تدوينتة بقولة، "ستبقى بينى وبين أصحاب هذه الأسماء التى ذكرتها، كما بينى وبين غيرهم، إسلاميين كانوا أصحاب هذه الأسماء أو علمانيين، يساريين كانوا أو ليبراليين، أو أياً كانت انتماءاتهم الأيديولوجية، اختلافات فى الرؤى والأفكار والمواقف؛ لكن المهم هو أن يحدد المرء أين توجد مساحات الاتفاق، وأين توجد مساحات الاختلاف، وبعضها يحتاج نقاشاً معمقاً وجهداً فكرياً حقيقياً قبل البدء فى أى نقاش .



تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • عصر

    03:21 م
  • فجر

    04:24

  • شروق

    05:47

  • ظهر

    11:53

  • عصر

    15:21

  • مغرب

    17:58

  • عشاء

    19:28

من الى