• الإثنين 18 يونيو 2018
  • بتوقيت مصر11:20 م
بحث متقدم

استقالة «مينا» و«الطاهر» تفجر حرب تصريحات بـ «الأطباء»

الحياة السياسية

"منى مينا" توجه سؤالًا محرجًا لـ"الوزراء"
الدكتورة منى مينا

حسن علام

"هروب من المسؤولية"، بهذه العبارة علق أعضاء بمجلس نقابة الأطباء، على إعلان الدكتور إيهاب الطاهر الأمين العام للنقابة، والدكتورة منى مينا، الأمين العام المساعد للنقابة، استقالتهما من منصبيهما بهيئة مكتب النقابة، وسط تأكيدات بأن الخلافات الداخلية هي السبب، وليس ضغوطًا خارجية كما يروج البعض.

وجاءت استقالة الطاهر ومينا بعد أيام من استقالة الدكتور أسامة عبدالحي وكيل النقابة من منصبه، فيما تقدم 3 أعضاء آخرون باستقالتهم من عضوية مجلس النقابة.

الدكتور خالد سمير، أمين صندوق نقابة الأطباء، قال إن "تلك الاستقالات تُعد محاولة للهروب من المسؤولية وإلقاءها على آخرين"، مبديًا استياءه مما قام به الطاهر ومينا، "لا سيما أن الوقت الحالي التي تُمر به النقابة هو الأسوأ على مدار تاريخها".

وأضاف لـ "المصريون": "الخلافات الداخلية بين أعضاء المجلس هي التي دفعت البعض للتقدم باستقالته، وليس كما يروج البعض بأن هناك ضغوطًا خارجية أجبرتهم على القيام بذلك".

مع ذلك، وصف استقالة مينا والطاهر من عضوية هيئة المكتب بأنها "استقالة شكلية فقط، إضافة إلى أنهما يمارسان عملهما داخل المجلس بصورة طبيعية".

وتابع: "مجلس النقابة فشل في عقد جمعية عمومية من أجل الوقوف بجانب الأطباء وإعلان دعمهم، ما دفع البعض إلى إعلان استقالته، هربًا أيضًا من المسؤولية".

وواصل: "الفترة الحالية من أسوأ الفترات التي يمر بها الأطباء، حيث لم يمروا بمثل هذا الأزمات والمشكلات من قبل، ومن ثم على الجميع التكاتف وتقديم ما ينفع الأطباء، ويحسن من أوضاعهم، وليس التسبب في إثارة المشكلات والأزمات، أو التفكير في الخلافات الشخصية".

وقال الدكتور أحمد شوشة، عضو مجلس نقابة الأطباء السابق، إن "هؤلاء معتادون على تقديم استقالتهم من وقت لآخر، والرجوع عنها بعد يومين أو ثلاثة، بغرض إثارة الجدل، ولفت الانتباه إليهم، واصطناع أدوار بطولية".

وأضاف لـ "المصريون": "هناك حالة من الصراع داخل مجلس نقابة الأطباء على الكراسي، وغالبية الموجودين داخل المجلس يحاولون الحفاظ على مناصبهم فقط، دون البحث عن مصالح الأطباء".

وتابع: "ساعة يكونون مع قرارات الحكومة وساعة أخرى ضدها، واستقالتهم هذه نوع من اللعب بالمشاعر وجس النبض، ومحاولة للتأكيد أن هناك من يتمسكون بهم، وكأنهم لا يعرفون أن سنة الحياة وسنة الكون تسليم الرايات، وأنه من الطبيعي أن يسلم جيل الراية لجيل آخر وهذا ما يوصف صراع الكل مع الكل".

عضو مجلس نقابة الأطباء السابق، قال: "هناك انهيار في كيان الأطباء، ولا يوجد من يسعى للحفاظ على هذا الكيان، وغالبية أعضاء النقابة بدأوا ينسون عملهم الرئيسي ويحترفون فقط العمل النقابي، من أجل الكراسي".

من جانبها، أرجعت "مينا"، استقالتها إلى أسباب عدة، "منها عدم تنفيذ حكم بدل العدوى لصالح الأطباء برفعه من 19 جنيها إلى ألف جنيه، ومخالفة بعض القرارات الوزارية للقانون، بالإضافة إلى تمرير عدة قوانين مثل التأمين الصحي والتجارب السريرية وعدم الأخذ بملاحظات النقابة عليهما".

وكتبت عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "عندما تصدر يوميًا القرارات الوزارية التي تخالف القانون بشكل فاضح، تحت شعار «على المتضرر اللجوء للقضاء، ليتعين علينا أن نستنزف في قاعات المحاكم لنثبت بديهيات، من قبيل أن الطبيب هو فقط خريج كليات الطب، و الطب لا يمارس إلا تحت إشراف الأطباء".

وأضافت: "عندما تقر قوانين ظاهرها الرحمة وباطنها العذاب، مثل قانون التأمن الصحي وقانون التجارب السريرية وقرارات هيئة التدريب الإلزامي المتعسفة ، لتستبيح المواطن المصري، ومستشفياته، وأطباءه دون أن نستطيع إيقافها، أو حتى تعديلها لتقليل أثارها الخطيرة".

وواصلت شرح دوافع الاستقالة: "عندما يهدد الطبيب بالسجن لمجرد الالتزام –المفترض أنه مفروغ منه- بعدم مغادرة مكان عمله في الطوارئ قبل توفير طبيب بديل له للحفاظ على أرواح المرضى، إذا فقد أصبح وجودنا في صدارة نقابة الأطباء مجرد ديكور لن نقبل أن نستمر فيه بلا معنى".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع عبور المنتخب المصري لدور الـ16 بكأس العالم؟

  • فجر

    03:14 ص
  • فجر

    03:14

  • شروق

    04:56

  • ظهر

    12:01

  • عصر

    15:39

  • مغرب

    19:06

  • عشاء

    20:36

من الى