• الأربعاء 15 أغسطس 2018
  • بتوقيت مصر05:53 ص
بحث متقدم
صحيفة عبرية:

مقاطعة إسرائيل أولوية قصوى للصحفيين المصريين

الحياة السياسية

صورة الخبر
صورة الخبر

علا خطاب

قالت صحيفة "هاآرتس" الإسرائيلية، إنه على الرغم من التعاون بين إسرائيل ومصر، لا تزال مقاطعة إسرائيل تمثل أولوية قصوى للصحفيين المصريين، لافتة إلى أن العديد من الصحفيين يريدون حرية الصحافة عدا إذا تعلق الأمر بإسرائيل.

ونوهت الصحيفة، في تقريرها، بأن سؤال "هل المشاركة الصحفية في احتفالات الكيان الصهيوني بمناسبة ذكري التأسيس تعتبر اعترافًا بالتطبيع أو تعتبر نشاطًا مهنيًا؟" الذي طرحه العديد من الصحفيين المصريين هذا الشهر على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تلقي عدد من الشخصيات العامة في البلاد دعوة حضور حقل السفارة الإسرائيلية في القاهرة، كان اعتراف رسمي من رابطة الصحفيين في مصر بأن حرية الصحافة لا تنطبق على كل ما يخص الكيان الصهيوني.

وتابع التقرير أن مع ذلك كانت الإجابة حادة وواضحة، وذكر أحد أعضاء نقابة الصحفيين، يدعى  محمد سعد عبد الحفيظ، أن "المشاركة في احتفالات الكيان الصهيوني في يوم النكبة يتعارض مع قرار الجمعية العامة لاتحاد الصحفيين بحظر أي تطبيع، سواء كان مهنيًا أو شخصيًا مع الكيان الصهيوني".

ولفتت الصحيفة إلى أن هذه الإجابة تضمنت تهديدًا أيضًا، حيث إن أي شخص ينتهك القرار "سيتم استدعاؤه لاستجوابه من قبل الجمعية"، موضحة أن في الماضي، انتهت مثل هذه التحقيقات بطرد الصحفي من الجمعية، ما يعني فقدان رخصته للمشاركة في المجال.

في حين، طالب الصحفي الكبير إلهام الميرغني بمقاطعة جميع الشركات المصرية والأكاديميين وغيرهم ممن يتعاونون مع إسرائيل، كما حث على "نشر أسماء هؤلاء المطبعين".

ومن جهتها، عقبت الصحيفة بأن أولئك الذين يعتقدون أن التعاون بين إسرائيل ومصر، والحرب المشتركة ضد الإرهاب، سيغيران موقف الصحفيين تجاه إسرائيل يجب أن يفكروا مرة أخرى، فلا تزال مقاطعة إسرائيل جزءًا لا يتجزأ من النظرة القومية العالمية لمعظم الصحفيين المصريين.

وأردفت: "هناك تناقض في سلوك الصحفيين المصريين، فمن جهة، تفرض مقاطعة واسعة على إسرائيل تلزم جميع الصحفيين بذلك وتحظر أي انحراف، بينما من جهة أخرى، فهي ضد قمع الصحافة، وضد الرقابة التي تم تشديدها تحت إدارة النظام الحالي، وضد الأوامر الصادرة عن المجلس الأعلى لتنظيم وسائل الإعلام" .

وألمحت الصحيفة أن رئيس مجلس الأعلى للإعلام، مكرم محمد أحمد، الذي يدعم السلام مع إسرائيل وكان معتادًا على لقاء الصحفيين الإسرائيليين مرارًا، قال لصحيفة "هاآرتس"، بينما كان لا يزال رئيس تحرير المجلة "المصور" الأسبوعية، أن "قرار منع الصحفيين المصريين من زيارة إسرائيل والاجتماع مع الإسرائيليين "يقوض حرية  الصحافة".

بينما قال لصحيفة هاآرتس: "عندما عُيِّن رئيسًا للمجلس الأعلى، "أنا الآن في موقف آخر، مما يتطلب مني الدفاع عن استقلال الإعلام، بما في ذلك قراراته بعدم تطبيع العلاقات مع إسرائيل".

ومنذ ذلك الحين  وسّع المجلس أنشطته إلى ما وراء عالم الصحافة والإعلام إلى مجالات الأفلام والمسلسلات التلفزيونية، ومن بين أمور أخرى، حكمت المحكمة بفرض غرامات كبيرة على أي محطة تليفزيونية أو إذاعية تستخدم "تعبيرات مسيئة"، وقد أغلق المجلس أكثر من 30 موقعًا إخباريًا على الإنترنت من بين 500 موقع مغلق حسب ترتيب الحكومة.

وذكرت الصحيفة العبرية أن في مصر يوجد 21 صحفيًا قيد الاحتجاز، وقد تم استدعاء عشرات الصحفيين لاستجوابهم، كما حُظر على الصحفيين الكتابة عن المرشحين المحتملين في الانتخابات الرئاسية الماضية في مارس الماضي.

واختتمت الصحيفة، تقريرها، قائلة: "لا تزال المعارضة للتطبيع مع إسرائيل، وإدانة جماعة الإخوان المسلمين، وانتقاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وقطر، هي المناطق الوحيدة التي يستطيع الصحفيون المصريون فيها أن يندفعوا دون خوف، طالما أن انتقاداتهم تتفق مع سياسة النظام".

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد خطة تطوير التعليم في مصر؟

  • ظهر

    12:04 م
  • فجر

    03:55

  • شروق

    05:25

  • ظهر

    12:04

  • عصر

    15:42

  • مغرب

    18:43

  • عشاء

    20:13

من الى