• الأحد 23 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر11:16 ص
بحث متقدم

اغتصاب ومخدرات.. أمريكية تروي ما تعرضت له من «داعش»

آخر الأخبار

سام سالي
سام سالي

خالد الشرقاوي

كشفت فتاة أمريكية، عن تفاصيل رحلتها برفقة زوجها وطفليها إلى سوريا والانضمام إلى صفوف تنظيم "داعش"، مسلطة الضوء على ما تعرضت له من اعتداء وحشي وما شاهدته من اغتصاب ومخدرات ومتاجرة بالبشر وهمجية حيوانية تفوق الخيال.

ونشرت شبكة "CNN " الأمريكية، تقريرًا، الخميس الماضي، روت فيه قصة هذه العائلة القادمة من ولاية إنديانا الأمريكية، والتي تحولت من حياة عادية تتضمن سيارات رياضية وخدمات توصيل إلى الانضمام إلى تنظيم داعش، لترى ابنها هنا كوجه للمواد الترويجية للتنظيم ضد أمريكا.

والتقى محرر "CNN"  بالفتاة التي تدعى سام سالي، 32 عامًا، وأطفالها؛ ماثيو، 10 أعوام، وسارا، 5 أعوام، وأصغر ابنائها اللذين ولدا في ظل ما تسمي بـ"خلافة داعش".

وتقول سام في بداية حديثها: "كل ما رأيته هو مدمنو مخدرات أتوا من بلادهم لأنهم لا يملكون مكانًا".

وتبدأ قصة "سام" بإجازة إلى تركيا، قادتها إلى بلدة حدودية أُجبرت فيها كما تقول إلى العبور إلى عالم "داعش".

وتقول الفتاة الأمريكية، إنها واجهت خيارًا مستحيلًا في الحدود، فزوجها أمسك بسارا الصغيرة بينما أمسكت هي بماثيو، مضيفة: "الوضع الذي كنت فيه هو أن أبقى مع ابني أو أن أشاهد ابنتي سارا ترحل مع زوجي، وكان يجب أن اتخذ قرارًا، واعتقدنا أن بأمكاننا العبور ومن ثم العودة مجددًا".

واختارت "سام"، أن تبقى عائلتها معًا، لكن من الصعب تصديق أن سام لم تدرك أبدًا ما الذي تقحم نفسها فيه، حيث كانت تلك اللحظة التي انتهت فيها الراحة النابعة من زواجها، حيث تحول فيا زوجها "موسى" إلى وحش مؤذ.

وتقول "سام": كان زوجي يدللني دائمًا، ولم تغب عنا الرومانسية أبدًا، لكن بمجرد وصولنا هنا أصبح الأمر مختلفًا، كل شيء أصبح مختلفًا فور وصولنا هنا. كنت بمثابة كلب ولم يكن لدي أي خيار. كان عنيفًا جدا".

وأشار التقرير إلى أن "موسى" تنقل كثيرا للقتال، وترك سام في المنزل، لكنهما أنجبا طفلين إضافيين في الرقة، وأن السبب قد يكون بمثابة حبكة في العلاقة العنيفة والذي قد يبقى مدفونا مع سام، بجانب ما عرفته تحديدا ووقت معرفتها لذلك عن تطرف موسى.

وكشفت الفتاة الأمريكية أن "موسى" اقترح بشكل لافت للنظر بأن يشتروا عبيدًا من الأيزيديين، الذين أمسك بهم داعش في 2014، انفقوا 20 ألف دولار لشراء فتاتين، سعاد وبدرين، وطفل أصغر، أيهم.

وكما تقول "سام" فإن الأمر كان لترافقهم وإنقاذ العبيد ونقلهم إلى حياة أفضل، غير أن موسى اغتصب الفتاتين مرارًا.

وأكدت اغتصاب زوجها للفتاة الأيزيدية قائلة: هذا صحيح لكنها مرت بنفس الحالة في كل منزل كانت فيه، لكنها لم تحظ بدعم من شخص مثالي. فعندما قابلت سعاد لم أفكر بالمال، كنت لأنفق كل دولا لجبها.

وردًا على سؤال حول مدى ندمها على تمكين هذا الإغتصاب التسلسلي، قالت "سام": "لست نادمة؛ لأن الأمر كان ليكون أسوأ مع شخص آخر، لا لن يتمكن شخص من تخيل شعور مشاهدة زوجه وهو يغتصب فتاة في الرابعة عشر من عمرها".

شاهد الحوار كاملًا:



تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • ظهر

    11:52 ص
  • فجر

    04:25

  • شروق

    05:49

  • ظهر

    11:52

  • عصر

    15:19

  • مغرب

    17:55

  • عشاء

    19:25

من الى