• الأحد 19 أغسطس 2018
  • بتوقيت مصر05:04 م
بحث متقدم
«باشاوات» الرياضة المصرية..

حكاية ضباط الجيش والشرطة في الملاعب

ملفات ساخنة

باشاوات الرياضة المصرية
باشاوات الرياضة المصرية

أمير سعد

«رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر».. حين ذكر الله تعالى حماة الوطن، خصهم بصفة الرجال الصادقين، تلك شيم الأبطال التى دومًا ما يسعى إليها أصحاب الرجولة، لإثبات قدرتهم على الحفاظ على وطنهم، حاملين أكفانهم على ظهورهم تحسبًا للحظة الفراق، هؤلاء هم رجال القوات المسلحة، فيد تحمل السلاح لتدافع عن تراب الوطن من غدر الأعداء، ويد أخرى تسعى وتدب فى شتى المجالات لأجل نهضة ورفعة الوطن ليثبتوا يومًا تلو الآخر، أنهم خير أجناد الأرض.

وسنلقى الضوء خلال السطور الآتية على بعض من الشخصيات العسكرية التى صنعت مجدًا لمصر فى مجال الساحرة المستديرة..

الفريق عبد المحسن مرتجى


ولد الفريق عبد المحسن كامل مرتجى عام 1916، تخرج فى الكلية الحربية عام 1937، وتدرج فى المناصب القيادية بالقوات المسلحة حتى رتبة الفريق وتولى قيادة الجيش المصرى فى حرب اليمن عام 1964 وعين قائدًا للقوات البرية وقائدًا لجبهة القتال فى حرب 5 يونيو 1967 فى سيناء.

وحصل الفريق أول مرتجى، على نجمة الشرف العسكرية، أثناء حرب اليمن فى أبريل من عام 1964 ثم تولى قيادة القوات البرية قبل أن يعود مرة أخرى إلى اليمن فى عام 66.

تبدأ حكاية الفريق مرتجى، مع النادى الأهلى عام 1965 وبعد ان تدهورت نتائج فريق الكرة حيث دار حوار بين الرئيس جمال عبد الناصر والمشير عبد الحكيم عامر حول ابتعاد النادى الأهلى عن المنافسة الكروية وطرح عبد الحكيم عامر اسم الفريق مرتجى ليتولى رئاسة النادى الأهلى لإنقاذه.

وقال المشير عامر، أن مرتجى هو الرجل الوحيد الذى يستطيع أن يعيد للأهلى انتصاراته وبعد جلسة طويلة وافق الرئيس جمال عبد الناصر على اقتراح المشير عامر.

والتقى المشير عامر بالفريق مرتجى، فى نادى الضباط واصطحبه معه فى سيارته الجيب التى توقفت أمام النادى الأهلى وبالفعل تولى الفريق مرتجى رئاسة النادى الأهلى بالتعيين ابتداءاً من 16 ديسمبر 1965 وحتى 12 يوليو 1967 وبذل الفريق مرتجى جهداً كبيراً الى ان استعاد الفريق قوته وفاز ببطولة كأس مصر موسم 65-1966 على حساب الترسانة 1- صفر بهدف للسودانى أسامة يوسف وخرجت جماهير الأهلى فى الشوارع تحمل الأعلام وفى ذلك الوقت كان الزعيم الروسى نيكيتا خرشوف فى زيارة للقاهرة وشاهد الأعلام الحمراء فاعتقد أن هذه الجماهير خرجت لاستقباله.

وعندما توقف النشاط الكروى فى مصر بعد نكسة 1967، تقدم الفريق مرتجى باستقالته من رئاسة الأهلى وكان من الممكن أن يبتعد نهائيًا عن الأهلى ويدخل فى دائرة النسيان لكنه قرر أن يعود مرة أخرى لقيادة القلعة الحمراء من خلال بوابة النادى وجمعيته العمومية وبالفعل تولى رئاسة مجلس إدارة الأهلى بالانتخاب فى دورتين متتاليتين كانت الأولى فى الفترة من 8 نوفمبر 1972 وحتى 12 نوفمبر 1976 والفترة الثانية من 12 نوفمبر 1976 وحتى 12 ديسمبر 1980 وحقق الأهلى خلال تلك الفترة وفى وجود المدير الفنى المجرى هيديكوتى درع الدورى وبأرقام قياسية 5 مرات مواسم وبكأس مصر مرة واحدة .

الجنرال مدحت شلبى


مدحت شلبى، صاحب التعليقات الساحرة والساخرة، والتى ستبقى خالدة إلى الأبد، تعليقات ارتبطت به، وأصبحت قاموسًا كروى خاص بمدحت شلبى القادم من صفوف وزارة الداخلية إلى الملاعب.

وجوده داخل وزارة الداخلية وتحديدًا فى منصب مساعد رئيس قطاع الأحوال المدنية بالوزارة، لم يمنعه من الحلم بأن يكون واحدًا من مشاهير العالم الرياضى وقد كان.

فى البداية، انضم إلى فريق كرة القدم فى فريق الشرطة، ولكن لم يكن له حظ وافر فى ممارسة اللعبة بل كان له نصيب فى كبير فى التعليق الرياضى وتقديم البرامج الرياضية، لم يكن يعرف أن هناك مشوارًا طويلاً وتجارب كثيرة حتى يصل إلى ما هو عليه الآن.

حيث مر بتجربة العمل فى مجال التقديم التليفزيونى ولكن بعيدًا عن أروقة الرياضة، ثم عمل مدربًا لعدد من الفرق الرياضية، ولكن لم يكن نجمه ساطعًا فى هذا المجال، فعمل بعد ذلك ولمدة 10 سنوات كمدير للعلاقات العامة لاتحاد الكرة.

وتخرج شلبى فى كلية الشرطة، وكان من الأوائل، ومنحته وزارة الداخلية وقتها فرصة اختيار المكان الذى يود الخدمة فيه، فاختار قسم النزهة، وأحب الابتعاد عن دائرة منزله، حتى لا يلجأ له أصدقاؤه إذا وقعوا فى أزمات.

وقال شلبى، فى أحد التصريحات له: «أنه كان أفشل ضابط شرطة فى وزارة الداخلية، وكان يترك القسم ويذهب إلى مشاهدة فريق الشرطة بعد أن يستأذن من المأمور، ما دفع المأمور أن يطلب من الوزارة استبداله، وعندما رفضت الوزارة، عرض المأمور على الوزارة نقله دون حصوله على بدلات من شدة ضيقه من تصرفاته».

العميد أحمد سليمان


حارس مرمى الزمالك السابق فى فترة السبعينيات وأوائل الثمانينيات، ومدرب حراس مرمى الفراعنة السابق وعضو مجلس الزمالك السابق والذى يعمل حاليًا بالخدمة فى وزارة  الداخلية.

ونظرًا لكفاته جددت وزارة الداخلية بقيادة اللواء مجدى عبدالغفار، الثقة فى العميد أحمد سليمان كمدير لإدراة بالأمانة العامة للوزارة وذلك فى الحركة العامة للتنقلات والترقيات لضباط الشرطة عام 2017 .

وكانت وزارة الداخلية، قد وافقت على طلب أحمد سليمان الحصول على أجازة لمدة 3 شهور لخوض انتخابات نادى الزمالك على منصب الرئيس فى الانتخابات الماضية.

وطالب عدد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعى بمحاكمة أحمد سليمان عقب قيام ثورة 25 يناير 2011 ، وكان السبب فى مطالبة النشطاء هو زعمهم بقيامه بتعذيب المعتقلين السياسيين داخل السجون وقت توليه منصب ضابط مباحث أحد السجون وهذا ما أعلنه أحد المعتقلين السياسين عقب قيام الثورة.

يذكر أن العميد أحمد سليمان مدرب حراس مرمى المنتخب الوطنى السابق المتوج بثلاثة القاب لكأس الأمم الأفريقية أعوام 2006 بالقاهرة و2008 بغانا و2010 بأنجولا.

عامر عبد المقصود


الشهيد عامر عبدالمقصود، مأمور قسم كرداسة السابق، كان لاعبًا فى الترسانة، وبعد اعتزاله لم يدخل عالم التدريب، وترك مجال الكرة بعدها وتفرخ لوظيفته كضابط فى وزارة الداخلية.

وكان عبد المقصود من بين ضباط الشرطة الذين نالوا الشهادة، نتيجة الحادث الإرهابى الأليم على قسم شرطة كرداسة فى أغسطس 2013 والتى حدث تزامنًا مع فض اعتصامى رابعة والنهضة.

إبراهيم يوسف


إبراهيم يوسف، لعب فى نادى الزمالك والمنتخب المصرى فى مركز قلب الدفاع، كان يلقب بالغزال الأسمر، كما كان عضوًا فى جهاز الشرطة، وكان يحمل رتبة لواء فى مديرية أمن القاهرة.

حماده إمام

لاعب كرة قدم سابق بنادى الزمالك، تخرج فى الكلية الحربية، وعمل ضابطًا بالقوات المسلحة، لينال شرف المشاركة فى حرب أكتوبر 1973، وتمت ترقيته إلى رتبة عميد، وأُحيل إلى المعاش وهو عقيد.

عُرف إمام بقوة شخصيته، وتميزه فى مجال كرة القدم، كما كانت له أراء مسموعة وصائبة، وطغت تربيته العسكرية على أخلاقه التى طالما شهد له الجميع بها، حتى أنه عقب إحالته للمعاش وعمله بمجال كرة القدم، لُقب بالثعلب لمكره ودهاؤه فى التعامل مع المنافسين.

ساهم الثعلب فى الكثير من الانجازات مع الفريق الأبيض، وحصد معه الدورى عدة مرات، كما حصل على كأس مصر مرتين، وبعد اعتزاله الساحرة المستديرة، شغل عدة مناصب إدارية فى الاتحاد المصري، كما اتجه للتعليق الرياضى قبل وفاته.

محمد عبد العزيز قابيل


لاعب كرة قدم بنادى الزمالك فى الخمسينيات، وهو بطل من أبطال حرب أكتوبر 1973، حيث كان قائدًا للفرقة الرابعة المدرعة أثناء الحرب، وتم ترقيته إلى رتبة لواء، وعين قائدا للمنطقة الغربية العسكرية ثم الملحق الحربى فى واشنطن بالولايات المتحدة الأمريكية، حتى أنهى حياته العسكرية عام 1984، وكان قد حصل على وسام نجمة الشرف العسكرية "أعلى وسام عسكري" وشغل منصب عميد الملحقين العسكريين فى العالم.

شغل مناصب مدير عام نادى الزمالك ووكيلا للنادى فى الثمانينيات، وعين عضوا بمجلس إدارة الاتحاد المصرى لكرة القدم ثم نائبا لرئيس اتحاد الكرة عام 2000.

هذا بالإضافة لعدد من الحكام، مثل اللواء حسام طه الحكم الدولى السابق، كان يعمل ضابطًا بسلاح الإمداد والتموين خلال حرب أكتوبر المجيدة، وهو والد الحكم المساعد أحمد حسام طه، أيضًا الحكم الدولى السابق عادل علام، والذى عمل ضابط فى سلاح الإشارة خلال حرب أكتوبر.

صبرى سراج

خدم اللواء صبرى سراج، لاعب كرة سلة سابق فى نادى الزمالك، فى الصحراء الممتدة ما بين السويس والإسماعيلية، وفى إحدى كتائب الدفاع الجوى التابعة للجيش الثالث، وقدم ذراعه ثمنًا بخسًا للدفاع عن وطنه.

محمود الجوهري

لا احد يستطيع ان ينكر دور الجوهرى مع منتخب مصر، ولا ننسى صعود مصر لكأس العالم عام 1990، فربما عمله كضابط فى سلاح الإشارة، ساعده ليصبح من أهم المدربين فى تاريخ الكرة المصرية والعربية.

عمل الجوهرى، ضابطًا برتبة مقدم فى الجيش المصري، وكان أحد المشاركين فى حرب أكتوبر 1973، وخرج من الخدمة برتبة عميد، عقب انتهاء مهمته فى الحرب، ولم يعد مرة اخرى للعب الكرة، بل احترف مجال تدريب فرق كرة القدم.

ملك التعليق محمود بكر

لم يترك فرصة إلا وكان يتحدث من خلالها عن فترة تواجده مع عناصر الجيش المصرى باعتباره ضابطًا بعد نكسة 1967، كما كان ضمن العناصر المكلفة لاستعادة سيناء، حتى تحقق الهدف فى أكتوبر 1973، واستمر فى الجيش حتى حصل على رتبة عقيد بعدها خرج من أجل ممارسة الحياة المدنية.

تأثر بكر كثيرًا بحياته العسكرية، لاسيما فترة النكسة، التى كان دائمًا الحديث عنها خلال حياته الكروية، كما أكد أن لولاها لتمكن الأوليمبى "فريقه السابق" من تحقيق بطولات أكبر والمشاركة فى بطولة أفريقيا لأبطال الدوري.

لعب محمود بكر، على المستوى الدولى مع المنتخب المصري، بخلاف بطولة الدورى الوحيدة فى تاريخ الأوليمبى وكان ذلك فى موسم 1965-1966، فى مسيرته الكروية التى لم تستمر لفترة طويلة.

طغت صفة الذكاء على لاعب الأوليمبي، الذى اعتاد لعب الكرة بعقله قبل قدمه، فضلًا عن كونه من المدافعين الذين اعتادوا تادية دورهم الهجومي، الأمر الذى نتج عنه تسجيله العديد من الأهداف خلال مسيرته.

هانى عبادة

لاعب الزمالك السابق، فى فترة السبعينيات والثمانينيات وأحد الاداريين الذين لهم باع طويل فى هذا المنصب، نظرًا لكفاته وانضباطه.

ويعمل «عبادة»، حاليًا مديرًا لقوات الشرطة بمحافظة البحرالأحمر، وكان أحد نجوم جيل الزمالك مع أشرف قاسم وحمادة عبد اللطيف وطارق يحيى.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد خطة تطوير التعليم في مصر؟

  • مغرب

    06:39 م
  • فجر

    03:59

  • شروق

    05:28

  • ظهر

    12:03

  • عصر

    15:41

  • مغرب

    18:39

  • عشاء

    20:09

من الى