• السبت 22 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر06:09 ص
بحث متقدم
كاتب أمريكي يتوقع:

حرب عالمية في سوريا.. إيران ضد إسرائيل

الحياة السياسية

صورة الخبر
صورة الخبر

علا خطاب

"سوريا سوف تنفجر.. أعلم، لقد سمعت ذلك من قبل، ولكن هذه المرة أقصد بأنها ستنفجر بحق"، بهذه الكلمات بدأ الكاتب والصحفي، الأمريكي، توماس فريدمان، مقالته التي تحدث فيها عن مواجهة قادمة بين إسرائيل وإيران في سوريا.

وفي مقاله، الذي نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، أوضح "توماس"، أن الهجوم الأمريكي والبريطاني والفرنسي على سوريا لمعاقبة نظامها لاستخدامه "الخسيس" للأسلحة الكيميائية - وتعهد روسيا بالرد - هو في الواقع ثاني أكثر المواجهات خطورة في هذا البلد" .

وأضاف أن "أكثر من هذه خطورة هو أن إيران وإسرائيل تتجهان في الوقت ذاته نحو مواجهة في سوريا؛ على خلفية محاولات إيران تحويل سوريا إلى قاعدة متقدمة في المواجهة مع إسرائيل، فيما تعهدت الأخيرة بأن هذا لن يحدث أبدًا".

وأكد "توماس"، بأن "ما يقوله ليس مجرد تكهنات، ففي الأسابيع القليلة الماضية بدأت كل من الدولتين ولأول مرة بتوجيه ضربات مباشرة، وليس من خلال الجماعات الوكيلة".

ويحذر الكاتب من "أن المرحلة الهادئة في طريقها للنهاية، خاصة أن إسرائيل وإيران ضاغطتان على الزناد للتقدم نحو المرحلة المقبلة، ولو حدث هذا فستجد كل من الولايات المتحدة وروسيا صعوبة في البقاء بعيدا عن المواجهة".

ومن موقع مراقبة على الحدود السورية الإسرائيلية، في مرتفعات الجولان يستخدم من قبل مراقبي الأمم المتحدة، يشرح "توماس" ما يحدث على أرض الواقع من قرب، حيث يقول "إن الهجوم الأخير على سوريا من قبل الولايات المتحدة يبدو وكأنه عملية لمرة واحدة وسيتم احتواء تأثيرها، خاصة أن روسيا وسوريا لا يسعيان لوقوع غارة غربية أخرى ورفع مستوى الانخراط في سوريا من قبل القوى الغربية الكبرى الثلاث، لاسيما أنهم لا يريدون التورط أكثر في سوريا".

لذا الحرب الأكثر إثارة لقلق، والتي لا يمكن السيطرة عليها، هي الحرب التي تختمر بين إسرائيل وإيران لأنها قد تكون على وشك الدخول في الجولة الثانية.

ويشير الكاتب إلى أن الجولة الأولى، حدثت في فبراير، عندما شن الإيرانيون هجومًا من خلال طائرة دون طيار من قاعدة تيفور العسكرية، باتجاه الحدود مع إسرائيل، وقامت مروحية أباتشي بإسقاطها، حيث كان الإسرائيليون يراقبونها منذ انطلاقها من قاعدة تيفور في شرق مدينة حمص في وسط سوريا وحتى دخولها الأجواء الإسرائيلية .

ولفت إلى أن مسئولي الدفاع الإسرائيليين أعلنوا بوضوح منذ الهجوم الأخير أنهم جاهزون للرد على أي هجوم إيراني آخر، وضرب المنشآت والبنى العسكرية الإيرانية في سوريا كلها، حيث تحاول إيران بناء قاعدة متقدمة لها ومصنع لصواريخ "جي بي أس" الموجهة، والقادرة على ضرب أهدافها داخل إسرائيل بدقة كبيرة.

وينقل الكاتب عن مسئولي الدفاع، قولهم إن هناك فرصة ضئيلة جدًا "صفر"، لأن تقوم إسرائيل بارتكاب الخطأ ذاته الذي ارتكبته في لبنان، حيث سمحت لحزب الله ببناء تهديد صاروخي هناك، والسماح الآن بتهديد إيراني مباشر من داخل الأراضي السورية.

ويرى "توماس"، محاولة طهران بناء شبكة من القواعد ومصانع الصواريخ في سوريا - الآن بعد أن ساعدت "الأسد" على سحق الانتفاضة ضده - تبدو وكأنها لعبة قوة "الأنا" من جانب قائد قوة القدس الإيرانية، الجنرال سليماني لتوسيع نفوذ إيران في العالم العربي .

فقد أصبحت قوة القدس التابعة لسليماني الآن تسيطر بشكل أو بآخر - من خلال الوكلاء - على أربع عواصم عربية: دمشق وبيروت وبغداد وسنا.

ونتيجة لذلك، أصبحت إيران بالفعل أكبر "قوة احتلال" في العالم العربي اليوم، لكن قد يكون سليماني بالغ أكثر من اللازم  في اللعبة، خاصة إذا وجد نفسه في مواجهة مباشرة مع إسرائيل في سوريا ، بعيداً عن إيران ، بدون غطاء جوي .

ويختتم الكاتب مقاله: "حتى يتراجع سليماني، فإنك سترى قوة لا يمكن وقفها -فيلق القدس- تتجه نحو هدف لا يتغير: إسرائيل، اربطوا الأحزمة".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • ظهر

    11:53 ص
  • فجر

    04:25

  • شروق

    05:48

  • ظهر

    11:53

  • عصر

    15:20

  • مغرب

    17:57

  • عشاء

    19:27

من الى