• الخميس 20 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر05:25 م
بحث متقدم
"ترامب":

ضربات جديدة تنتظر بشار الأسد

الحياة السياسية

صورة الخبر
صورة الخبر

علا خطاب

قالت صحيفة "ستاف" النيوزيلندية، إن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ترك الباب مفتوحًا لمزيد من الضربات ضد أهداف في سوريا بعد استهداف الولايات المتحدة بالاشتراك مع فرنسا وبريطانيا مواقع الأسلحة الكيميائية والمنشآت العسكرية بوابل من الصواريخ.

وكشف الصحيفة، في تقريرها، عن أن الأيام المقبلة ستشهد ضربات جديدة من قبل الولايات المتحدة ضد الرئيس السوري، بشار الأسد، إذ شن استخدام الأخير أسلحة كيماوية محظورة مرة اخرى ضد شعبه، وفق لتصريحات "ترامب" الأخيرة.

وأوضح التقرير أن هجوم الولايات المتحدة، فجر السبت، على مواقع أسلحة كيماوية في سوريا، جاء ردًا على الاستخدام "الأسد" للأسلحة الكيميائية ضد المدنيين والثوار في مدينة دوما، حيث يُعتقد أن ما يصل إلى 75 شخصًا - بمن فيهم الأطفال - قد قُتلوا.

وذكرت الصحيفة أن نحو 120 صاروخًا استهدف ثلاثة مواقع رئيسية: مركز أبحاث بالقرب من دمشق، منشأة تخزين بالقرب من حمص، يعتقد أنها "الموقع الأساسي" لغاز السارين السوري؛ ومرافق التخزين القريبة التي كانت تعمل أيضًا كمركز قيادة.

وفي خطاب له قال "ترامب" إنه قد تم تنفيذ الهجوم "ليكون رادعًا قويًا ضد إنتاج الأسلحة الكيماوية ونشرها واستخدامها".

لكنه أضاف: "نحن مستعدون لمواصلة هذا الرد، يقصد "الضربات العسكرية" حتى يتوقف النظام السوري عن استخدامه للعوامل الكيميائية المحظورة".

وفي السياق ذاته، نوهت الصحيفة بأن روسيا استخدمت حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لمنع إجراء تحقيق دولي بشأن استخدام الأسلحة الكيميائية من قبل النظام السوري في حربه الأهلية المستمرة.

وقد تم دعم الهجوم من قبل حلفاء آخرين للولايات المتحدة، بما في ذلك كندا وأستراليا، ووصف رئيس الوزراء الأسترالي مالكولم تيرنبول الإضراب بأنه "استجابة محسوبة وموجهة".

وقال " تورنبول": "إن استخدام الأسلحة الكيميائية من قبل أي شخص، في أي مكان، وفي أي ظرف من الظروف، هو أمر غير قانوني ويستحق المعارضة التامة"، مؤكدًا: "يجب ألا يسمح لنظام الأسد بارتكاب مثل هذه الجرائم دون عقاب".

في المقابل، أثارت الهجمات المخاوف العالمية من نشوب صراع محتمل بين روسيا، الحليف الرئيسي لسوريا وبين الولايات المتحدة، لافتة إلى أن قبل أسبوع واحد فقط، صدم "ترامب" رؤساء الأجهزة الأمنية الخاصة به بالإعلان فجأة عن عزمه الانسحاب القوات الأمريكية من سوريا بسرعة، حيث كانوا يحاربون مقاتلي "داعش" هناك.

ومن جهته، قال السفير الروسي في الولايات المتحدة أناتولي أنتونوف عن الهجوم، في بيان له: "جري تنفيذ سيناريو مصمم مسبقاً"، مضيفًا: "مرة أخرى، نحن مهددون. لقد حذرنا من أن مثل هذه الأعمال لن تترك بدون عواقب. كل المسئولية عنها تقع على عاتق واشنطن ولندن وباريس."

في أبريل من العام الماضي، أمر "ترامب" بضربة صاروخية أخرى أكثر محدودية، ضد مطار في سوريا كان قد أطلق منه هجوم كيميائي في وقت سابق، وفقا للمخابرات الأمريكية.

واعترف النظام السوري بأنه يحتفظ بمخزون من الأسلحة الكيميائية المحظورة بموجب القانون الدولي، رغم أنه نفى استخدامها منذ ذلك الحين.

 وفي هذا الصدد، قالت لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن الجمهورية العربية السورية إنها أكدت ما لا يقل عن 34 هجوماً كيميائياً منذ عام 2013 ، حيث قال أن الكثير منها يستخدم الكلور أو السارين، وهو عامل أعصاب،  حسبما ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز"، الأمريكية .

وأكدت الحكومة السورية كلها ما عدا ستة منها، إن اللجنة التي تحقق في الهجوم  الكيماوي، على دوما، هي هيئة مستقلة أنشأها مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • مغرب

    05:59 م
  • فجر

    04:23

  • شروق

    05:47

  • ظهر

    11:53

  • عصر

    15:22

  • مغرب

    17:59

  • عشاء

    19:29

من الى