• الأحد 22 أبريل 2018
  • بتوقيت مصر02:52 ص
بحث متقدم

مؤيدو السلطة يتوحدون.. ومعارضون: ما باليد حيلة

آخر الأخبار

مجدي حمدان
مجدي حمدان

حسن علام

أخبار متعلقة

المعارضة

أحزاب

الرئيس السيسي

الحركة المدنية

الموالين

في الوقت الذي يسعى فيه مؤيدو الرئيس عبدالفتاح السيسي إلى تشكيل تكتل يضم جميع التيارات والأحزاب الموالية له، تعاني القوى المعارضة من حالة من التشرذم والتمزق، ما يجعلها برأي كثيرين في حالة من الضعف التي لا تستطيع معها أن تشكل أي تهديد للسلطة.

وانتشرت مؤخرًا، دعوات داخل أحزاب سياسة مؤيدة للسيسي، بشأن إمكانية دمج تلك الأحزاب جميعًا في كيان واحد مؤيد له، لا سيما أن هناك أحزابًا عديدة غير ممثلة في البرلمان، إضافة إلى أن الكثير منها ليس له حضور في الشارع، ويكاد لا يسمع بها غالبية المواطنين.

في المقابل دشنت المعارضة خلال الفترة الماضية، العديد من الجبهات، كان آخرها "الحركة المدنية الديمقراطية"، والتي تألفت من شخصيات وحركات وأحزاب معارضة للسلطة الحالية، لكنها واجهت اتهامات من معارضين بتبعيتها للسلطة.

وسبق تشكيل الحركة، إعلان الدكتور ممدوح حمزة، الناشط السياسي، تشكيل جبهة أطلق عليها "التضامن للتغيير"، لكنها لم تر النور بسبب الخلافات التي شهدتها الاجتماعات التأسيسية.

مجدي حمدان، نائب رئيس حزب "الجبهة الديمقراطية"، القيادي بجبهة "الإنقاذ" سابقًا فسر تشتت المعارضة بأن الدولة لن تسمح لها بالاجتماع والتواصل من أجل تكوين جبهة أو تكتل معارض، لأن "المجال العام مُغلق تمامًا، ومساحة الحرية المتاحة تكاد تكون منعدمة".

وفي تصريح إلى "المصريون"، أضاف حمدان، أن "الدولة تسمح فقط للموالين والمؤيدين لها بالتحرك بحرية، بل وتوفر لهم السبل والإجراءات التي تمكنهم من هذا، بينما تُطارد من يختلف معها".

وأوضح أن "الدولة مددت حالة الطوارئ من أجل ملاحقة المعارضة وقمعها ومنعها من القيام بأي تحرك، ولتبرير إحكام قبضتها على أي شخص تسول له نفسهم معارضتها".

وفيما تساءل حمدان: "هل يتمكنون من تشكيل كيان يشملهم جميعًا في ظل هذه الإجراءات"، أجاب: "أعتقد مستحيل".

القيادي بجبهة "الإنقاذ" سابقًا، أشار إلى أنه بموجب ذلك القانون تم إلقاء القبض على شخصيات كثيرة، مشددًا على أن الدولة لن تسمح بأي شكل من الأشكال للمعارضة بتكوين تكتل أو كيان تتوحد جميعها فيه.

وبرأي حمدان، فإن جبهة "التضامن للتغيير"، التي سعى الدكتور ممدوح حمزة، إلى تشكيلها "لم تفشل، ولكن أجهزة الدولة، سعت بكل ما أُوتيت من قوة إلى إفشالها، واستقطاب عدد من الشخصيات، ودفعتهم إلى عقد مؤتمر صحفي، وفي النهاية تركتهم لا حول لهم ولا قوة، بعد أن أدواء دورهم". 

وقال معتز الشناوي، المتحدث باسم حزب "التحالف الشعبي الاشتراكي"، إن "المعارضة استطاعت تشكيل جبهة أو كيان معارض تحت اسم الحركة "المدنية الديمقراطية"، ضم العديد من الشخصيات والتيارات المعارضة، وليس كما يعتقد البعض بأنها فشلت في تشكيل كيان يضمها".

الشناوي أضاف لـ "المصريون"، أن "الحركة حرصت منذ اللحظة الأولى على ترك الباب مفتوحًا أمام كل من يريد الانضمام لها، بل وسعت إلى تجميع أكبر قد من تلك الشخصيات والحركات المعارضة على الساحة".

المتحدث باسم حزب "التحالف الشعبي الاشتراكي" أشار إلى أن "الحركة لا زالت تعمل على ضم المزيد من ممثلي القوى السياسية التي تؤمن بنفس الاتجاه، ولم ولن تمنع أحدًا من الانضمام".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توافق على زيادة جديدة في الأسعار خلال الشهور القادمة؟

  • فجر

    03:56 ص
  • فجر

    03:56

  • شروق

    05:24

  • ظهر

    11:58

  • عصر

    15:36

  • مغرب

    18:33

  • عشاء

    20:03

من الى