• الأربعاء 19 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر05:45 م
بحث متقدم

الصياد: لهذه الأسباب التعاطف مع الإخوان خطر

الحياة السياسية

ابراهيم الصياد
الصياد

حنان حمدتو

قال إبراهيم الصياد, الإعلامى ورئيس قطاع الأخبار سابقًا فى ماسبيرو إن الارتباط ما زال متواجدًا بين جماعة الإخوان المسلمين المنحلة حيث لا يوجد فرق بين السلميين والمتورطين فى العنف منهم,  وذلك لسببين الأول  فكري يرجع للثوابت التي لها مرد ديني ويحاول بها قادة الإخوان التسلل إلى الإطار المرجعي للآخرين  والثاني سياسي يأتي تدريجياً نتيجة تحول التشبع بأفكار الجماعة إلى اقتناعات سياسية تكرس فكرة الطاعة والولاء للمرشد وتبدأ هذه الاقتناعات بالاهتمام ثم الإدراك وتنتهي بالمشاركة التنظيمية لذلك  من يقترحون بفكرة المصالحة فى هذه الفترة عليهم أن يتراجعوا  لحين مراجعة الجماعة لأفكارها.

وأضاف  الصياد خلال مقاله الذى نشر بالوفد تحت عنوان "لا للتصالح  مع الارهاب" أن  التعاطف  مع الإخوان  له خطورته في أن الاعتقاد الفكري يترجم إلى سلوك لا إرادي منحاز لكل ما يتصل بفكر وسلوك الجماعة ومنه السلوك العنيف, إذن لا مصالحة بأي شكل من الأشكال مع هذا الفصيل.

ومضى الخبير الإعلامى قائلاً: " التصالح مع جماعة الإخوان دعوة يتبناها بعض المثقفين والسياسيين المصريين بزعم جمع شمل الأمة وإعادة اللحمة للوطن وتجاوز مرحلة الاستقطاب التي تفتت الجهود وترهق عضد الدولة وحتى يتفرغ المصريون لمشروعات التنمية والبناء تعد طرحاً نظريًا جانبه الصواب لأن الإخوان أنفسهم فشلوا على الأرض في أن يكونوا فصيلاً سياسياً وطنياً في نسيج بنية المجتمع عندما أخذوا فرصتهم للمرة الأولى منذ أن أنشأ حسن البنا تنظيمهم في عام 1928 وفشلوا ".

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • مغرب

    06:01 م
  • فجر

    04:23

  • شروق

    05:46

  • ظهر

    11:54

  • عصر

    15:23

  • مغرب

    18:01

  • عشاء

    19:31

من الى