• الخميس 26 أبريل 2018
  • بتوقيت مصر07:44 ص
بحث متقدم
«دير شبيجل»:

«غزة» على حافة المجاعة

عرب وعالم

أرشيفية
أرشيفية

علا خطاب

سلطت مجلة "دير شبيجل" الألمانية، الضوء على قطاع غزة، لافتة أن استمرار الظروف الاقتصادية الصعبة بالقطاع، مع تخفيض الولايات المتحدة 300 مليون دولار من منظمة " الاونروا"، يجعل "المجاعة" الخيار الأنسب الذي ينتظره أهل غزة الأيام المقبلة.

وأوضحت المجلة، في تقريرها، أنه لا يكاد أي شخص يؤمن بتحقيق المصالحة بين فتح وحماس على أرض الواقع، وبالنسبة لأهل غزة ، فإن الصراع بين الفصائل الفلسطينية له عواقب وخيمة على القطاع.

وأشار التقرير إلى أن ما يقرب من 60 ألف موظف في المنطقة الساحلية لم يتقاضوا مرتبات، ومن ضمن هؤلاء الموظفين، فلسطيني يدعي كامل أبو علي، حيث يقف أمام الأبواب المغلقة لبنك فلسطين في قرية "جباليا" في شمال قطاع غزة ولم يعد يفهم ما يجب فعله، ففي المنزل، ينتظره  أطفاله السبعة و أمرآته  المصابة بالسرطان، لكن "أبو علي" سيعود أيضاً إليهم في ذلك اليوم دون أي مال.

وفي عام 2007 ، خسر رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، ما يسمى بمعركة غزة ضد حماس، ومنذ ذلك الحين ، سيطرت المقاومة الفلسطينية على القطاع الساحلي، رغم أن المنطقة تخضع لإدارة السلطة الفلسطينية رسمياً، التي تعتبر الحكومة المعترف بها في الضفة الغربية .

وعلى الرغم من فقدان "فتح" السلطة في قطاع غزة، استمرت السلطة الفلسطينية، برئاسة، محمود عباس في دفع مرتبات موظفيها المحليين، وموظفي المستشفى ،ومسئولي الوزارة ، والشرطة مثل "أبو علي"، لسنوات وحتى العام الماضي.

وذكرت المجلة أن لممارسة الضغط على حركة حماس، قام "عباس" بخفض الأجور في "قطاع غزة"-في صيف عام 2017، وإن كان ذلك جزئيا فقط في البداية.

وفي السياق ذاته، يشكو أبو علي، قائًلا: "في العام الماضي ، كانوا يدفعون في بعض الأحيان نصف أو ربع المرتب فقط ، لكننا  اليوم لا نحصل على أي شيء على الإطلاق".

في المقابل، قالت وزارة المالية في رام الله، الثلاثاء الماضي، إنها مجرد "مشكلة فنية"، وجاري حلها مع دفع التعويضات، إلا أن هناك شكوك حول ذلك".

في حين، أكد أسامة عنتر، أستاذ العلوم السياسية، والذي يتحدث الألمانية بطلاقة،  أن "هذا عقاب جديد من عباس لحماس".

بالنسبة للرئيس الفلسطيني، فقد فشلت مفاوضات المصالحة بين السلطة الفلسطينية وحماس أخيرا، وأفادت وسائل الإعلام العربية، يوم الأربعاء، بإنهاء مهلة الستين يومًا، الذي قال عنها عباس للحكومة المصرية: فإما أن تتخلى حماس عن السيطرة تمامًا أو يتم التعامل مع القطاع الساحلي قريبًا على أنه "منطقة متمردة" - وبالتالي تصبح معزولة أكثر.

 ومن جانبه، قال "عنتر": "إن هذا سيعني انهيار النظام المصرفي ، والاقتصاد ، والإدارة ، وفي الحقيقة كل شيء"

وعقبت المجلة على قطع الكهرباء والماء عن القطاع من قبل "عباس" أن السلطة الفلسطينية تحاول إجبار حماس على الركوع بهذه الإجراءات العقابية ضد غزة، فالناس بالفعل تعاني من آثار عدة كالحروب والحصار الاقتصادي والأمني، من قبل إسرائيل ومصر، الذي استمر أحد عشر عاما .

وعلق المراقبون إن "عباس" لم يؤمن يومًا بإنهاء حالة الانقسام في فلسطين، فهو لم يكن مستعدًا لتقديم تنازلات، كان يريد كل شيء في وقت واحد، ولكن هذا لا يمكن أن ينجح، دولة مع حكومة - هذا هو هدف الرئيس.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توافق على رفع رواتب الوزراء وكبار المسئولين؟

  • ظهر

    11:58 ص
  • فجر

    03:51

  • شروق

    05:20

  • ظهر

    11:58

  • عصر

    15:36

  • مغرب

    18:36

  • عشاء

    20:06

من الى