• السبت 22 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر06:10 ص
بحث متقدم
برلماني يكشف:

دلالات محاولة اقتحام معسكر وسط سيناء

الحياة السياسية

سيناء 2018
سيناء 2018

المصريون ـ متابعات

قال عضو مجلس النواب والخبير في الشئون الإقليمية، العميد محمود محي الدين، إن منطقة وسط سيناء هي الأكثر سراشة فيما يخص تمركز العناصر الإرهابية والجهادية، لافتا إلى أن منطقة الساحل الشمالي من سيناء هي منطقة مكتظة بالسكان وتختلط فيها القبائل لذا كانت هناك موجة طويلة في عملية المواجهة الفكرية وتراجع بعضهم عن فكرة حمل السلاح، إلا أن منطقة وسط سيناء تشهد توطين للفكر الإرهابي.
وأضاف محي الدين خلال لقاء له ببرنامج "ساعة من مصر" على فضائية "الغد" الاخبارية، مع الإعلامي محمد المغربي، أن العناصر الجهادية التي استوطنت في وسط سيناء هي الأكثر شراسة وقوة، موضحا أنها أكثر شراسة من ناحية التشدد الفكري، خاصة أنها كانت منغلقة تماما ومن غير الوارد حدوث حالة مراجعة فكرية، لافتا إلى أن أعداد تلك العناصر غير كبير لكنه مؤثر، مشددا على أن عمليات القوات المسلحة في وسط سيناء تمت بحرفية كبيرة وبشراسة وقوة.
وأوضح محي الدين أن القوات المسلحة سيطرت خلال افترة الماضية على منطقة جبل الحلال باعتباره أول الجبال الواصلة بين الوسط والشمال، وبسقوطه أصبحت المجموعات الصغيرة الموجودة في أطراف وسط سيناء تعمل بمفردها، مشيرا إلى أن محالة اقتحام معسكر بوسط سيناء فجر اليوم جاءت لأن هذا المعسكر في منطقة متقدمة في اتجاه الحدود الشرقية وله مكان استراتيجي حاكم لمنطقة وسط سيناء، واصفا إياه بمنطقة "عنقة الزجاجة" لأخطر منطقة في وسط سيناء، لذا يشكل المعسكر إشكالية كبيرة للعناصر الإرهابية في قطع التواصل بين شمال ووسط سيناء. 
وأشار محي الدين إلى أن تلك العناصر التي هاجمت المعسكر بوسط سيناء هم من وسط سيناء وليسوا من خارج تلك المنطقة، لافتا إلى أنه قبل ثورة يناير كانت هناك مجموعات تنمتي لتنظيم "القاعدة" في تلك المنطقة، موضحاً أنه تم القضاء على كل مناصريهم وفقدوا المنطقة الآمنة، ولم يصبح لديهم إلا تسليم أنفسهم أو الانتحار أمام أحد المعسكرات.
ورأى محي الدين أن محاولة اقتحام المعسكر هي عملية "انتحار جماعي"، مشددا على عدم قدرة العناصر الإرهابية في وسط سيناء كافة على اقتحام هذا المعسكر لعدة اعتبارات، منها أنه في منطقة حاكمة وقدراته التأمنية عالية ومستوى القيادات كبيرة، لافتا إلى أن الشهداء الذين سقوطوا اليوم في الهجوم كان غالبيتهم من شظايا التفجير الذي تم بعد مقتل تلك العناصر وليس خلال الاشتباك، إذ لم ينجحوا في دخول المعسكر وسقطوا في النطاق الأمني عند البوابات.
ولفت محي الدين إلى البيان 19 للقوات المسلحة وما حققت القوات والعثور على عدد كبير من الأسلحة، مشيرا إلى أن تلك الأسلحة – خاصة المسدسات، كانت في الأساس من الأسلحة التي يتم بيعها لحركة حماس وللعناصر في قطاع غزة من قبل تجار السلاح، مشيرا إلى أن تلك الأسلحة لن تستطيع العناصر الإرهابية استخدامها وسط الحضانات السكانية وأن تلك المرحلة انتهت، مشددا على أن هناك إحكام غلق كامل لسيناء ولن يستكيع أحد العناصر الإرهابية أن يتسرب منها إلى الوادى.
وتناول محي الدين القمة العربية المنعقدة في الدمام، مؤكدا أن انعقاد القمة العربية رغم ما تعانيه المنطقة المنطقة من أزمات يعد انجازاً، وأن فكرة استمرار وجود الجامعة العربية في حد ذاته هو أمر إيجابية، لافتا إلى أنه خلال فترة الربيع العربي كانت قطر تمارس ضغوطاً شديدة على الأمانة العامة لجامعة الدول العربية في بعض الملفات، خاصة ما يخص إقصاء سوريا ونصرة جماعة "الإخوان" وتدويل منصب الأمين العام.
وأعرب محي الدين أن هناك بعض الدول العربية لا تملك قرارها في شأن محاربة الإرهاب، إذ أن حجم الخلاف السياسي مازال كبيراً ولا يوجد تعريف عربي واحد لمسمى "الإرهاب"، إذ يمكن وضع تعريف للإرهاب والقبول به في منطقة شمال افريقيا، إلا أنه لا يمكن القبول به في منطقة الخليج لأن هناك نزاع أقرب أن يكون طائفيا في هذه المنطقة.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • ظهر

    11:53 ص
  • فجر

    04:25

  • شروق

    05:48

  • ظهر

    11:53

  • عصر

    15:20

  • مغرب

    17:57

  • عشاء

    19:27

من الى