• السبت 20 أكتوبر 2018
  • بتوقيت مصر09:21 ص
بحث متقدم

دلالات عودة الانتخابات العمالية بعد 12 عامًا من التوقف

الحياة السياسية

الانتخابات العمالية
الانتخابات العمالية

عبدالله أبوضيف

انطلقت اليوم الانتخابات العمالية والتي تستمر لمدة يومين، تمهيدًا لإيداع أوراق مجالس إدارة الفائزين يومي 25 و26 من مايو الجاري، وتحديد ممثلي اللجان النقابية في الجمعيات العمومية للنقابة العامة المختصة، حتى تتشكل هيئة الناخبين للمستوي النقابي الثاني "النقابات العامة".

وهذه الانتخابات الأولى من نوعها مرة منذ عام 2006، والتي يعتبر العمال، الانتخابات حاليًا، أحد الثمرات الحقيقية لثورتي 25 يناير، و30يونيو، إلا أن اللائحة التنظيمية للعملية الانتخابية يبدو هناك اختلاف حولها، والمطالبة بضرورة تعديلها خلال الفترة المقبلة.

وقال الدكتور محمد سعفان، وزير القوى العاملة، إن أكثر من 20080 شخصًا تقدموا للترشح في انتخابات النقابات العمالية، وهو الأمر الذي يعني نجاح العملية الانتخابية وضمان كثافة المشاركة فيها، وهو ما تريده الدولة المصرية، والتي تمثلها وزارة القوى العالمة، والتي لن تتدخل بأي حال من الأحوال في العملية الانتخابية، ويهمها نجاحها فحسب، دون النظر إلى النتائج والمجالس المنتخبة على إثر العملية، التي ستعكف على استمرار ضمان تنظيمها في السنوات المقبلة، دون توقفها لفترات طويلة، كما حدث في الآونة الأخيرة.

قال هيثم سعد الدين، مستشار وزير القوي العاملة السابق، إن "إجراء انتخابات النقابات العمالية، أمر هام في حد ذاته، خاصة مع توقفها منذ عام 2006، وهو أمر لا يليق بمصر، المعروفة بالنضال العمالي، ومن ثم كان من الواجب إقامتها".

وشدد على أنه "يجب العمل على صياغة لائحة تنفيذية واضحة للنقابات العمالية، تتضمن الانتخابات النقابية، وطريقة إجرائها وآليات العمل لمجالس الإدارات الناجحة، وهو أمر يمكن التغاضي عنه، في هذه المرة، لأن الجميع يريد أن يعبر بالانتخابات إلى بر الأمان، لسن سنة جديدة خاصة بإقامة الانتخابات بشكل مستمر مع الوقت، دون توقف لفترات طويلة".

وأضاف، أن "السلطة الحالية يحسب لها إجراء الانتخابات للنقابات العمالية، على الرغم مما يثار من رفضها للعمل العمالي، وهو الأمر الذي أثبتت نقيضه، خاصة وأن هناك أنظمة مرت على مصر، منذ آخر مرة تم إجراء انتخابات عمالية فيها، وبالتالي كان من الممكن أن لا يقوم بإجراء الانتخابات، وهو ما يثبت حسن نواياها بالفعل".

وأشار إلى أن "الوزارة كان لها دور كبير في عقد الانتخابات، دون إغفال ضرورة النظر إلى اللائحة التنفيذية التي تقوم عليها العملية الانتخابية، وأهمية تغييرها بعقد اجتماعات مع العمال بعد انتهاء الانتخابات في الفترة المقبلة".

وقالت فاطمة شعبان، مسئول العمل في حزب التحالف الشعبي الاشتراكي، إن "انتخابات النقابات العمالية، تمثل أهمية كبيرة، بغض النظر عن نتائجها، خاصة وأنها منذ فترة كبيرة، ولا يمكن لدولة مثل مصر، نادت فيها ثورتان في 25 يناير 2011، و30 يونيو 2013، بحقوق العمال ودورهم الكبير في الثورتين، أن لا تجرى فيها انتخابات عمالية لأكثر من عشر سنوات، ومن ثم تعتبر إجراء الانتخابات أحد ثمرات هذه الثمرات، في تجربتها الأولية والتي يمكن الاستفادة منها في عمل لائحة للانتخابات المقبلة".

وأضافت: "يحسب للنظام الحالي، إقامة انتخابات النقابات العمالية، في ظل توقفها خلال حكم الأنظمة السابقة، سواء في عهد حسني مبارك، أو المجلس العسكري، أو الرئيس الأسبق محمد مرسي، والذي كان من المفترض أن تقام في عهده الانتخابات، باعتباره رئيس منتخب، إلا أنه لم يفعل".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد قرار منع بيع الدواجن حية في المحلات؟

  • ظهر

    11:45 ص
  • فجر

    04:43

  • شروق

    06:06

  • ظهر

    11:45

  • عصر

    14:57

  • مغرب

    17:23

  • عشاء

    18:53

من الى