• الخميس 16 أغسطس 2018
  • بتوقيت مصر08:36 ص
بحث متقدم

أبو العلا ماضي يكشف سرا جديدا عن " مهاتير"

الحياة السياسية

أبو العلا ماضي ومهاتير محمد
أبو العلا ماضي ومهاتير محمد

عبد القادر وحيد

كشف المهندس أبو العلا ماضي عن حقيقة العلاقة وأصل الخلاف بين رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد وبين أنور إبراهيم الذي خرج من السجن مؤخرا وعاد إلي الحياة السياسية بعد عدة اتهامات كان أشهرها ممارسة الشذوذ.
وأضاف ماضي علي صفحته الرسمية علي فيس بوك أن   الخلاف بين الرجلين لم يكن لهذا السبب الملفق (كما عاد واعترف د. مهاتير مؤخرًا ببراءة أنور إبراهيم) ولكن الخلاف كان بين رؤيتين سياسيتين في الاقتصاد، الأول د. مهاتير محمد رفض الانصياع لتعليمات صندوق النقد الدولي والبنك الدولي خاصة في أزمة العملة التي أدَّتْ إلى انهيار عدَّة دول آسيوية عام 1997 وتعامل معها د. مهاتير بحسم وبإجراءات رفضها الصندوق والبنك الدولي.
فيما كان يري  أنور إبراهيم وجوب الالتزام بتعليمات وتوصيات صندوق النقد الدولي، ، لافتا إلي أن موقف مهاتير من هذه الناحية كان الأصوب وهو الذي حمى ماليزيا من مصير عدَّة دول آسيوية مثل إندونيسيا، وهو يحكي في مذكراته  تفاصيل هذه المأساة في الفصل الثاني والخمسين بعنوان "انهيار العملة".
وأشار ماضي في حديثه  إلي أنه كان مؤيدًا لموقف مهاتير من صندوق النقد الدولي وروشتته التي قال عنها إن الالتزام بها يجلب الخراب للدول، ولكن لم أكن معه في طريقة التخلُّص من أنور إبراهيم بهذه التهم الفظيعة الملفَّقة والتي على إثرها فصله من الحزب ومن الحكومة وأدخله السجن. واستطرد  في حديثه ها هو يعود ليعترف ببراءة أنور من هذه التهم، وفي رأيي أنه كان يمكن أن يتخلَّص من "أنور" سياسيًّا بمعنى عزله بسبب مواقفه الاقتصادية التي رأى فيها ضررًا بالاقتصاد الماليزي، ولكن يبدو أن أنور في ذلك الوقت قد بلغت قوَّته داخل الحزب الحاكم "أمنو" درجة رأى فيها مهاتير أن أفضل طريقة للإطاحة به هي هذه التهمة التي تقضي على مستقبل أي رجل في بلادنا الإسلامية.
لكن مهاتير قد عاد لا ليبرِّئه فقط ولكن لكي يتحالف معه ويدخل مع حزبه وآخرين الانتخابات الأخيرة ويفوزون بالأغلبية ويعيِّن زوجةَ أنور إبراهيم نائبة لرئيس الوزراء تمهيدًا لتولِّي أنور نفسه رئاسة الوزراء في مرحلة لاحقة.
يذكر أن ماضي كان قد التقي مهاتير في ماليزيا في مكتبه الخاص عام 2011 ، في برج الإطاحة ، ووهو من اشهر أبراج ماليزيا علي الإطلاق.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد خطة تطوير التعليم في مصر؟

  • ظهر

    12:04 م
  • فجر

    03:56

  • شروق

    05:26

  • ظهر

    12:04

  • عصر

    15:42

  • مغرب

    18:42

  • عشاء

    20:12

من الى