• الثلاثاء 18 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر08:27 م
بحث متقدم
صحيفة إسرائيلية:

لهذا السبب تزايدت مبيعات الأسلحة الألمانية لمصر

الحياة السياسية

غواصة ألمانية من طراز «209/1400» التي تسلمتها البحرية المصرية
غواصة ألمانية من طراز «209/1400» التي تسلمتها البحرية المصرية

محمد محمود

منذ صعود السيسي زاد المصريون علاقاتهم التجارية والأمنية مع برلين

سواء وافقت إسرائيل أو رفضت.. ألمانيا تبيع السلاح لمصر وتزيده تدريجيًا

صادرات الدفاع الألمانية لمصر قفزت 205 %  بالسنوات الخمس السابقة

تحت عنوان: "مصر أصبحت هدفًا مركزيًا لصناعة السلاح الألمانية"، قالت صحيفة "جلوبز" الإسرائيلية، إنه "في الفترة الأخيرة كثرت الشواهد والأدلة على قيام مصر، ومنذ صعود الرئيس عبدالفتاح السيسي للحكم، بزيادة علاقاتها التجارية والأمنية مع ألمانيا، ليصل إجمالي صادرات الدفاع من برلين للقاهرة في العام الماضي إلى 708 مليون يورو".

وأضافت: "مصر تحت حكم السيسي، باتت أحد أكبر مستوردي الأسلحة الألمانية عالميًا، والعام الماضي حصل المصريون على  غواصة حديثة ومتطورة، وحوالي 330 صواريخ وناقلات جند مدرعة".

وأوضحت أن "ألمانيا وسواء وافقت إسرائيل أو رفضت، تهتم ببيع السلاح لمصر كما تزيد من الصادرات للأخيرة بشكل تدريجي، وظهرت مصر في قائمة الدول الأربع التي تصدر إليها ألمانيا أهم الأسلحة، وهي القائمة التي تضم أيضًا إسرائيل واليونان وكوريا الجنوبية".

وأشارت إلى أنه "في السنوات الخمس الماضية، قفزت صادرات الدفاع الألمانية إلى مصر بنسبة 205? مقارنة مع إجمالي الصادرات في السنوات الخمس السابقة".

وواصلت: "الاتجاه التصاعدي في تصدير الأسلحة الألمانية إلى مصر استمر في الأشهر الأخيرة، منذ الانتخابات التي شهدتها برلين في سبتمبر 2017 وحتى تنصيب الحكومة الجديدة قبل حوالي الشهر؛ وخلال فترة الحكومة الانتقالية بألمانيا، وافقت الأخيرة على صفقات أسلحة تبلغ قيمتها الإجمالية ملياري يورو لمصر".

ونقلت الصحيفة عن شتيفن رول -الخبير بالشؤون المصرية بمعهد الدراسات الأمنية في برلين (SWP )- قوله: "منذ صعود السيسي للحكم ومصر في حالة نهم شديد لشراء الأسلحة والمعدات الأمنية؛ النظام الحاكم يريد الدعم السياسي والشرعي لهذا يقوم بشراء أسلحة ضخمة من دول مثل فرنسا وروسيا والولايات المتحدة وألمانيا، لقد تغيرت النغمة الألمانية بشكل كامل منذ توقيع صفقة ضخمة بقيمة 8 مليارات يورو في عام 2015 من قبل شركة (سيمنز) الألمانية لإنشاء مصنعي توليد كهرباء في مصر ، ومنذ صفقة الغواصات وصفقات الأسلحة الأخرى".

وأوضح شتيفن أنه "إذا كان الألمان قد تحدثوا في الماضي بقسوة عن نظام السيسي وقمع المعارضة والعنف ضد المتظاهرين، فقد تغيرت النغمة اليوم"، مضيفًا: "صادرات الأسلحة الألمانية إلى مصر كانت موضوعا للنقاش بين إسرائيل وألمانيا، الإسرائيليون لم يعترضوا على بيع الأسلحة لنظام السيسي، والذي يحافظ على علاقات جيدة مع تل أبيب بما فيها العلاقات الأمنية، من خلال ما أعرفه ومن انطباعاتي عن البعثات الأمنية الإسرائيلية التي زارت ألمانيا بعد ما حدث في مصر عام 2013 ، يمكن القول إنهم لم يعبروا عن أي معارضة لتوريد الأسلحة الألمانية للقاهرة ، بل وربما العكس".

وقال ياجيل هنكين، الخبير بمعهد القدس للأبحاث الاستراتيجية: "حملة المشتريات الأمنية المصرية منذ عام 2013 غير عادية واستثنائية، وذلك لسببين؛ الأول هو أن مصر تستحوذ على أنظمة أسلحة وهي ليست في أفضل وضع اقتصادي، والسبب الثاني هو أن المصريين يشترون أشياء مختلفة والتي سيكون من الصعب جدًا استخدامها والحفاظ عليها بشكل مستمر، المصريون يقتنون سفن حربية فرنسية، وصواريخ روسية وطائرات أوروبية الصنع وأمريكية وروسية، من الصعب جدًا إدارة جيش يستخدم العديد من الأنظمة المختلفة".

ولفتت إلى أن "مشكلة اللاجئين وخوف ألمانيا منهم، لعبت دورًا بارزًا في السنوات الأخيرة، وفقًا لتقارير إعلامية هددت القاهرة برلين بإرسال مئات الآلاف من اللاجئين الأفارقة إلى أوروبا من أجل الحصول على حزمة مساعدات دولية، وحذر ماركوس بيكل، وهو صحفي ألماني من أن بلاده تشعر بالقلق إزاء موجات المهاجرين المصريين ، وبالتالي فهي تقيم تحالفًا استراتيجيًا مع نظام السيسي،  منتقدًا التعاون بين الدولتين على خلفية حالة حقوق الإنسان بمصر".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • فجر

    04:23 ص
  • فجر

    04:22

  • شروق

    05:46

  • ظهر

    11:54

  • عصر

    15:23

  • مغرب

    18:02

  • عشاء

    19:32

من الى