• الثلاثاء 21 أغسطس 2018
  • بتوقيت مصر05:51 ص
بحث متقدم
ردًا على مسلسل «أحمد عز»

«أبوعمر المصري»: أظهروني على أنني أمارس اللواط

آخر الأخبار

حسن مصطفى أسامة نصر "أبوعمر المصري"
حسن مصطفى أسامة نصر "أبوعمر المصري"

حسن عاشور

كشف الجهادي حسن مصطفى أسامة نصر، المعروف باسم "أبوعمر المصري"، والذي تتطابق أحداث حياته مع مسلسل "أبوعمر المصري" الذي يلعب بطولته النجم أحمد عز، عن تفاصيل مثيرة حول الرواية التي كتبها الروائي عز الدين شكري فيتشر، وعن سبب مطالبته بوقف عرض المسلسل الذي يعرض حاليًا على عدد من الفضائيات.

وقال "أبوعمر المصري" في تصريحات إلى "المصريون": "الرواية صدرت عام 2010، ولم أكن وقتها أعرف المؤلف عز الدين شكري فيشر ولم أسمع به، رأيت رسائل منه على صفحتي على "الفيسبوك" يقول لي: أنا مؤلف رواية اسمها أبو عمر المصري، ووضعت اسمك عليها وأدعوك لحضور ندوة بساقية الصاوي ورجاء لا ترفع قضية عليّ".

وأضاف: "وقال لي فيشر قصتك واسمك في الإعلام المحلي والدولي   وطلب منى عنواني كي يرسل لي مؤلفاته هدية، وأتمنى منك قراءة الرواية ولم أجبه بشيء إلا سوف أقرا الرواية".

وتابع: "بالفعل اشتريت الرواية وقرأتها ووجدت تشابهًا كبيرًا بقصتي، فكنت طالبًا بالحقوق وكنت بحزب "الوفد"، واعتقلت وهربت من مصر بجواز مزور وسافرت أفغانستان ثم أوروبا يعني قصتي بس فيها بعض الاختلاف البسيط".

وأشار "أبوعمر المصري" إلى أنه نشر مذكراته في عام 2008، في  18 حلقة وكانت الصحف المصرية والعربية تتسابق لشراء مذكراته واستطاعت أحد المواقع والجرائد الفوز بها.

وأوضح أنه اتصل بالمحامي منتصر الزيات الذي طلب منه عدم الحديث للمؤلف وأنه سيرفع دعوى قضائية لوقف الرواية.

وأكد "أبوعمر المصري"، أن المذكرات والرواية تتطابق تمامًا، وأن الجزء الثاني من نفس الرواية تتعلق برجل آخر وهو "محمد شرف" الذي رآه في سجن طره وتم تجنيده بعد ذلك في المخابرات.

وأوضح نصر أنه ترك الموضوع نهائيًا حتى لا يعطي الرواية شهرة ولكنه عندما علم أنها ستتحول إلى مسلسل كلم "فيشر" الذي قال له: "تفاءل خيرًا"، وفق قوله.

وتدور أحداث المسلسل حول محامي مصري (فخر الدين) أسس هو ومجموعة من أصدقائه المحامين الجدد "تنظيم" سلمي يسعى لإيجاد حلول لمشاكل وقضايا المواطنين البسطاء بعيدًا عن مافيا المحاماة وأسعارهم المبالغ فيها! إلا أن هذا التنظيم سرعان ما يثير غضب أحد الأجهزة الأمنية الذي لا يجد وسيلة قانونية لإيقاف نشاط هؤلاء الشباب الحالمين بمجتمع مثالي فيلجأ إلى وسائل أخرى «خارج إطار القانون» من خلال تصفية أعضاء هذا التنظيم، لكن ينجو (فخر الدين) من محاولة اغتياله والتي يقتل فيها ابن خالته (عيسى) فيهرب إلى فرنسا منتحلاً شخصية ابن خالته الذي كان يتأهب للسفر إلى باريس لدراسة القانون، وهناك يلتقي بمحبوبته القديمة التي تنجب لها ابنًا هو (عمر) ثم تموت وهي تنجبه، ليقرر (فخرالدين) أن ينتقل بصحبة طفله للعيش بالسودان، وهناك يتحول إلى كادر مهم من كوادر أحد الجماعات الإسلامية المسلحة، وعينه على العودة والثأر من قاتل ابن خالته.

وعن سبب رفضه للعمل الدرامي، قال نصر: "أنا قلت لفيشر لا أبحث عن شهرة ولا حقوقي المادية، ولكن كيف تنسب لي في الرواية الزنا واللواط، نحن في مجتمع شرقي، ففي الرواية أن أبو عمر له عشيقة بأوربا وحملت منه زنا والولد عمر بعد ذلك أصبح يمارس اللواط".

وتابع: "قلت له الناس كلها اللي يعرفوني هيقولوا: إيه الفضائح دي لازم ترفع قضية، قلت له أنا لا أريد الدخول معك في محاكم، لكن رجاء صحح الأخطاء دي".

وأضاف: "وضعوا في المقدمة أن المسلسل صدفة مع ناس آخرين وليس حقيقة تعبر عن أشخاص في الواقع، اكتفيت بالدعاء واحتسبت عند الله، وطلبت من الأصدقاء الدعاء في هذه الأيام الصالحة بوقف عرض المسلسل".

من جانبه، قال  عز الدين شكري فشير كاتب الرواية في تصريحات صحفية، إن "أحداث مسلسل أبو عمر المصري مستقاة في الحقيقة من قصة سردها في ثلاث روايات وليس في رواية واحدة، وهي "مقتل فخر الدين" و"غرفة العناية المركزة" و"أبو عمر المصري".

وأشار إلى أن "القصة من خلال الروايات الثلاث تتحدث عن شخص دفعه الظلم الاجتماعي الذي لحق به إلى محاولة هدم الدنيا وبنائها من جديد وفق قناعاته الشخصية، ووفق تفسيره لمفاهيم العدل الاجتماعي".

 


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد خطة تطوير التعليم في مصر؟

  • ظهر

    12:03 م
  • فجر

    04:00

  • شروق

    05:29

  • ظهر

    12:03

  • عصر

    15:40

  • مغرب

    18:37

  • عشاء

    20:07

من الى