• الإثنين 24 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر08:32 ص
بحث متقدم

جرس إنذار.. طلاب ومدمنون

ملفات ساخنة

طلاب ومدمنون
طلاب ومدمنون

أحمد الشربينى

محاكمة مدرس بحوزته هيروين.. وولى أمر يشتكى من المخدرات بالمدارس الخاصة

معاون وزير التعليم الأسبق: نسبة إقبال الطلاب ليست خطيرة خبير أمنى: الشرطة وحدها لا تستطيع منع الطلاب من التعاطى

"الصحة":50% من الطلبة المتعاطين للمخدرات يشترونه من المدرسة!

دقت آخر إحصائية لوزارة الصحة، عن ارتفاع نسبة إقبال طلاب المدارس على الإدمان ناقوس الخطر، كما أنذرت الأسر المصرية بمراقبة سلوك أطفالهم قبل وصوله إلى مرحلة الإدمان، والتى يصعب التعافى منها.

ويعتبر الإدمان، أخطر أنواع الأمراض التى تهدد البلاد والطلاب، لكونها تساهم فى تغيب العقل وتدمير المخ وتشجع على السرقة والقتل، حيث تؤثر بشكل كبير على سلوكيات الأفراد بجانب عدم القدرة على القيام بأبسط المهام الخاصة به.

وكانت الدكتورة منى عبدالمقصود، رئيس أمانة الصحة النفسية وعلاج الإدمان بوزارة الصحة، قالت إن نتائج الدراسة التى أعدتها الأمانة عن الصحة النفسية وسوء استعمال المواد المخدرة بين طلبة المدارس الثانوية، أظهرت أن معدل انتشار المواد المخدرة 0.86%.

وأوضحت الدراسة، أن 0.50% ممن صرحوا بإدمانهم كانوا يتناولون "الحشيش"، و0.27% منهم تعاطوا الفودو، ثم 0.45% منهم تناولوا الأقراص المهدئة، و0.42% منهم يدمنون "الخمور"، و0.34% "الترامادول"، و0.31% منهم لعقاقير الهلوسة، و0.26% مدمنو عقاقير بناء العضلات، و0.30% منهم من أدمنوا استنشاق المذيبات العضوية.

وكانت نسبة من يتعاطون الأفيون من الطلاب هى 0.24%، و0.10% منهم يدمنون "الهيروين"، و0.24% منهم فى شكل تناول مضادات الاسيتايل كولين، المعروفة فى السوق باسم "الصراصير"، بينما كان 0.20% منهم من مدمنى عقار "الاكستاسى"، و0.17% من الطلبة مدمنين لـ"الكوكايين".

محاكمة مدرس بحوزته هيروين

كانت أمرت المستشارة فريال قطب، رئيس هيئة النيابة الإدارية، بإحالة معلم أول لغة عربية وتربية دينية، بإحدى المدارس الابتدائية بمدينة الغردقة للمحاكمة العاجلة بسبب حيازته للهيروين.

وكانت النيابة الإدارية بالغردقة، قد تلقت بلاغ وزارة التربية والتعليم ومذكرة المستشار، المحامى العام لنيابات البحر الأحمر الكلية، بشأن ضبط المتهم حال حيازته، وإحرازه ثلاثة وخمسون لفافة ورقية بداخلها مادة الهيروين المخدر، وقطعة أخرى لذات المخدر تزن خمسين جراماً، وتم إيقاف المتهم احتياطياً عن عمله على ذمة التحقيقات.

وقد كشفت تحقيقات النيابة الإدارية، التى باشرتها شيماء رمضان، رئيس النيابة فى القضية رقم 18/2017 - نيابة الغردقة الإدارية بإشراف المستشار إسلام مقلد، مدير النيابة عن قيام المتهم بحيازة وإحراز جوهر الهيروين المخدر بقصد الاتجار، وأنه سبق أن تم توقيع عقوبة جنائية على المتهم بالسجن المشدد لمدة ست سنوات فى الجناية رقم 10353/2016 جنايات ثان الغردقة.

ولى أمر يشكو من المخدرات بالمدارس الخاصة

وكان مهندس يدعى طارق زايد، تقدم بشكوى رسمية إلى وزارة التربية والتعليم، لتضرره من وجود طلاب يتعاطون المخدرات فى مدرسة ابنه الخاصة فى منطقة القاهرة الجديدة شرقى القاهرة، وقلقه من تحول ابنه إلى مدمن مخدرات فى ظل المناخ السائد حوله، مما يؤكد كارثية الأوضاع فى المدارس الخاصة.

كما قضت محكمة جنايات الجيزة، بمعاقبة طالب بالسجن المشدد 10 سنين، وغرامة 10 آلاف جنيه، غيابيًا، لاتهامه بتعاطى مخدر الحشيش داخل مدرسته بمنطقة إمبابة.

صور طالب يشرب الحشيش تجتاح"فيسبوك"

تداول نشطاء عبر موقع التواصل الاجتماعى"الفيس بوك"، صورًا لأحد الطلاب لم يتم ذكر اسمه، أو اسم المدرسة المنتمى إليها، أثناء تعاطيه المخدرات "الحشيش" داخل الفصل الدراسى.

العثور على مخدرات داخل مدرسة

بتاريخ 30 ديسمبر 2017، عثر عدد من طلاب مدرسة شبرا الخيمة التجارية بنين، على كيس بلاستيك بداخله مواد مخدرة داخل فناء المدرسة، وسلموه لأحد المدرسين، قبل إبلاغ الأجهزة الأمنية.

البداية عندما وردت معلومات للواء إيهاب خيرت، مدير أمن القليوبية، إخطارًا من العميد صموئيل عطالله مأمور قسم أول شبرا الخيمة، يفيد تلقيه بلاغًا من مديرة مدرسة شبرا الخيمة التجارية بنين، بالعثور على كيس بلاستيك بداخله مواد مخدرة بجوار سور المدرسة.

انتقلت قوة من قسم الشرطة، إلى المدرسة وسلمت المديرة "كيس بلاستيك" بداخله 4 قطع ونصف كبيرة الحجم "فرش" من نبات "الحشيش" المخدر تزن نحو نصف كيلو جرام، وقالت إن "زكريا. ر" و"زياد. ط" و"خليل. م"، طلاب بالمدرسة عثروا على الكيس بجوار سور المدرسة، وسلموه للمدرسين، الذين أبلغوا الشرطة.

وقد تحرر المحضر اللازم، وكلفت إدارة البحث الجنائى بالتحرى لكشف ملابسات الواقعة وظروفها وملابساتها.

معاون وزير التعليم: نسبة إقبال الطلاب ليست خطيرة

من جانبه قال طارق نور الدين، معاون وزير التربية والتعليم الأسبق، إن ارتفاع نسبة تعاطى المخدرات من طلاب المدارس ليست مقلقة، بالنسبة للمجتمع ككل، فالمدرسة لا تنفصل عن البيئة المحيطة بها.

وأضاف معاون وزير التربية والتعليم الأسبق، لـ"المصريون"، أن تعاطى المخدرات يختلف طبقاً لعادات وتقاليد البيئة المحيطة به، فمحافظات الصعيد تختلف عن الوجه البحرى، وعن باقى محافظات الجمهورية، مطالبًا بوضع خطة لتغيير الثقافة المجتمعية وتغيير التشريعات وتغليظ العقوبات على مروجى المخدرات بين الأوساط الطلابية، بالإضافة إلى نشر الوعى داخل المجتمع الطلابى.

ونفى طارق، ربط المذاكرة والدروس الخصوصية، بإقبال الطلاب على تناول المواد المخدرة قائلًا: إن السلوك البيتى ينعكس على تكوين شخصية الطالب، فالأب الذى يتناول المخدرات أمام أطفاله يصبحون عرضة لقبولهم على الإدمان.

وعن الحلول للحد من إقبال الطلاب على تناول المخدرات، قال طارق: إن تفعيل الأنشطة الطلابية والفنية داخل المدارس واستغلال فراغ الطلاب، أقوى سلاح للقضاء على تناول طلاب المدارس المخدرات، وهو سلاح فعال لشغل حيز وقت فراغ الطالب ومنعه من تكوين أصدقاء السوء، بالإضافة إلى استخدام المدارس الأماكن الفارغة، ومنع وجود حيز مكانى بدون رقابة يلجأ إليه الطلاب بعيدًا عن أعين المسئولين.

وتابع: أن المدرسة لها دور فعال أيضًا، بتوفير عوامل المراقبة وتفعيل دور الأمن الداخلى للمراقبة سلوك الطالب، واستدعاء ولى أمره لإبلاغه بالسلوك المنحرف لنجله حتى يستطيع المساعدة فى تقويمه قبل دخوله مرحلة الإدمان.

خبير أمنى: الشرطة وحدها لا تستطيع منع الطلاب من التعاطى

أما اللواء، محمد نور الدين، الخبير الأمنى مساعد وزير الداخلية الأسبق قال: إن نسبة تعاطى المخدرات لطلاب المدارس، ليست مرتفعة طبقًا للمعدلات العالمية، مضيفًا أن المرحلة الماضية كان اهتمام الطلاب بألعاب القوى ورفع الأثقال لبناء جسم وعضلات مفتولة تساعده فى المعاكسات، ولفت نظر معشوقته أما الآن فأصبح الوضع مختلفًا.

وقال نور الدين لـ"المصريون"، إن المدارس فى الماضى كانت تلجأ إلى إدارة لتوعية الطلاب بخطورة السجائر، والتى تستعين بحملات تصورية داخل المدارس، كنوع من الترهيب والتخويف، بالإضافة إلى الدور المجتمعى عن طريق المساجد والدين والكنائس التى دائمًا ما تحذر الطلاب وكبار السن من تناولها أيضَا.

وأضاف نور الدين، أن تدخل الشرطة فى منع الطلاب من تناول المخدرات، يؤدى بالطلاب إلى المهالك، فالقبض على الطلاب وتحرير محضر له، يساهم فى تدمير مستقبله، ويصبح "سوابق"، وهو فى عمر الطفولة، لافتًا أن الداخلية أيضَا تساهم عن طريق تضيق الخناق على التجار ومحاربتهم للحد من وصول الإدمان إليهم، كما أنها لا تستطيع وحدها مراقبة إدمان الطلاب وسلوكهم.

وطالب نور الدين، بتفعيل الدور الرقابى وتوعية المساجد لبناء طفل سليم قادر على مواجهة التحديات، وعبور مرحلة المراهقة بأمان حتى يعود بالنفع على الوطن، ولا يصبح عبئًا عليه.

وكان البرلمانى، خالد عبد العزيز فهمى، وكيل لجنة الإسكان بالبرلمان، طالب بضرورة إجراء كشف طبى داخل المدارس والجامعات على الطلاب، حتى يكون هناك رادع وإحساس بالمسئولية لمن يقدم على سلك طريق الإدمان.

وأوضح عضو مجلس النواب، فى تصريحات صحفية، بأن انتشار المخدرات بين الطلاب بدءًا من سن 11 عامًا إنذار بالخطر الشديد، وأنه لابد من إيجاد آلية جديدة للقضاء على المخدرات، ومحاسبة المسئولين المقصرين فى متابعة ومراقبة سلوك الطلاب، متسائلاً: "كيف نطبق الكشف على السائقين ولا نطبقه على الطلاب خاصة أن معظم المتعاطين من الطلاب سهل علاجهم وإنقاذهم لأنهم فى بداية المراحل الأولى للتعاطي؟".

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • ظهر

    11:52 ص
  • فجر

    04:26

  • شروق

    05:49

  • ظهر

    11:52

  • عصر

    15:19

  • مغرب

    17:54

  • عشاء

    19:24

من الى