• السبت 22 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر05:51 م
بحث متقدم

«الزمر» يوجه نداء للمحكمة الإدارية العليا

الحياة السياسية

عبود الزمر
عبود الزمر

المصريون

وجه الشيخ "عبود الزمر" نداء إلى المحكمة الإدارية العليا للتعامل بنظرة شاملة وهدوء مع دعوى حل الحزب المقرر أن تنظرها المحكمة في العشرين من الشهر الحالي النظر إليها بنوع من الخصوصية انطلاقا من أن إصدار قرار بالحل ستكون له تداعيات غير مناسبة على مجمل المشهد السياسي .

ودعا "الزمر" الإدارية العليا للنظر للقضية من منظور واسع فهذه تتجاوز كونها حل حزب سياسي فقط بل تمتد لتوجيه ضربة لمبادرة وقف العنف والمراجعات الفكرية التي أطلقتها الجماعة في الخامس من يوليو واتجهت بموجبها لممارسة العمل السياسي وتأسيس حزب سياسي يعتبر ثمرة هذه المبادرة .

وعاد "الزمر" مذكرا قضاة الإدارية العليا بأنهم هم من أصدروا الحكم التاريخي في ديسمبر 2012 بتأسيس الحزب وأسبغوا على عمله وبرنامج تأسيسه المشروعية بوصفه يتفق مع صريح الدستور والقانون.

وخاطب "الزمر" قضاة أعلى محكمة إدارية في مصر قائلا: احكموا على مسار الحزب وقيموا أداءه من خلال النظر لمواقفه الرسمية التي تعكسها بياناته ومؤسساته وليس عبر تصريحات تفتقد الطابع الرسمي من أناس ليسوا أعضاء في الحزب ولا قيادات تشغل مناصب رسمية بالحزب بل والكلام مازال للزمر جري تصويب مواقف هؤلاء لاسيما أن جميع بيانات الحزب تصب في صالح الحفاظ على كيان الدولة ومؤسساتها ومصالح شعب مصر وفضلا عن الحفاظ على الأمن القومي.

وذكر الزمر الرأي العام بعدد من مواقف الحزب التي تؤكد إيثاره المصالح العامة على المصالح الضيقة مدللا على ذلك بتنازل الحزب عن مقعدين من أربعة مقاعد كانت مخصصة له في الجمعية التأسيسية الخاصة بدستور 2012 بشكل أسهم في تضييق الهوة بين انصار التيارين الإسلامي والليبرالي بشكل انقذ التأسيسية من ازمة كبيرة.

ودلل "الزمر" على مواقف الحزب الوطنية منها إطلاقه عددا من المبادرات على رأسها المصالحة الوطنية ومبادرة وطن واحد وعيش مشترك ومبادرة تطبيع الأوضاع في سيناء وحملة صعيد بلا ثأر فضلا عن مواقف الحزب الموثقة بشهادة قساوسة أمام المحاكم حول دور أعضاء الحزب في الزود عن الكنائس عقب فض اعتصامي رابعة والنهضة في أغسطس عام 2013 .

ونبه قضاة الإدارية العليا أنه وحال إصدارهم قرارا بالحل – لا قدر الله – فإنه سيتجاوز كونه فقط إغلاقا لمقرات ومكاتب "البناء والتنمية" بل إغلاقا لنافذة يطل من خلالها 4 ملايين ناخب –دعموا الحزب خلال انتخابات مجلس الشعب عام 2012 خصوصا أن هؤلاء يمثلون 15%من مجموع الناخبين الذين شاركوا في أعلي استحقاق انتخابي جري داخل مصر طوال تاريخها السياسي .

وشدد "الزمر" علي أن الإبقاء على الحزب يمثل إثراء للحياة السياسية رسالة للداخل والخارج بنضح الممارسة السياسية في المشهد المصري وشهادة جدارة بتنوع هذا المشهد وقبوله بالجميع موالاة ومعارضة بشكل يسهم في تحسين صورة مصر في الخارج.

ناشد "الزمر" الإدارية العليا بالتريث وعدم اتخاذ قرار بحل الحزب والوضع في الاعتبار أن الحزب يحمل أجندة وطنية تسعى إلى النهوض بالمجتمع المصري في المجالات المختلفة وكون قرار الحل – لا قدر الله معناه- أن 4 ملايين صوت سيفقدون أداة تعبيرهم عن آرائهم وأفكارهم التي كان الحزب يمثلها.

وخلص "الزمر" في نهاية تصريحاته إلى أن الحزب قد أعد رؤية للمستقبل تعالج كثيرا من القضايا في مجالات العمل الاقتصادي والاجتماعي ومقترحات عملية لحل المشكلات التنموية والنهوض بالمواطن المصري وإحداث نقلة نوعية في المشهد السياسي المصري.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • مغرب

    05:57 م
  • فجر

    04:25

  • شروق

    05:48

  • ظهر

    11:53

  • عصر

    15:20

  • مغرب

    17:57

  • عشاء

    19:27

من الى