• الثلاثاء 24 أبريل 2018
  • بتوقيت مصر10:31 ص
بحث متقدم
«تليمة»:

«محمود حسين».. 4 سنوات عنادًا أدت إلى إفشال الجماعة

الحياة السياسية

محمود حسين وعصام تليمة
محمود حسين وعصام تليمة

أخبار متعلقة

الإخوان

عصام تليمة

محمود حسين

فجّر القيادى الإخوانى عصام تليمة، حزمة من الحقائق والشهادات المسكوت عنها منذ سنوات، كان عنوانها الأبرز "مغالطات محمود حسين"، فى إشارة منه إلى ما قام به أمين الجماعة من وضع عراقيل نسفت بكل محاولات الإصلاح، ورأب الصدع داخل الجماعة.

وأضاف على حسابه الخاص على موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك"، أننى كتبت ذلك ليعلم الإخوان فى كل مكان حقيقة الأمور، التى سكتنا عنها طوال هذه المدة، وليقوم الجميع بواجبه لإنقاذ تاريخهم، يوشك أن تقضى عليه مجموعة متحكمة بغير حق، وتقوم بتعطيل الطاقات، وإبعاد الكفاءات، ما يضاعف معاناة إخواننا فى السجون ، بحسب قوله.

وتساءل "تليمة": "لا أدرى هل ما يقوم به الدكتور محمود حسين، أمين عام جماعة الإخوان الأسبق، من تصريحات كلما هدأت النزاعات بين الإخوان، هل يقوم بها عن عمد، أم يُجر لها جرًا؟".

وأوضح أن كلام "حسين" الأخير حول الخلافات داخل جماعة الإخوان به مغالطات كبيرة، لا يسع مثلى السكوت عليها، لأنى كنت طرفًا فى كثير منها، وشاهدًا على أحداثها، وسامح الله العلماء الذين أخبرتهم وقتها أن علينا أن نعلن بما حدث، فهؤلاء الذين عرقلوا جهدنا، وعلى رأسهم محمود حسين نفسه، وبعض ممن معه، سيصمتون الآن، ثم فى لحظة ما سيقولون ما يريدون على غير الحقيقة.

وتابع "تليمة"، فى كشف الحقائق: أجدنى مضطرًا إلى ذكر هذه التفاصيل؛ ليعلم القاصى والدانى من كان يرجو رأب الصدع، ولم شمل الجماعة، ومن أراد ويريد تفرقها، إلى أن تجتمع عليه وحده ومن معه، ضاربًا بكل مصالحها عرض الحائط، رافعًا شعار: "أنا ولتخرب الجماعة".

وأكد فى شهادته: أنه منذ سنتين تقريبًا، فكر مجموعة من الإخوان، أن يكون لنا دور فى إنهاء الخلاف بين الطرفين، واجتمعنا من أكثر من بلد، وجلسنا ووضعنا الخطة العملية لذلك.

وأوضح أن ذلك كان بعد رفض جبهة محمود حسين، مبادرة "القرضاوى، والريسونى، وخالد مشعل"، لافتًا إلى أنهم رفضوا قبلها مبادرة تحالف دعم الشرعية التى قام عطية عدلان، والمهندس محمود فتحى، رئيسا حزب الإصلاح، والشيخ "سالم الشيخى"، ومحاولات أخرى كثيرة لم يعلن عنها، كل هذا رفضه محمود حسين وفريقه.

وأكد أننا اتصلنا بمحمود حسين؛ عبر أحد الوسطاء المقرر تكليفهم لحل الأزمة فى إسطنبول، فكان رد "حسين" متعاليًا للأسف وبفوقية، وأن اللجنة قد تجاوزت صلاحيتها، وليس مسموحًا لها بالتدخل فى مثل هذه القضايا، وحسبها أن تبحث ما تكلف به فقط.

ومضى "تليمة"، فى شهادته، أن جبهة محمود حسين أشاعت أن من خالفوهم قد فُصلوا، أو حسب عبارتهم الكاذبة وقتها: أن هؤلاء قد قاموا بإعفاء أنفسهم من التنظيم، وهو كلام كذب.

وأضاف قائلًا: للأسف خرج منهم فى شهر رمضان، وكان البعض ينشره فى معتكفات العشر الأواخر فى المساجد، لم يجدوا ما يتقربون به لله، إلا الكذب على إخوانهم، وزادوا على ذلك أننا نريد تحويل الجماعة لحزب سياسى كما فعل "النهضة" فى تونس.

كما قاموا بنشر "بريد كاذب" لصفوف الإخوان فى مصر، وكان فيه تحذير شديد منا، وكأننا خرجنا عن الدين، وكل هذا فى رمضان الذى يعتبر الفقهاء الكاذب فيه صومه قد حبط أجره، ويرى آخرون أن أجره وصومه قد بطل وعليه الإعادة، متمسكين فى ذلك بقول الزور، والعمل به.

كما طالب "تليمة"، أمين الجماعة، بإخراج طلب الإعفاء الذى قدمنا، وهل هناك إعفاء بدون طلب من صاحبه، وهل يبعد إنسان من الجماعة بدون تحقيق؟ كما حدث مع وجوه كبيرة وكفاءات ممتازة فى الجماعة تم تجميدها ثم إبعادها.

 وأكد أن هناك الكثير والكثير الذى يعرّض هؤلاء للمساءلة والمحاسبة، الذين يخرجون للإعلام بصفات باطلة؛ إذ انتهت ولاية هذه القيادات منذ عام 2014، ودخلت مدة أخرى بحلول عام 2018م، وهم مصرون على البقاء فى مناصبهم دون انتخابات، وهذا يخلع عنهم صفة الشرعية، ولا يوجب لهم سمعًا ولا طاعة، لا من الناحية الشرعية ولا من الناحية التنظيمية.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توافق على رفع رواتب الوزراء وكبار المسئولين؟

  • ظهر

    11:58 ص
  • فجر

    03:53

  • شروق

    05:22

  • ظهر

    11:58

  • عصر

    15:36

  • مغرب

    18:34

  • عشاء

    20:04

من الى