• الثلاثاء 25 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر03:50 م
بحث متقدم

بعد اتهام مصر بإفشالها.. ما مصير مفاوضات سد النهضة؟

آخر الأخبار

سد النهضة
سد النهضة

عبدالله أبو ضيف

تطور جديد فى العلاقات بين كل من مصر وإثيوبيا، فى إطار مفاوضات سد النهضة، بعد تصريحات من الجانب الإثيوبى يتهم فيها الوفد المصرى الحاضر فى اجتماعات اللجنة التسعية بالسعى نحو إفشال المفاوضات بين الأطراف الثلاثة مصر وإثيوبيا والسودان، بسبب تعنتها الكبير فى تنفيذ توصيات القمة الثلاثية، التى جمعت بين رؤساء الدول الثلاث فى قمة الاتحاد الإفريقى فى مطلع العام الحالى 2018، السيسى والبشير ورئيس الوزراء الإثيوبى السابق مريام ديسالين.

ويرى خبراء، أن المفاوضات بين الطرفين، أصبحت تتميز بتصريحات تعتمد على الصوت العالي، وتسعى فيها إثيوبيا إلى إحراج مصر أمام المجتمع الدولى من جهة، والحصول على تأييد داخلى فى إثيوبيا مع بداية تشكيل حكومة جديدة برئاسة رئيس الوزراء الجديد "أبى احمد"، وهو الأمر الذى يجب أن تستقبله الدولة المصرية بموقف واضح أمام الجبهة الداخلية بالشفافية فى إعلان نتائج المفاوضات، وفى جانب أخر تقديم شكوى رسمية لمجلس الأمن لإثبات الموقف الإثيوبي.

وفى هذا الإطار، شدد حسام رضا، الخبير فى الشئون المائية، على أن إثيوبيا أصبح موقفها أكثر وضوحًا بعد تصريحاتها بسعى مصر نحو إفشال مفاوضات سد النهضة، ويشير إلى كم التعثرات التى تعانى منها أديس أبابا لإكمال بناء سد النهضة، والذى يعانى من أزمة تمويل منذ فترة ليست بالقصيرة، الأمر الذى أدى إلى توقف البناء فى السد وطرح سندات جديدة، اشتراها ضباط القوات المسلحة والشرطة بالداخل الإثيوبي.

وأضاف رضا فى تصريح لـ"المصريون"، أن التصريحات التى تم الإدلاء بها، تهدف لتوحيد الجبهة الداخلية بالأساس، خاصة مع تشكيل حكومة جديدة، يرأسها شخص مسلم وهو "أبى أحمد" والذى لا يريد أن يظهر كمتهاون فى المفاوضات أمام مواطنيه، خاصة مع التلويحات من الداخل المصرى بإمكانية استخدام ضربة عسكرية مركزة تستهدف سد النهضة، لتنتهى من الكابوس الذى يهدد أمن مصر المائى منذ فترة كبيرة، مشيرًا إلى أنه على مصر أن تمضى فى طريقها.

من جهته، أوضح نور أحمد نور، الخبير المائي، أنه بعد التصريحات الإثيوبية الأخيرة، يمكن لمصر أن تصبح أكثر تقربًا للجانب السوداني، والذى أصبحت تصريحاته أكثر رزانة من قبل، سواء من قبل وزير خارجيته أو رئيس الدولة؟، عمر البشير، مضيفًا أن إثيوبيا أصبحت تعتمد على الصوت العالى فى مفاوضاتها مع الدولة المصرية، لتكسب أرضية جديدة فى المفاوضات، وتمدد من أجل المفاوضات مع مصر، لتستكمل بناء السد والذى كان من المفترض أن ينتهوا من بنائه فى عام 2015.

وأضاف نور فى تصريح لـ"المصريون"، أنه ليس من مصلحة مصر بأى حال من الأحوال توقف المفاوضات مع الجانبين السودانى والإثيوبي، خاصة وأن موقفها قوى فى المفاوضات أمام المجتمع الدولي، وتوقفها عن المفاوضات يعنى تورطها أما فى حرب عسكرية ضد الجانب الإثيوبي، غير محمودة العواقب، أو القبول بالأمر الواقع وتعريض أمن مصر المائى إلى خطر كبير، مؤكدًا أنه لا يجب أن يتم استفزاز مصر بالتصريحات الإثيوبية، والانتظار إلى الاجتماعين المقبلين، واللذين سيعقدان فى مطلع شهر مايو المقبل، فى القاهرة بحضور اللجنة التسعية، ومن ثم القمة الثلاثية الجديدة فى الاتحاد الإفريقى فى شهر يوليو المقبل.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • مغرب

    05:53 م
  • فجر

    04:27

  • شروق

    05:50

  • ظهر

    11:52

  • عصر

    15:18

  • مغرب

    17:53

  • عشاء

    19:23

من الى