• السبت 18 أغسطس 2018
  • بتوقيت مصر04:03 م
بحث متقدم

«نادر بكار».. سلفي بجامعة «هارفارد»

ملفات ساخنة

نادر بكار
نادر بكار

حسن عاشور

«بكار» من دروس الفقه بمساجد الإسكندرية إلى متحدث لحزب النور ثم خبير اقتصادى بالحزب

«نادر» يحصل على جائزة أفضل شاب سياسى فى عام 2012

مُنظر للتيار الإسلامى عقب ثورة يناير وأصغر عضو بلجنة كتابة الدستور 2012

حصل على منحة أمريكية من جامعة هارفارد ويحتفل بحصوله على الماجستير من الجامعة

يعتبر نادر بكار القيادى بحزب النور، واحدًا من النماذج المشرفة داخل شباب التيار السلفى بوجه خاص والتيار الإسلامى كله على وجه العموم، فالبرغم من صغر سنه إلا أنه حاز على ثقة عدد كبير من قيادات التيار الإسلامى، الذى يأمل فى تكرار نموذج آخر من ابن الدعوة السلفية فى الإسكندرية.

ذاع صيت نادر بكار عقب ثورة 25 يناير 2011 كأحد أهم الوجوه الشبابية المعبرة عن التيار الإسلامى، وكان له حضوره المتميز فى الوسط الإعلامى، وكان ضيفًا مستمرًا فى عدد من المحطات الفضائية، ومنظرًا جيدًا للتيار الإسلامى حينها، وتولى نادر بكار عددًا من المناصب داخل حزب النور، أبرزها متحدث رسمى باسم الحزب، وعقب ثورة 30 يونيو 2013، غادر بكار إلى الولايات المتحدة الأمريكية فى منحة تفوق منحتها له جامعة هارفرد الأمريكية لتفوقه ونبوغه.

بدايات «بكار»

وُلد نادر بكار عام 1984م فى الإسكندرية، حصل على بكالوريوس تجارة شعبة إنجليزية من جامعة الإسكندرية عام 2005م، ثم حصل على دراسات عليا فى إدارة الأعمال وعلى دبلومة فى الاقتصاد الإسلامى، بالإضافة إلى شهادة "بى إن بى" لإدارة المشاريع والإدارة الإستراتيجية (الحوكمة).

تأثر "بكار" أثناء دراسته الجامعية ببعض رموز الدعوة السلفية، وعلى رأسهم الشيخ إسماعيل المقدم، مما دفعه لممارسة العمل الدعوى أثناء الدراسة؛ فقام بتدريس العلوم الشرعية فى عدد كبير من المساجد والجمعيات الخيرية بالإسكندرية، كما كان يقدم عددًا من الدورات التدريبية فى مهارات التفكير وفنون الاتصال والتأثير.

شارك "بكار"، فى الحياة السياسية من خلال حزب النور السلفى الذى ساهم فى تأسيسه، وكان واحدًا من الأربعة الذين وضعوا اللائحة الداخلية للحزب، وهو الحزب الذى احتل المركز الثانى فى انتخابات مجلس الشعب (2012/2011م) عقب ثورة 25 يناير التى أطاحت بنظام الرئيس السابق محمد حسنى مبارك.

سياسى بارع

نادر بكار هو سياسى بارز؛ ذاع صيته عقب ثورة يناير 2011 كأحد الوجوه الشبابية المعبرة عن التيار الإسلامى؛ وكعضو مؤسس بحزب النور الذى حقق المركز الثانى فى أول انتخابات برلمانية تجرى فى مصر بعد الثورة بنسبة 24?، متفوقًا على أحزاب مصرية عريقة كحزب الوفد الليبرالى، ومحققًا مفاجأة انتخابات 2011؛ عمل "بكار" متحدثًا رسميًا لحزب النور خلال فترة الانتخابات، وما تلاها من حراك سياسى؛ واُنتخب عضوًا  بلجنة كتابة الدستور فى العام 2012 ليصبح أصغر أعضائها سنًا، 28 سنة.

وقد اُختير "بكار" كأفضل شخصية سياسية شابة مؤثرة فى الاستفتاء الذى أجرته مجلة الشباب عام 2012.

ويشغل "بكار" حاليًا منصب مساعد رئيس حزب النور للشئون الاقتصادية، وهو متزوج من طبيبة هى ابنة القيادى الدكتور بسام الزرقا، نائب رئيس حزب النور، وله ولد وبنت، وقد تخصص "بكار" فى مجال الإدارة الإستراتيجية قبل عمله السياسى، وتدرج فى المناصب حتى وصل إلى درجة مدير تنفيذى للمشروعات على المستوى الإقليمى بأحد أكبر المؤسسات الطبية فى مصر والمملكة العربية السعودية.

 «بكار» والدعوة

قام نادر بكار فى بداياته بتدريس العلوم الشرعية فى عدد من مساجد الإسكندرية، ومن تلك الدروس التى يلقيها: "شرح رياض الصالحين، شرح الفقه الميسر، شرح صحيح البخارى، شرح الأدب المفرد للبخارى، وشرح كتاب عمدة الأحكام، وشرح الفقه الميسر، وشرح كتاب السياسة الشريعة لشيخ الإسلام ابن تيمية، كما يقدم عددًا من الدورات التدريبية فى مهارات التفكير وفنون الاتصال والتأثير، ومنها تلك الدورات التي يقدمها دورة مهارات شخصية.

 «بكار» والاقتصاد

أكد نادر بكار، رغبته فى استكمال دراسته فى الخارج ولكن هذه المرة ستكون الدراسة متعلقة بالاقتصاد والشئون الاقتصادية، وقال "بكار"، في تصريحاته له، إن أحد أهم أسباب قبول منصبه الجديد فى حزب النور وهو مساعد رئيسه للشئون الاقتصادية بدلًا من مساعد رئيس الحزب للشئون الإعلامية، هو أنه ينوى دراسة الاقتصاد والتخصص فيه.

«بكار» ينعى أحمد خالد توفيق

نعى نادر بكار، الكاتب أحمد خالد توفيق، حيث قال: "وإنا بفراقك لمحزونون، رحم الله  الدكتور أحمد خالد توفيق، وأسكنه فسيح جناته".

«بكار» وجامعة هارفارد

فى رده على الانتقادات الشديدة كونه التحق بجامعة هارفارد وتخرج منها قال "بكار" خلال مقال له:

السؤال المشروع عن قبول نادر بكار دون غيره يستلزم معرفة عدة أشياء.. أولها طبيعة البرنامج العلمى الذى التحق به فى جامعة هارفارد، المدهش أن الغالبية العظمى ممن علق مستهجنًا ومستنكرًا قبولى لم يستطع التمييز بين الـMPA والتى هى اختصار الأحرف الأولى من ماجستير الإدارة الحكومية والـMBA والتى تتعلق بماجستير إدارة الأعمال.. مازلت أحتفظ بصور هذه التعليقات للتاريخ كان يسعنى وقتها السخرية ممن أراد التندر بى فكشف عن جهله لكنى آثرت الصمت.

وأكد "بكار"، أن القبول فى «هارفارد» لا يقطع به واحد ولا اثنان، ولا يصلح فيه شفاعة ولا وساطة، بل  هى مجموعة من المواصفات تختلف من برنامج دراسى لآخر ومن كلية لأخرى داخل الجامعة نفسها ويتحقق من انطباقها لجنة تضم أساتذة هارفارد وعلماءها.. وأن هؤلاء الذين يعلمون أن اختيارهم سيتعلق به سمعة جامعة هى الأولى عالميًا.. فأى محاباة تستحق تعريض هذه السمعة للخطر؟ كم من أثرياء العالم عربًا وعجمًا على استعدادٍ للتبرع بمليارات الدولارات مقابل أن تحابيهم «هارفارد» و«أكسفورد» وغيرها من الجامعات العريقة ولا يستطيعون إلى ذلك سبيلًا؟ هل سيكون نادر بكار أو حزبه أو مصر كلها استثناء؟ أم أننا تعودنا على قصص محاباة الأستاذ لابنه والزميل لزميله والكبار لبعضهم البعض فاعتقدنا أن العالم فضلًا عن قمته سيحذو حذونا؟.

فالمنافسة على القبول ليست مصرية فحسب إنما هى عالمية بالمقام الأول.. كل شروطها انطبقت على كل من قُبل فيها بلا شك سواء كانت الخبرة العملية لثمانى سنوات على الأقل أو ملائمة الدراسة لطبيعة الوظيفة السياسية الحالية أو طبيعة الدراسة السابقة.

«بكار» يكشف قصة المنحة الأمريكية له

أكد نادر بكار، أن القبول للدراسة فى هارفارد منفصل تمامًا عن تكلفة الدراسة، مؤكدًا أنهما مساران اثنان يسيران بالتوازى، وقال بكار "لكن من يقرأ ومن يدقق؟ تبرع من تبرع للإجابة بغير علم وغيرهم تحدث عن الجامعة بغير صفة؛ وامتنعت الجهة التى كان يُفترض فيها توضيح الحقيقة عن الكلام لسببٍ لا أعلمه".

وأكد "بكار"، أن هناك جهات عالمية متعددة تمنح سنويًا ملايين الدولارات لمن يتم قبولهم فى «هارفارد» وغيرها من الجامعات، وأن القبول ابتداء هو شرط عند أكثر هذه الجهات سواء كانت حكومات أم مؤسسات غير ربحية.. وقال "بكار" نصًا لمتابعيه بشأن المنحة الأمريكية له "تخيل معى لو أن نادر بكار «السلفى» أخذ من حكومة «س» أو «ص» منحة كهذه هل كانت لتمنح له دون مقابل أو التزام؟ هل كان ذلك ليقبل فى مصر فى ظروف كالتى نعيشها؟ بالطبع لا.

وأكد "بكار"، أن جامعة "هارفارد"، لا تقبل بترشيح أحد، لا وزارة المالية ولا غيرها.. إنما جرى اتفاق بين إدارة الجامعة وبين الحكومة المصرية فى العام 2007 يقضى بتخصيص وقف مالى تُنفق عوائده على تكاليف دراسة الطلبة المصريين الذين تقبلهم «هارفارد».

وأشار "بكار"، إلى أن جامعة «هارفارد» تقبل الطالب أولًا ثم تخطر الجانب المصرى الذى تعد موافقته على تغطية تكاليف دراسة المقبولين من قبيل تحصيل الحاصل، وأنه لو أن السنة خلت من أى طالب مصرى مقبول للدراسة فى هارفارد أو MIT فستذهب عوائد الوقف؟ للحكومة الأمريكية بالطبع.

«بكار» يهنئ نفسه بالماجستير

أعلن نادر بكار، المتحدث الرسمى باسم حزب النور السلفى، بعد غياب ستة أشهر عن حصوله على درجة الماجستير فى الإدارة الحكومية من جامعة هارفارد الأمريكية، موجهًا الشكر لكل من قام بتهئنته على ذلك الإنجاز.

وقال "بكار"، عبر حسابه الخاص على موقع التدوينات القصيرة «تويتر»، بعد نشر صور خاصة من حفل تخرجه، وعلّق قائلاً: «شكرًا لكل من بارك تخرجى من هارفارد، سأعمل بإذن الله جاهدًا على بذل هذا العلم لكل أبناء وطنى وأمتى».


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد خطة تطوير التعليم في مصر؟

  • مغرب

    06:40 م
  • فجر

    03:58

  • شروق

    05:27

  • ظهر

    12:04

  • عصر

    15:41

  • مغرب

    18:40

  • عشاء

    20:10

من الى