• الخميس 16 أغسطس 2018
  • بتوقيت مصر04:22 م
بحث متقدم

مستشار مرسى للإخوان: شتيمة وائل عباس كشفت أخلاقكم

الحياة السياسية

وائل عباس
وائل عباس

عبد القادر وحيد

استنكر القيادي الإخواني أحمد عبد العزيز، المستشار الإعلامي للرئيس الأسبق محمد مرسي، الهجوم علي المدون والناشط السياسي وائل عباس، من قبل مؤيدي ما يعرف بتحالف "دعم الشرعية".

وأضاف علي صفحته الرسمية علي فيس بوك، أن وائل عباس عارض مرسي بفجاجة، ولم يكف عن سبّ الإخوان، لكنه لم يَخُن ثورة يناير.

وقد تسبب منشور مستشار مرسي في هجوم لاذع عليه من قبل مؤيدي الإخوان، ما دفعه لنشر تعليقات ما يسمي بمؤيدي الشرعية والتي جاءت: "طيبين أوي يا خال.. مش هتتعلموا أبدًا من أخطائكم.. كفاية كدا، حرام عليكم.. خاين لدينه.. برجاء حذف هذا المنشور.. كل من هاجم الدكتور مرسي.. كلاب.. أخلاقكم الطيبة دي، ودتنا ورا الشمس".

وأشار إلي أن هذه عينة من التعليقات على منشوري السابق، (المتضامن حسب رأي البعض) مع الناشط السياسي "وائل عباس".

وأوضح، أن هذه التعليقات صادرة عن مؤيدي مرسي، وهي الشريحة التي ينتمي إليها، لذا وجب عليَّ التعليق ناصحًا، وموضحًا.

وشدد أن الشرعية التي ننادي بعودتها ليل نهار، تعني (من بين ما تعني) عودة الرئيس الأاسبق مرسي إلى الحكم، ليدير الدولة، ويرعى شئون المجتمع (كل المجتمع) الذي ينتمي إليه وائل عباس، ونخنوخ، وأحمد شفيق، وثروت الخرباوى، ومن على شاكلتهم من المصريين، بحسب وصفه.

واستطرد في حديثه : في دولة القانون، لا يمكن للرئيس أن يُحصِّل حقه الشخصي بنفسه، ولا بأمر سلطوي مباشر أو غير مباشر لوزير داخليته، أو لوكيل نيابة، أو لقاضي.. كل ما يستطيع الرئيس فعله، هو اللجوء إلى العدالة - من خلال محاميه - ولا شيء غير ذلك.

وأوضح أن العدالة تدين المتطاول، وتعاقبه، أو تبرئه، فيخرج من قاعة المحكمة، ويلتقط صورة سيلفى يخرج فيها لسانه للرئيس.. عادي .

وأكد أن هناك ثلاث مرجعيات - لا رابع منطقي لها - يمكنكم الاعتماد عليها لتحديد مواقفكم من مخالفيكم .."السياسة -  الدين-  الدين والسياسة " ، فإذا اخترتم السياسة، فمن السياسة أن تقللوا من خصومكم، وتكثروا من أصدقائكم وحلفائكم، بغض النظر عن دينهم وأخلاقهم وسلوكهم الشخصي .

وإذا اخترتم الدين، فالدين (دعوة) بالحسنى، حتى لأشد الكارهين والمناوئين.

وإذا اخترتم الدين والسياسة، صارت الأمور أشد تعقيدًا، ولا يقوى على التعامل معها من منظور (ديني سياسي) إلا أولو العزم والحلم.

وأشار إلي أنه بالقياس على هذه المرجعيات الثلاث، ستكتشفون أن هذه اللهجة المستخدمة مع الخصوم (مدانة)، فلا هي من السياسية، ولا هي من الدين .

أما إذا كان الأمر بالدراع، والعافية، وفتح الصدر، فاعلموا أنكم - بذلك - تقدمون صورة بائسة للشرعية.. "لا يمكن أن يكون هذا سلوك (أهل الحق) .. ولا يمكن أن يكون هذا سلوك أناس يزعمون أن الله غايتهم والرسول قدوتهم .. لا يمكن".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد خطة تطوير التعليم في مصر؟

  • مغرب

    06:42 م
  • فجر

    03:56

  • شروق

    05:26

  • ظهر

    12:04

  • عصر

    15:42

  • مغرب

    18:42

  • عشاء

    20:12

من الى