• السبت 21 أبريل 2018
  • بتوقيت مصر09:51 ص
بحث متقدم

للمرة الرابعة.. هل يمدد «السيسى» حالة الطوارئ؟

الحياة السياسية

الرئيس عبدالفتاح السيسي
الرئيس عبدالفتاح السيسي

حسن علام

أخبار متعلقة

القانون

الدستور

مراقبون

الرئيس السيسي

حالة الطوارئ

«هل يمدد الرئيس عبد الفتاح السيسى حالة الطوارئ على البلاد للمرة الرابعة؟»، تساؤل برز عقب الإعلان عن انتهاء حالة الطوارئ، التى بدأت فى 13 يناير الماضى، من العام الحالى، وسط توقعات بأن الرئيس لن يُقدم على تلك الخطوة، التى وصفها مراقبون بأنها «انتهاك صارخ للدستور والقانون»، حال التصديق عليها.

وانتهت بالأمس حالة الطوارئ، التى تم فرضها للمرة الثالثة على التوالى، بداية من 13 إبريل الماضى، والتى أثارت جدلًا قانونيًا وسياسيًا، عقب الإعلان عنها.

مجدى حمدان، نائب رئيس حزب «الجبهة الديمقراطية»، والقيادى السابق بجبهة «الإنقاذ»، قال إنه لا يجوز بأى حال من الأحوال مد حالة الطوارئ بالبلاد للمرة الرابعة على التوالى، لافتًا إلى أن مدها للمرة الثالثة كان انتهاكًا صريحًا للدستور والقانون، وهو ما يُهدد ببطلان البرلمان.

وخلال حديثه لـ«المصريون»، أضاف حمدان، أن المادة الخاصة بالطوارئ من مواد الإلزام، التى لا يجوز التحايل عليها كما حدث فى السابق، مؤكدًا أن هذا التحايل سيكون له عواقب وخيمة، لن تشعر به السلطة إلا بعد فض البرلمان الحالي.

نائب رئيس حزب «الجبهة الديمقراطية»، أوضح أنه فى حال الطعن على قرار ما من قرارات ذلك البرلمان، فمن المتوقع أن يتم الحكم عليه بالبطلان؛ نظرًا لانتهاكه الدستور والقانون فى تلك القضية.

وبرأى حمدان، فإنه لن يتم مد الطوارئ لأسباب؛ أولها أن ذلك البرلمان أوشك على الانتهاء، ومن ثم لا يجوز له التصديق أو الموافقة على ذلك القرار، بل يجب انتظار البرلمان الجديد، وذلك وفقًا للدستور والقانون.

وأشار إلى أن السبب الثانى، يرجع إلى أن الرئيس السيسى، رئيس مؤقت حاليًا للبلاد، لحين أداء اليمين الدستورية مطلع يونيو القادم كما أُعلن، ومن ثم لا يجوز له اتخاذ ذلك القرار، وإذا حدث فيُعد ذلك انتهاكًا واضحًا.

وكان حمدان، قال عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعى «فيسبوك»، أمس، إن حالة الطوارئ الثالثة قد انتهت.

وتساءل قائلًا: «هل سيمدد السيسى الطوارئ للمرة الرابعة منتهكًا الدستور، الذى سيقسم على احترامه بعد أيام، وهل سيكون قرارًا صحيحًا فى ظل الرئاسة المؤقتة، وهل سيرتضى أعضاء برلمان موافقون أن يتمادوا فى انتهاك الدستور، الذى أقسموا عليه».

أما، الدكتور سعيد صادق، أستاذ علم الاجتماع السياسى بالجامعة الأمريكية، قال إن هذا الأمر يتوقف على نتائج العملية العسكرية فى سيناء، منوهًا إلى أنه فى حال الإعلان عن أنها نجحت، فلن يكون هناك حاجة لمد فترة الطوارئ، بينما فى حال مد العملية هناك، ففى هذه الحالة من المتوقع أن يتم فرضها للمرة الرابعة.

وفى تصريحه لـ«المصريون»، أوضح صادق، أنه من الوارد الإعلان عن استمرار الطوارئ فى سيناء والمناطق المحيطة بها، التى تُعانى من القلق وعدم الاستمرار، بينما سيتم إلغاءها على باقى أنحاء الجمهورية.

ونوه بأنه فى حال عن نجاح العميلة العسكرية لن يكون هناك مبررات مقنعه لذلك القرار، وسيثير تساؤلات كثيرة، لا سيما أنها مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بتلك العملية.

وكان الرئيس السيسى، أعلن فى إبريل 2017 فرض حالة الطوارئ فى مصر لمدة ثلاثة أشهر، وذلك عقب التفجيرات التى استهدفت كنيستى طنطا والإسكندرية، وأسفرت عن وفاة ما يزيد على 44 شخصًا، وإصابة 126 آخرين.

وأضاف الرئيس وقتها، قائلًا: «ما يحدث هو محاولة لتحطيمكم وتمزيقكم يا مصريين»، مشيرًا إلى أن هناك دولاً تدعم الإرهابيين، وهى السبب فى دخول الإرهاب لمصر.

ونوه حينها، إلى أن هناك «مجموعة إجراءات تم اتخاذها منها إعلان حالة الطوارئ، وذلك لحماية البلد والمحافظة عليه».


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توافق على زيادة جديدة في الأسعار خلال الشهور القادمة؟

  • ظهر

    11:59 ص
  • فجر

    03:57

  • شروق

    05:25

  • ظهر

    11:59

  • عصر

    15:36

  • مغرب

    18:32

  • عشاء

    20:02

من الى