• السبت 22 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر05:48 م
بحث متقدم
بعد أنباء وفاته..

بدائل مصر فى ليبيا بعد «حفتر»

آخر الأخبار

حفتر
حفتر

عبدالله أبو ضيف

ما بين تعرضه لسكته دماغية، أو وفاته إكلينيكيًا، تتضارب الأنباء حول الجنرال الليبي خليفة حفتر، المسيطر على إدارة الجانب الشرقى من شئون الدولة الليبية، والأهم أنه الحليف الرئيسى للدولة المصرية والرئيس عبدالفتاح السيسى، والذى له العديد من الأدوار فى الحفاظ على الأمن الحدودى المصرى فى الجانب الغربى والمتمثل فى الحدود الليبية المصرية، والتى كانت تمثل صداعًا مزمنًا للدولة المصرية.

وفى هذا السياق، تتزايد الأنباء حول تعيين شخصية جديدة تتولى قيادة قوات حفتر خلفًا لها، وتستطيع الإيفاء بنفس الدور الذى كان يلعبه المشير خليفة حفتر، والذى اعتبر بالنسبة لكثير من الدول المحيطة وعلى رأسها مصر، الوحيد القادر على عودة الهدوء للجبهة الداخلية الليبية، والتى تعانى من الأساس من عرقية فى الحكم، وعدم سيطرة أى طرف على كل الأراضى الليبية، مع سيطرة جماعة الإخوان المسلمين على العاصمة طرابلس، ووجود نظام الحكم المعترف به فى طبرق وبنى غازى، والذى تم تحريرها من تنظيم القاعدة منذ شهور قليلة.

وحول وجود بدائل جديدة للدولة المصرية، يمكن أن تعتمد عليها مصر، فى ضوء حربها الضروس ضد التنظيمات الإرهابية، فى شمال سيناء، يقول السفير معصوم مرزوق، مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن هناك خطأ جوهريًا فى تأسيس العلاقات بين مصر وليبيا مع تولى الرئيس عبدالفتاح السيسى إدارة شئون البلاد، وهو إلقاء الحمل على العلاقات بين البلدين على وجود شخصية المشير خليفه حفتر، وهو الأمر الذى يعنى بانتهاء وجود الرجل فى المشهد السياسى، وينتهى الدور المصرى فى ليبيا.

وأضاف مرزوق فى تصريح لـ"المصريون"، أن تكوين العلاقات تعتمد على مؤسسات وجهات مختلفة فى أى دولة خارجية، لضمان وجود نفس المصالح والحفاظ عليها، مهما كانت البدائل المطروحة أو التغييرات التى تدخل على الدولة الصديقة، خاصة فى حالة كان لها دور كبير فى الحفاظ على الأمن الحدودى مثل السودان أو ليبيا، بالنسبة للجانب الغربى للبلاد، والذى تمت من خلاله إحدى أكبر العمليات الإرهابية.

وفى هذا الإطار، أكد السفير إبراهيم يسرى، مساعد وزير الخارجية السابق، أن هناك العديد من البدائل المطروحة، لتعويض غياب خليفة حفتر بالنسبة للنظام السياسى فى مصر، وأهمها فتح قنوات اتصال جديدة مع كل الجهات والمنظمات المسيطرة على الأرض فى داخل الدولة الليبية، وهو الأمر الذى تتيحه الدبلوماسية، مهما كانت العوائق والاختلافات بين مصر وهذه الجهات والمنظمات.

وأضاف يسرى، فى تصريح لـ"المصريون"، أنه فى الغالب سيتولى شخص جديد إدارة شئون الدولة الليبية فى الفترة المقبلة، فور التأكد من مصير المشير خليفة حفتر، الأمر الذى يجب على مصر أن تتدخل فيه لاختيار الشخصية الجديدة التى ستتولى هذا الملف، بما لها من علاقات مع الجهات والمنظمات المسيطرة على الأرض هناك، خاصة وأن الأمور لا تتحمل وجود شخصيات أو كيانات ليست على وفاق مع الدولة المصرية، لتولى إدارة مناطق ملتهبة لمصر وبهذه الخطورة.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • مغرب

    05:57 م
  • فجر

    04:25

  • شروق

    05:48

  • ظهر

    11:53

  • عصر

    15:20

  • مغرب

    17:57

  • عشاء

    19:27

من الى