• الخميس 20 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر05:27 م
بحث متقدم

بعد كتابته عن مرتزقة سوريا.. وفاة صحفي في ظروف غامضة

عرب وعالم

ماكسيم بورودين
ماكسيم بورودين

خالد الشرقاوي

لقي صحفي روسي، يدعى ماكسيم بورودين، حتفه في ظروف غامضة بعدما سقط من شرفة شقته في الطابق الخامس، وسط شكوك حول اغتياله بسبب كتابته عن المرتزقة الروس في سوريا.

وعثر جيران  ماكسيم بورودين وهو مصاب في مدينة "يكاتيرينبورج" الروسية، وأخذ إلى المستشفى لكنه فارق الحياة هناك.

وقال مسئولون محليون إنهم لم يعثروا على رسالة انتحار، ولكنهم يستبعدون أن يكون الحادث جريمة.

وكشف أحد أصدقاء الصحفي "بورودين" أنه أخبره، منذ يومين، أن شقته محاطة برجال الأمن.

ووصف صديقه الذي يدعى فياتشيسلاف باشكوف بأنه "صحفي نزيه وصاحب مبدأ"، وقال إن "بورودين" اتصل به في الخامسة صباحا يوم 11 أبريل ليقول له إن "شخصا مسلحا يوجد في شرفة شقته، وأشخاصا آخرين مقنعين في مدخل العمارة".

وأضاف أن "بورودين" كان يبحث عن محام، ولكنه اتصل به مرة أخرى ليقول له إن أفراد الأمن الذين شاهدهم كانوا يتدربون على شيء ما.

وبعدما عثر على "بورودين" الخميس مصابا في أسفل العمارة، قالت السلطات المحلية إن باب شقته كانا مغلقا من الداخل، أي أنه لا أحد غيره دخل الشقة أو خرج منها.

ولا يصدق مدير تحرير صحيفة نوفي دين، التي كان يعمل فيها بورودين، أن يكون مقتل زميله مجرد حادث، لأن لا يرى سببا يجعله ينتحر.

وكتب "بورودين" في الأسابيع الأخيرة عن المرتزقة الروس المعروفون باسم "مجموعة فاغنر" الذين يعتقد أنهم قتلوا في سوريا يوم 7 فبراير في معارك مع القوات الأمريكية.

وكان مدير المخابرات الأمريكية السابق، مايك بومبيو، كشف الأسبوع الماضي أن "نحو مئتين" من المرتزقة الروس قتلوا في مواجهات في دير الزور، ويبدو أن المرتزقة كانوا يشاركون في هجوم للقوات الموالية للحكومة السورية على مقر قوات سوريا الديمقراطية المدعومة أمريكيا.

واعترفت روسيا بعد أسابيع بأن العشرات من المواطنين الروس قتلوا أو أصيبوا، ولكنها شددت على أنهم ليسوا جنودا نظاميين.

وكان "بورودين" قد كتب الشهر الماضي أن ثلاثة من القتلى جاءوا من منطقة "فيردلوفوسك" في الأورال، التي تعد "يكاتيرينبورج" أهم مدنها، وأن اثنين منهم من بلدة "أسبيست" والثالث من "كيدروفيي".

وكتب أيضا عن فضائح السياسيين، من بينها مزاعم بائعة هوى من بلاروسيا تدعى ناستيا ريبكا في فيديو بثه زعيم المعارضة أليكسي نافالني.

ويتعرض الصحفيون الروس في السنوات الأخيرة إلى المضايقات أو الاعتداءات بسبب ما يكتبونه، ففي اليوم الذي عثر فيه على "بورودين" مصابا، تعرض مدير تحرير صحيفة رسمية للاعتداء في "يكاتيرينبورج".

وتسيطر الحكومة الروسية على أغلب وسائل الإعلام، وتصنف منظمة "فريدوم هاوس" روسيا في المركز 83 من أصل مئة في سلم حرية الصحافة.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • مغرب

    05:59 م
  • فجر

    04:23

  • شروق

    05:47

  • ظهر

    11:53

  • عصر

    15:22

  • مغرب

    17:59

  • عشاء

    19:29

من الى