• الإثنين 16 يوليه 2018
  • بتوقيت مصر10:31 م
بحث متقدم
خبيران يفسران:

أسباب عجز الدولة في مواجهة الأمطار؟

آخر الأخبار

آثار الأمطار على شوارع القاهرة الجديدة
آثار الأمطار على شوارع القاهرة الجديدة

حسن علام

قال خبراء تخطيط، إن أسباب وعوامل عدة تقف وراء الفشل في مواجهة الأمطار الغزيرة التي هطلت على معظم أنحاء الجمهورية خلال الأيام الماضية، محذرين من أن استمرارها سينتج عنه تكرار الأزمة في المستقبل، لكن بشكل أشد قسوة.

وتعرضت مدن ومناطق عديدة على مستوى أنحاء الجمهورية، لأمطار غزيرة وغير معتادة، بدأت في وقت متأخر من الثلاثاء واستمرت إلى يوم الأربعاء، ما تسبب في إيقاع أضرار بعدد من المناطق؛ أبرزها "التجمع الخامس" التي غمرتها المياه لمستويات غير مسبوقة.

الدكتور محمود عبدالحي، أستاذ التخطيط العمراني، قال إن "هناك استعدادات كثيرة لم تراعيها الدولة، ما أدى إلى حدوث الأزمة، إذ أنه من الواجب تصميم بلاعات على جانبي الطريق، من أجل تصريف مياه الأمطار التي تهبط على الطرق أو في المدن".

وفي تصريح إلى "المصريون"، أضاف عبدالحي، أن "الأجهزة المسؤولة كان عليها تنظيف تلك البلاعات باستمرار، ومتابعتها للتأكد من أنها ليست مسدودة أو بها قاذورات، غير أن ذلك لم يحدث".

ولفت إلى أن "عدم وجود استراتيجيه واضحة وثابتة لمواجهة السيول والأمطار، نتج عنه حدوث أزمة عدم مواجهتها، وهذه الأزمة تتكرر بشكل سنوي، غير أنهم لم ينتبهوا ولا يبحثوا عن آليات لمواجهتها العام القادم.

وتابع: "لو أن تلك البلاعات تعمل بشكل جيد، كان من الممكن أن توصيلها عن طريق مجاري مياه، حتى تصب في بحيرة أو ترعة، وبذلك يتم الاستفادة بهذه المياه الكثيفة، وتجنب تلك الأزمة".

واستدرك: "يجب أني أعمل حسابي إن الأحوال الجوية تتغير في أي وقت وإن الأمر ليس استثنائي كما يقول البعض".

أستاذ التخطيط العمراني ذكر أن "هناك قرارات وإجراءات بسيطة يمكن اتخاذها، ويمكن أن تجنب الدولة أزمات ومشكلات عديدة، لكن لا يتم إقراره، ما يؤدي إلى مضاعفة الأزمة".

وأشار إلى أن "الدولة تلجأ دائمًا في مثل هذه الظروف إلى إقالة المسؤولين، غير أن الاستغناء عنهم لن يؤدي إلى مواجهة تلك الأزمات، ولكن يجب تحديد مسؤوليات كل مسؤول".

من جهته، قال الدكتور محمد إبراهيم جبر، أستاذ نظريات العمارة وعلوم العمران كلية الهندسة جامعة عين شمس، إن "هناك معايير لابد من مراعاتها عند تخطيط المدن، وأهمها وضع المخطط وشبكات الطرق الموجودة، وطبيعة الظروف المناخية التي قد تحدث في أي توقيت في بعض المناطق".

وأشار إلى أن "عدم وضع كل ذلك في الحسبان ينتج عنه عدم القدرة على مواجهة الأمطار الغزيرة أو السيول".

وأضاف جبر لـ "المصريون"، أنه "يجب مراعاة حركة الرياح وسرعتها عند التفكير في أي مخطط، وما حدث بالتجمع على وجه التحديد، بسبب ديمغرافية الأرض، وطبيعية الموقع، حيث إن هناك مناطق منخفضة وأخرى مرتفعة، وهذه المناطق إن لم تكن خاضعة لدراسة مستفيضة، ينتج عنها مثل هذه الأزمات، إذ إن المياه تتحرك من المناطق المرتفعة وتستقر في المنخفضة".

وتابع: "لذلك ظهرت في المنطقة وخفت ظهورها في مناطق كثيرة مثل مدينة نصر؛ نظرًا لأن الأرض منبسطة هناك، ومن الواجب أن يكون كل ذلك في الحسبان وأني هتعرض لتلك المشكلات أثناء حركة الأمطار".

وبرأي جبر، فإنه من الضروري أن يتم دراسة حركة المياه المتوقعة، أما ما أثير فيما يتعلق أن الموضوع حدث فجأة ولم يكن في الحسبان وأن مثل ذلك يقع كل 100 سنة تقريبًا، ليس مبررًا، حيث من المفترض أن هناك خطط وأن كل هذا في الحسبان.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع فوز مصر باستضافة كأس العالم 2030؟

  • فجر

    03:29 ص
  • فجر

    03:28

  • شروق

    05:07

  • ظهر

    12:06

  • عصر

    15:45

  • مغرب

    19:05

  • عشاء

    20:35

من الى