• الثلاثاء 16 أكتوبر 2018
  • بتوقيت مصر09:37 م
بحث متقدم

إخوان الأردن: لا علاقة لنا بإخوان مصر

الحياة السياسية

عبد المجيد الذنيبات مراقب الإخوان في الأردن
عبد المجيد الذنيبات مراقب الإخوان في الأردن

عبد القادر وحيد

قيادات إخوانية: التنظيم تحول إلى نادٍ لتقبيل اللحى ومحبى الوجاهة

أعلنت جماعة الإخوان المسلمين فى الأردن، فك ارتباطها مع التنظيم الدولى، وذلك بسبب نزاع قانونى مع الحكومة حول شرعية وجودها دون ترخيص قانونى.

وقال عضو مجلس شورى الجماعة، مراد العضايلة، فى تصريحات صحفية سابقة، إن مجلس شورى الجماعة عدل نص المادة الأولى فى النظام، التى تقول فى تعريفها، إن جماعة الإخوان المسلمين فى الأردن فرع من تنظيم الجماعة، الذى أسسه حسن البنا فى القاهرة، موضحًا أن "تعريفها أصبح جماعة الإخوان المسلمين فى الأردن".

وأضاف "العضايلة"، أنه لا توجد أية إملاءات كانت تفرض على الجماعة فى الأردن من مكتب الإرشاد بالقاهرة، فقراراتنا مستقلة فى المملكة.

وحول مبررات هذا التعديل وتوقيته، أكد أنه تعديل شكلى، فقد كان هذا التعريف موجودًا منذ تأسيس الجماعة بالأردن عام 1945، والمقترح بهذا التعديل موجود على أجندة الجماعة منذ سنوات، مبينًا أن "طبيعة الاختلافات التى شهدتها الجماعة فى فترات سابقة، لم تسهم فى تحقيق غالبية المؤيدين للقرار الشورى داخلها".

وتم إزالة تعريف جماعة الإخوان فى الأردن كجماعة إسلامية شاملة، بوصفها جزءًا من جماعة الإخوان المسلمين فى القاهرة، فى القانون الأساسى المصاغ منذ تأسيس الجماعة العام 1945، والإبقاء على أنها جماعة الإخوان المسلمين فى الأردن.

قيادات إخوانية شنت هجومًا على اختراق التنظيم الدولى للإخوان المسلمين من قبل أجهزة استخباراتية عربية ودولية، وذلك من خلال المراقب العام السابق للإخوان المسلمين فى الأردن "عبد المجيد الذنيبات"، ووفقًا لرواية مقربين من "الذنيبات" فقد كان  ينقل طوال السنوات الماضية تفاصيل ما يجرى فى هذه الاجتماعات إلى جهاز المخابرات الأردنى.

وبالتالى فإن التنظيم الدولى بكل ما فيه أصبح مخترقًا بكل ما يقوم به إن كان يقوم بشيء؟

وطالبوا بحله أو تجميده أو تجديد عضوية أعضائه ولوائحه بالكامل، إن كان هناك فائدة من بقائه ووجوده ،لاسيما وأنه لا توجد له أى إنجازات ملموسة منذ تأسيسه قبل حوالى ثلاثة وثلاثين عامًا.

وأضافت القيادات الإخوانية الساخطة، أن غياب المحاسبة واللوائح الحاكمة داخل التنظيم الدولى هو الذى مكن شخصيات مثل مراقب الإخوان السابق فى الأردن عبد المجيد الذنيبات ليصبح عضوًا فى التنظيم رغم معرفة علاقته بالاستخبارات الأردنية منذ سنوات، وأنه أصبح معول هدم داخل الجماعة، ولغياب المحاسبة والشفافية وغلبة سياسة تبويس اللحى والأبوية وإحسان الظن ترك فى موقعه حتى ظهرت الفضيحة للعيان.

وطالبوا بإعادة النظر فى الكيان الهلامى المتكلس المسمى التنظيم الدولى للإخوان المسلمين والذى أسس فى العام 1985 لظروف وأسباب تختلف كثيرًا عن واقع اليوم، وهو فى الحقيقة اسم كبير مخيف يقلب الدنيا على الإخوان ويخيف العالم منهم دون طائل.

وأشاروا إلى أن التنظيم تحول إلى منتدى لكبار السن والمنتفعين من الإخوان من محبى الوجاهة والمناصب الفارغة، كما أنه ليس له أى دور فاعل أو إنجازات ملموسة على أرض الواقع، وتغيب عنه الرؤية ويفتقد الدور الواضح، لأن مصيبة الإخوان الكبرى هى انعدام المحاسبة والشفافية والمؤسساتية.

وأكدوا أنه لن يكون هناك إصلاح فى ظل وجود كيان ثبت أنه مخترق، وأنه لا يفعل شيئًا سوى أنه نادٍ للكبار الذين يعتقد بعضهم أنهم سدنة النظام وحراس المعبد، فإذا كانت هذه دعوة الله فالله يتكفل بدعوته ويرسل لها من يحفظها ويجددها فكرًا وعلمًا وإدارة، وينشرها بين الناس، أما إذا اعتقد كل من ولى أمرًا من أمور الإخوان أن منصبه أبدى مدى الحياة، وأن الله اختاره من عنده وليس هناك رقابة عليه أو محاسبة له فما الذى تركه هؤلاء للحكام الذين يريدون البقاء فى السلطة إلى الأبد.

من جانبه أكد الباحث الأردنى، بسام ناصر، أن إخوان الأردن دائمًا يؤكدون استقلالية الجماعة فى رسم سياساتها الداخلية واتخاذ قراراتها، وأن علاقتها مع التنظيم علاقة تنسيقية تشاورية فى القضايا الإسلامية العامة، وفيما يتعلق بالشئون الخارجية.

أما بخصوص وجود التنظيم الدولى، إن كان مفيدًا للجماعة فى ظل المتغيرات الحالية فأرى أن الجماعة لم تعد بحاجة إلى التنظيم الدولى فى ظل ما تمر به الجماعة من ظروف صعبة وقاسية تفرض عليها التخفف من الالتزامات التنظيمية المرهقة، والتى قد تعرضها لمزيد من إجراءات التضييق والمحاصرة والملاحقة.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد قرار منع بيع الدواجن حية في المحلات؟

  • فجر

    04:41 ص
  • فجر

    04:40

  • شروق

    06:03

  • ظهر

    11:45

  • عصر

    15:00

  • مغرب

    17:27

  • عشاء

    18:57

من الى