• الثلاثاء 22 مايو 2018
  • بتوقيت مصر04:26 ص
بحث متقدم
طبول الحرب تدق..

كيف يساعد «إيجيبت ساتA » فى ضرب سد النهضة؟

آخر الأخبار

سد النهضة
سد النهضة

عبدالله أبو ضيف

تطورات مستمرة بخصوص موقف مصر من سد النهضة الإثيوبي، لمواجهة القرارات وردود الفعل المتسارعة من جانبى النزاع سواء إثيوبيا دولة السد، أو السودان البلد الوسيط، حيث أصبحت إثيوبيا وحكومتها تتهم الدولة المصرية بشكل مفاجئ، بعرقلة مفاوضات سد النهضة، ومن ثم تتجاهل دعوات مصرية لاستئناف المفاوضات لإحراجها أمام المجتمع الدولي، ولتفويت الفرصة عليها لشكواها سواء لمجلس السلم والأمن الإفريقي، أو لمجلس الأمن الدولي، التابع للأمم المتحدة، إلى جانب السودان والتى أقالت وزير خارجيتها إبراهيم غندور، والذى كانت له تصريحات نارية إزاء الجانب المصري، أهمها أن السودان لن تغير موقفها إزاء مصر إلا عقب استرداد كامل الحقوق التى نهبتها مصر من السودان.

وهى أمور جعلت مصر، تعقد اتفاقيات مع الجانب الروسي، لإطلاق قمر صناعى مصرى جديد، يحمل اسم "ايجيبت سات_A " وهو قمر صناعى تحاول مصر من خلاله الوصول إلى كافة الإحداثيات والتطورات القائمة فى داخل سد النهضة، والذى تخفيه إثيوبيا عن الأنظار، وترفض بكافة الطرق السماح للجان الفنية والمتخصصة دخوله، والتعرف على إحداثياته، وحسب "روسيا اليوم" فإن الأمر من الممكن أن يساعد مصر فى توجيه ضربة عسكرية للسد فى حال إيقاف المفاوضات، ووصولها إلى طريق مسدود.

وكشف الدكتور حسين الشافعى، رئيس المؤسسة المصرية الروسية للثقافة والعلوم، فى تصريحات إعلامية، أن القمر الصناعى المصرى الجديد يحمل نفس المواصفات الخاصة بالقمر المصرى السابق "إيجبت سات – 2"، ولكن القمر الجديد جرت عليه بعض التعديلات ويحمل اسم "إيجبت سات –A "، مشيرًا إلى أن الأقمار الصناعية تنقسم إلى 3 أنواع، وهى أقمار اتصالات، أو أقمار بحث علمى ومناخ، أو أقمار للتصوير، والقمر المصرى الجديد هو مخصص للتصوير ونأمل أن يسد احتياجات مصر من الصور التى تساعد فى رسم خطط التنمية وحفظ الحدود.

وفى هذا الاتجاه، أشار الدكتور حسام رضا، الخبير فى شئون المياه، إلى أن الاتجاه السائد فى مصر هو الاستمرار فى المفاوضات مع الجانب الإثيوبي، والقبول بالوساطة السودانية، خاصة وأن موقف مصر معقد من المفاوضات، بسبب نقص الشفافية الكبير الذى تنتهجه الإدارة المصرية، من خلال وزارة الرى والموارد، وهى أمور تضر بالمفاوضات مع الجانب الإثيوبى بالأساس ويستغلها فى الترويج خارجيًا للسد وحقهم فى بنائه، بما يمنع مصر من شكواها للمؤسسات الدولية.

وأضاف رضا فى تصريح لـ"المصريون"، أن وجود قمر صناعى يستطيع كشف إحداثيات السد، هو أمر استكمال لموقف سابق، وهو استخدام التكنولوجيا فى القضاء على سد النهضة، إلا أن الأمر تعطل عقب ضياع القمر الصناعى المصرى السابق فى عام 2015، والذى كان يهدف بالأساس إلى استخدامه عسكريًا، وتم بالفعل فى ليبيا، واستخدمته مصر فى إثيوبيا، واستئناف مصر لهذه العملية، هو أمر محمود، خاصة مع المواقف الإثيوبية المتزمتة فى الآونة الأخيرة.

بينما أوضح السفير إبراهيم يسري، الخبير فى ملف المياه، أن استخدام التكنولوجيا فى التعامل م ملف سد النهضة، هو أمر جيد وسبق لمصر أن استخدمته فى 2014، مع بداية تولى الرئيس عبد الفتاح السيسى إدارة شئون الدولة، وتعطل الأمر عقب ضياع القمر الصناعى المصري، ومن ثم تحاول مصر أن تستعيد هذه القوة من خلال العلاقات القوية مع الإدارة الروسية بقيادة الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين.

وأضاف يسري، أن مصر يجب أن تستخدم وتنتهج جميع الطرق فى التعامل مع هذه الأزمة، والتى تهدد أمن مصر المائي، ومن ثم يجب أن تسير على خط واحد ما بين المفاوضات الدبلوماسية، والعملية العسكرية الممهدة، من خلال الأقمار الصناعية والحصول على كل الإحداثيات على الأرض، لضمان وجود دقة بالغة فى حالة توجيه ضربة إلى جانب خلق اتجاه جديد وهو التوجه إلى المنظمات الدولية والإقليمية لضمان حق مصر فى مياه نهر النيل.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع زيادة أسعار السلع الفترة المقبلة؟

  • شروق

    05:00 ص
  • فجر

    03:23

  • شروق

    05:00

  • ظهر

    11:56

  • عصر

    15:36

  • مغرب

    18:53

  • عشاء

    20:23

من الى